اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

صحيح فقه السنة وأدلته وتوضيح مذاهب الأئمة

أبو مالك كمال بن السيد سالم
صحيح فقه السنة وأدلته وتوضيح مذاهب الأئمة - أبو مالك كمال بن السيد سالم
٤ - وهي أول ما يحاسب عليه العبد، قال رسول الله ﷺ: «أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة، فإن صلحت فقد أفلح ونجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر».
٥ - كانت الصلاة قرة عين النبي ﷺ في حياته، فقد قال ﷺ: «وجعلت قرة عيني في الصلاة».
٦ - وقد كانت الصلاة آخر وصية وصىَّ بها رسول الله ﷺ أمته عند مفارقته الدنيا، إذ قال ﷺ: «الصلاة وما ملكت أيمانكم».
٧ - وهي العبادة الوحيدة التي لا تنفكُ عن المكلَّف، وتبقى ملازمة له طول حياته لا تسقط عنه في أية حال.
٨ - وللصلاة من المزايا ما ليس لغيرها من سائر العبادات ومن ذلك:
(أ) أن الله ﷾ تولىَّ فرضيتها على رسول الله ﷺ بمخاطبته له ليلة المعراج.
(ب) أنها أكثر الفرائض ذكرًا في القرآن الكريم.
(جـ) أنها أول ما أوجب الله على عباده من العبادات.
(د) أنها فرضت في اليوم والليلة خمس مرات بخلاف بقية العبادات والأركان.
الصلاة قسمان: فرض وتطوُّع:
١ - فالفرض: هو الذي من تركه عامدًا كان عاصيًا لله ﷿، وهو نوعان:

(أ) فرض عين: متعين على كل بالغ عاقل، ذكر أو أنثى، حر وعبد، كالصلوات الخمس.
(ب) فرض كفاية: إذا قام به بعض الناس سقط عن سائرهم، كالصلاة على الجنازة.
٢ - والتطوع: هو ما لا يكون تاركه عمدًا عاصيًا لله تعالى، كالسنن الراتبة والوتر وغيرها مما سيأتي، لكن يستحب أداء صلاة التطوع، ويكره تركها.
أولًا: الصلوات الخمس
حكم تارك الصلاة: تارك الصلاة له حالتان: إما تركها جاحدًا لفرضيَّتها منكرًا لوجوبها، وإما أن يتركها تهاونًا وكسلًا وهو مُقرٌّ بوجوبها عليه:
221
المجلد
العرض
33%
الصفحة
221
(تسللي: 219)