اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تفسير مبهمات القرآن

أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
ولواته وقيل فيهم غير هذا. فقوله ﵇ (من ذرّيّتي) يعني بني إسماعيل الذين تناسلت منهم عرب الحجاز (^١)، وقد قيل (^٢) أيضا عرب اليمن كما تقدم، فذرية إسماعيل اثنا عشر رجلا وامرأة، وأمّهم السيدة (^٣) بنت مضاض بن عمرو الجرهمية وأسماؤهم نابت (^٤) وهو أكبرهم وميذر (^٥) وأذبل (^٦) ومنشي (^٧) وسمع (^٨) وماشي (^٩) ودما ويقال فيه دوما وبه عرفت دومة (^١٠) الجندل، قاله البكري (^١١)، وآذن (^١٢).
_________
(^١) قال ابن كثير في البداية والنهاية: ١/ ١٩٣، ٢/ ١٨٥: «وعرب الحجاز كلهم ينتسبون إلى ولديه نابت وقيذار».
(^٢) انظر السيرة، القسم الأول: ٧.
(^٣) في السيرة النبوية القسم الأول: ٥: عن ابن إسحاق: اسمها رعلة بنت مضاض، وفي طبقات ابن سعد: ١/ ٥١ عن هشام بن محمد الكلبي قال: هي رعلة بنت يشجب بن يعرب، وفي تاريخ اليعقوبي: ١/ ٢٢٢ قال: فتزوج إسماعيل الحنفاء بنت الحارث بن مضاض الجرهمي.
(^٤) في المحبّر: ٣٨٦ اسمه: «نياوذ وهو نبث»، وفي طبقات ابن سعد: ١/ ٥١ يناوذ وهو نبث ونابت.
(^٥) في المعارف: ٣٤ قيدار، وفي تاريخ الطبري: ١/ ٣١٤: قيدر.
(^٦) في تاريخ الطبري: ١/ ٣١٤: أدبيل، وكذا في تاريخ اليعقوبي: ١/ ٢٢٢.
(^٧) في السيرة النبوية القسم الأول: ٥: مبشا، وكذا في تاريخ الطبري: ١/ ٣١٤، وفي تاريخ اليعقوبي: ١/ ٢٢٢ مبشام.
(^٨) في المحبّر: ٣٨٦: «مشماعة».وقال ابن سعد في طبقاته: ١/ ٥١: ومسمع وهو مشماعة.
(^٩) في تاريخ الطبري: ١/ ٣١٤ ماس.
(^١٠) دومة الجندل: بالضم: وهي ما بين برك الغماد ومكة، وقيل أيضا إنها ما بين الحجاز والشام. معجم ما استعجم: ١/ ٥٦٤، ٥٦٥، معجم البلدان: ٢/ ٤٨٧.
(^١١) معجم ما استعجم: ١/ ٥٦٥.
(^١٢) كذا في التعريف والإعلام، وفي الأصل: «أذر»، وفي نسخة «ز»: «غاذر».وفي المحبّر: ٣٨٦ «أذور»، وقال ابن سعد في طبقاته: ١/ ٥١، وأذر وهو أذور، وفي تاريخ الطبري: ١/ ٣١٤: «أدد».
82
المجلد
العرض
82%
الصفحة
82
(تسللي: 644)