كلمات السداد على متن الزاد - فيصل بن عبد العزيز آل مبارك
كتاب الديات (*)
كلُّ من أَتْلَفَ إنسانًا بمُباشَرةٍ أو سببٍ لزمتْه ديتُه، فإن كان عمدًا مَحْضًا ففي مالِ الجانِي حَالَّةً، وشِبْهُ العمدِ والخطأِ على عاقلتِه، فإن غَصَبَ حُرًَّا صغيرًا فَنَهَشَتْهُ حيةٌ أو أصابتْهُ صاعقةٌ أو مات بمرضٍ، أو غلَّ حُرًَّا مُكلَّفًا وقيَّده فماتَ بالصاعقةِ أو الحيةِ، وجبت الديةُ فيهما.
فصل
وإذا أَدَّبَ الرجلُ ولدَه، أو سلطانٌ رَعِيَّتَهُ، أو معلِّمٌ صَبيَّه ولم يُسْرِفْ لم يَضْمَنْ ما تَلِفَ به، ولو كان التأديبُ لحاملٍ فَأَسْقَطَت جنينًا ضَمِنَه المؤدِّبُ.
وإن طلب السلطانُ امرأةً لكشفِ حقِّ الله تعالى، أو استعْدَى عليها رجلٌ بالشُّرَطِ في دَعْوىً له فأسقطتْ ضَمِنَه السلطانُ والمُستعدِي، ولو ماتتْ فَزَعًا لم يَضْمَنَا.
ومن أَمَرَ شخصًا مكلَّفًا أن ينزلَ بئرًا أو يصعدَ شجرةً فَهَلكَ به لم يَضْمَنْه، ولو أن الآمرَ سلطانٌ، كما لو استأجرَه سلطانٌ أو غيرُه.
ــ
(*) فائدة: قال في المقنع: وإن نزل رجلٌ بئرًا فخرَّ عليه آخرُ فاتَ الأولُ من سَقْطَتِه فعلى عاقلتِه ديتُه، قال في الحاشية: فإن ماتَ الثاني بوقوعِه على الأولِ فدمُهُ هَدْرٌ لأنه مات بفعلِه.
كلُّ من أَتْلَفَ إنسانًا بمُباشَرةٍ أو سببٍ لزمتْه ديتُه، فإن كان عمدًا مَحْضًا ففي مالِ الجانِي حَالَّةً، وشِبْهُ العمدِ والخطأِ على عاقلتِه، فإن غَصَبَ حُرًَّا صغيرًا فَنَهَشَتْهُ حيةٌ أو أصابتْهُ صاعقةٌ أو مات بمرضٍ، أو غلَّ حُرًَّا مُكلَّفًا وقيَّده فماتَ بالصاعقةِ أو الحيةِ، وجبت الديةُ فيهما.
فصل
وإذا أَدَّبَ الرجلُ ولدَه، أو سلطانٌ رَعِيَّتَهُ، أو معلِّمٌ صَبيَّه ولم يُسْرِفْ لم يَضْمَنْ ما تَلِفَ به، ولو كان التأديبُ لحاملٍ فَأَسْقَطَت جنينًا ضَمِنَه المؤدِّبُ.
وإن طلب السلطانُ امرأةً لكشفِ حقِّ الله تعالى، أو استعْدَى عليها رجلٌ بالشُّرَطِ في دَعْوىً له فأسقطتْ ضَمِنَه السلطانُ والمُستعدِي، ولو ماتتْ فَزَعًا لم يَضْمَنَا.
ومن أَمَرَ شخصًا مكلَّفًا أن ينزلَ بئرًا أو يصعدَ شجرةً فَهَلكَ به لم يَضْمَنْه، ولو أن الآمرَ سلطانٌ، كما لو استأجرَه سلطانٌ أو غيرُه.
ــ
(*) فائدة: قال في المقنع: وإن نزل رجلٌ بئرًا فخرَّ عليه آخرُ فاتَ الأولُ من سَقْطَتِه فعلى عاقلتِه ديتُه، قال في الحاشية: فإن ماتَ الثاني بوقوعِه على الأولِ فدمُهُ هَدْرٌ لأنه مات بفعلِه.
313