تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
وطيما ونبش (^١) ويطور ويقال (^٢) ليطور طور بغير ياء قاله البكري (^٣)، وزعم أنّ طور الذي هو الجبل به سمى، والله أعلم، ويقال في طيما ظميا بالظاء المعجمة وتقديم الميم قيده الدارقطني (^٤) وقيذما (^٥)، والله أعلم. وأختهم [نسيمة] (^٦) بنت إسماعيل وهي امرأة عيصا، ويقال فيه عيصو بن إسحاق وولدت له الروم وهم بنو الأصفر لصفرة كانت في (^٧) عيصو، وولدت له يونان في أحد الأقوال وفيهم اختلاف كما اختلف في فارس ومن ولده الأشبان (^٨)، قال الطبري (^٩): لا أدري أهم من قسمة (^١٠) بنت إسماعيل أم من غيرها؟ وقد قيل (^١١): إنهم كانوا من سكان أهل الأندلس وبهم عرفت إشبانية التي يقال لها اليوم إشبيلية (^١٢)، والله أعلم.
فلمّا قال ﴿فَاجْعَلْ (^١٣)﴾ أَفْئِدَةً مِنَ النّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ (^١٤) قال الله له
_________
(^١) في طبقات ابن سعد: ١/ ٥١ «ينش»، وفي تاريخ الطبري: ١/ ٣١٤: «نفيس».
(^٢) تاريخ الطبري: ١/ ٣١٤.
(^٣) معجم ما استعجم: ٢/ ٨٩٧.
(^٤) المؤتلف والمختلف: ٣/ ١٤٩١.
(^٥) في تاريخ الطبري: ١/ ٣١٤: «قيدمان».
(^٦) في الأصل و(ز): «قسمه».وفي تاريخ الطبري: ١/ ٣١٧: «بسمه» بالباء، وفي البداية والنهاية: ٢/ ١٨٥ نسمه بالنون، والمثبت من التعريف والإعلام: ٨٧.
(^٧) المعارف: ٣٨، ٣٩.
(^٨) قال ابن قتيبة في المعارف: ٣٩: «وبعض الناس يزعمون إن الأسبان من ولده».
(^٩) راجع تاريخ الطبري: ١/ ٣١٧ وفيه قال: «وبعض الناس يزعم إن الأشبان من ولده، ولا أدري أمن ابنة إسماعيل أم لا».
(^١٠) سبق ذكر الاختلاف في اسمها.
(^١١) لم أعثر على قائله.
(^١٢) إشبيلية: مدينة كبيرة بالأندلس، وتسمى حمص أيضا وهي غربي قرطبة بينهما ثلاثون فرسخا وهي قريبة من البحر. معجم البلدان: ١/ ١٩٥، الروض المعطار: ٥٩.
(^١٣) في الأصل ونسخة: (ز): «واجعل» بالواو.
(^١٤) سورة إبراهيم: آية: ٣٥.
فلمّا قال ﴿فَاجْعَلْ (^١٣)﴾ أَفْئِدَةً مِنَ النّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ (^١٤) قال الله له
_________
(^١) في طبقات ابن سعد: ١/ ٥١ «ينش»، وفي تاريخ الطبري: ١/ ٣١٤: «نفيس».
(^٢) تاريخ الطبري: ١/ ٣١٤.
(^٣) معجم ما استعجم: ٢/ ٨٩٧.
(^٤) المؤتلف والمختلف: ٣/ ١٤٩١.
(^٥) في تاريخ الطبري: ١/ ٣١٤: «قيدمان».
(^٦) في الأصل و(ز): «قسمه».وفي تاريخ الطبري: ١/ ٣١٧: «بسمه» بالباء، وفي البداية والنهاية: ٢/ ١٨٥ نسمه بالنون، والمثبت من التعريف والإعلام: ٨٧.
(^٧) المعارف: ٣٨، ٣٩.
(^٨) قال ابن قتيبة في المعارف: ٣٩: «وبعض الناس يزعمون إن الأسبان من ولده».
(^٩) راجع تاريخ الطبري: ١/ ٣١٧ وفيه قال: «وبعض الناس يزعم إن الأشبان من ولده، ولا أدري أمن ابنة إسماعيل أم لا».
(^١٠) سبق ذكر الاختلاف في اسمها.
(^١١) لم أعثر على قائله.
(^١٢) إشبيلية: مدينة كبيرة بالأندلس، وتسمى حمص أيضا وهي غربي قرطبة بينهما ثلاثون فرسخا وهي قريبة من البحر. معجم البلدان: ١/ ١٩٥، الروض المعطار: ٥٩.
(^١٣) في الأصل ونسخة: (ز): «واجعل» بالواو.
(^١٤) سورة إبراهيم: آية: ٣٥.
83