اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تفسير مبهمات القرآن

أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
تفسير مبهمات القرآن - أبو عبد الله محمد بن علي البلنسي
وذكر (^١) أنّه الإسكندر، والظاهر (^٢) من علم الأخبار أنّهما اثنان أحدهما كان على عهد إبراهيم ﵇ يقال إنّه الذي قضى لإبراهيم حين تحاكم إليه في بير السبع (^٣) بالشام، والآخر (^٤) كان قريبا من عهد عيسى ﵇، وقد قيل (^٥) فيه إنّه أفريدون الذي قتل فيوراسب بن أندراسب، الملك الطاغي على عهد إبراهيم أو قبله بزمن، واختلف في السبب الذي سمّي به ذا (^٦) القرنين اختلافا متباينا ذكره أهل (^٧) التفاسير.
(عس) (^٨) وقد ذكر أبو جعفر بن حبيب في كتاب المحبّر (^٩) أنّ ذا القرنين أحد ملوك الحيرة، وأنّه المنذر بن امرئ القيس (^١٠)، وأنّ أمّه ماء السماء وهي ماوية (^١١)
_________
(^١) انظر: السيرة لابن هشام، القسم الأول: ٣٠٧.
(^٢) ذكر ابن كثير في البداية والنهاية: ٢/ ١٠٦ أنهما اثنان فقال: «فإن الأول كان عبدا مؤمنا صالحا وملكا عادلا ... وأما الثاني فكان مشركا وكان وزيره فيلسوفا».
(^٣) بير السبع: ناحية في فلسطين بين بيت المقدس والكرك، فيه سبع آبار سمّي الموضع بذلك. انظر: معجم البلدان: ٣/ ١٨٥.
(^٤) واسمه اسكندر بن فيلبس بن مصريم ... وكان قبل المسيح بنحو من ثلاثمائة سنة. انظر: البداية والنهاية: ٢/ ١٠٥.
(^٥) ذكره ابن كثير في البداية والنهاية: ٢/ ١٠٥.
(^٦) في نسخة (ح): «بذي القرنين».
(^٧) انظر: جامع البيان للطبري: ١٦/ ٨، ٩، زاد المسير لابن الجوزي: ٥/ ١٨٣، الجامع للأحكام للقرطبي: ١١/ ٤٧، البداية والنهاية لابن كثير: ٢/ ١٠٣.
(^٨) التكميل والإتمام: ٥٧ أ.
(^٩) انظر: المحبّر: ٣٥٩.
(^١٠) المنذر بن امرئ القيس الثالث بن النعمان اللخمي (نحو ٦٠ ق. هـ) استلم ملك الحيرة بعد أبيه، لقب بذي القرنين بسبب وجود ضفرتين. انظر: المحبّر: ٣٥٩، الأعلام: ٧/ ٢٩٢.
(^١١) ذكر ابن حبيب في المحبّر: ٣٥٩ نسبها فقال: «هي ماوية بنت عوف بن جشم بن هلال ابن ربيعة بن زيد بن مناة.
183
المجلد
العرض
95%
الصفحة
183
(تسللي: 742)