كلمات السداد على متن الزاد - فيصل بن عبد العزيز آل مبارك
باب مقادير ديات النفس
ديةُ الحرِّ المسلمِ مائةُ بعيرٍ (*)، أو ألفُ مِثْقالٍ ذهبًا، أو اثنا عشرَ ألفِ درهمٍ فضةً، أو مائتا بقرةٍ أو ألفا شاةٍ، فهذه أصولُ الديةِ، فأيُّها أَحْضَرَ مَنْ تَلْزَمُه لَزِمَ الوليَّ قبولُه، ففي قتلِ العَمْدِ وشِبْهِه خمسٌ وعشرونَ بنت مَخَاضٍ، وخمسٌ وعشرونَ بنتُ لَبُونٍ، وخمسٌ وعشرونَ حِقَّةً، وخمسٌ وعشرونَ جَذَعةً، وفي الخطأِ يجبُ أخماسًا: ثمانونَ من الأربعةِ المذكورةِ، وعشرونَ من بني مَخَاضٍ، ولا تُعتبرُ القيمةُ في ذلك (بل السلامةُ).
ــ
(*) قال في المقنع: وفي الحُلَلِ روايتان، إحداهُما ليست أصلًا في الديةِ وفي الأخرى أنها أصلٌ وقدرُها مائتا حُلَّةٍ من حُلَلِ اليمنِ كلُّ حُلَّةٍ بُرْدانِ، وعنه أن الإبلَ هي الأصلُ خاصةً، وهذه أبدالٌ عنها، فإن قَدَرَ على الإبلِ وإلا انتقلَ إليها اهـ.
قال ابن منجا: هي الصحيحةُ من حيثُ الدليلِ، وقال الزركشيُّ: هي أظهرُ دليلًا لقول رسول الله - ﷺ -: (في قتيلِ السَوْطِ والعَصَا مائةٌ من الإبلِ) (١) انتهى، وعن عَطَاء: (قَضَى في الدِّيْةِ على أهلِ الإبلِ مائةً من الإبلِ وعلى أهلِ البقرِ مائتَي بقرةً وعلى أهل الشَّاءِ ألفي شاة وعلى أهلِ الحُلَلِ مائتي حُلَّة وعلى أهل القَمْحِ شيئًا لم يحفظْه محمدُ ابنُ إسحاق)، رواه أبو داود (٢)، وعن ابن عباس أن رجلًا من بني عَدِيٍّ قُتِلَ، فجعل رسولُ الله - ﷺ - دِيَتَه اثنتى عشرَ ألفَ درهمٍ (٣)، وفي حديث عَمْرو بنِ حَزْمٍ وعلى أهلِ الذهبِ ألفَ دينارٍ.
_________
(١) أخرجه الإمام أحمد في المسند ٢/ ١٦٤، ١٦٦.
(٢) في سننه برقم (٤٥٤٣، ٤٥٤٤).
(٣) أخرجه أبو داود برقم (٤٥٤٦)، والنسائي في: باب ذكر حديث عمرو بن حزم في العقول، من كتاب القسامة. المجتبى ٨/ ٥٢، والترمذي برقم (١٧٨٨). وانظر: إرواء الغليل رقم (٢٢٤٥).
ديةُ الحرِّ المسلمِ مائةُ بعيرٍ (*)، أو ألفُ مِثْقالٍ ذهبًا، أو اثنا عشرَ ألفِ درهمٍ فضةً، أو مائتا بقرةٍ أو ألفا شاةٍ، فهذه أصولُ الديةِ، فأيُّها أَحْضَرَ مَنْ تَلْزَمُه لَزِمَ الوليَّ قبولُه، ففي قتلِ العَمْدِ وشِبْهِه خمسٌ وعشرونَ بنت مَخَاضٍ، وخمسٌ وعشرونَ بنتُ لَبُونٍ، وخمسٌ وعشرونَ حِقَّةً، وخمسٌ وعشرونَ جَذَعةً، وفي الخطأِ يجبُ أخماسًا: ثمانونَ من الأربعةِ المذكورةِ، وعشرونَ من بني مَخَاضٍ، ولا تُعتبرُ القيمةُ في ذلك (بل السلامةُ).
ــ
(*) قال في المقنع: وفي الحُلَلِ روايتان، إحداهُما ليست أصلًا في الديةِ وفي الأخرى أنها أصلٌ وقدرُها مائتا حُلَّةٍ من حُلَلِ اليمنِ كلُّ حُلَّةٍ بُرْدانِ، وعنه أن الإبلَ هي الأصلُ خاصةً، وهذه أبدالٌ عنها، فإن قَدَرَ على الإبلِ وإلا انتقلَ إليها اهـ.
قال ابن منجا: هي الصحيحةُ من حيثُ الدليلِ، وقال الزركشيُّ: هي أظهرُ دليلًا لقول رسول الله - ﷺ -: (في قتيلِ السَوْطِ والعَصَا مائةٌ من الإبلِ) (١) انتهى، وعن عَطَاء: (قَضَى في الدِّيْةِ على أهلِ الإبلِ مائةً من الإبلِ وعلى أهلِ البقرِ مائتَي بقرةً وعلى أهل الشَّاءِ ألفي شاة وعلى أهلِ الحُلَلِ مائتي حُلَّة وعلى أهل القَمْحِ شيئًا لم يحفظْه محمدُ ابنُ إسحاق)، رواه أبو داود (٢)، وعن ابن عباس أن رجلًا من بني عَدِيٍّ قُتِلَ، فجعل رسولُ الله - ﷺ - دِيَتَه اثنتى عشرَ ألفَ درهمٍ (٣)، وفي حديث عَمْرو بنِ حَزْمٍ وعلى أهلِ الذهبِ ألفَ دينارٍ.
_________
(١) أخرجه الإمام أحمد في المسند ٢/ ١٦٤، ١٦٦.
(٢) في سننه برقم (٤٥٤٣، ٤٥٤٤).
(٣) أخرجه أبو داود برقم (٤٥٤٦)، والنسائي في: باب ذكر حديث عمرو بن حزم في العقول، من كتاب القسامة. المجتبى ٨/ ٥٢، والترمذي برقم (١٧٨٨). وانظر: إرواء الغليل رقم (٢٢٤٥).
314