اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

صحيح فقه السنة وأدلته وتوضيح مذاهب الأئمة

أبو مالك كمال بن السيد سالم
صحيح فقه السنة وأدلته وتوضيح مذاهب الأئمة - أبو مالك كمال بن السيد سالم
٦ - النزول في السجود على اليدين قبل الركبتين:
لحديث أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير، وليضع يديه قبل ركبتيه» (١).
٧ - تمكين الجبهة والأنف واليدين من الأرض مع مجافاة اليدين عن الجنبين، ووضع الكفين حذو المنكبين أو الأذنين، ورفع المرفقين، ونصب القدمين ورصُّ العقبين واستقبال القبلة بأصابع الكفين والقدمين:
ففي حديث أبي حميد: «.. فإذا سجد وضع يديه غير مفترش ولا قابضهما واستقبل بأطراف أصابع رجليه القبلة» (٢).
وعن عبد الله بن بُحينة أن النبي ﷺ: «كان إذا صلى فرَّج بين يديه حتى يبدو بياض إبطيه» (٣).
وقال ﷺ: «إذا سجدت فضع كفيك وارفع مرفقيك» (٤).
وفي حديث أبي حميد: «.. كان إذا سجد أمكن أنفه وجبهته من الأرض ونحى يديه عن جنبيه ووضع كفيه حذو منكبيه» (٥).
وفي حديث عائشة: «.. فوجدته ساجدًا راصًّا عقبيه مستقبلًا بأطراف أصابعه القبلة» (٦).
فائدة:
ذهب فريق من العلماء إلى أن المرأة تخالف الرجل في هيئات الركوع والسجود فقالوا: إنها تجمع نفسها ولا تجافي، وتضم فخذيها وغير ذلك لأن هذا أستر لها (٧).
لكن لم يرد أي دليل مرفوع إلى النبي ﷺ صحيح السند يوضح أي فرق بين صفة صلاة المرأة وصفة صلاة الرجل، وكذلك لم نقف على شيء ثابت صحيح
_________
(١) أخرجه أبو داود والنسائي وأحمد بسند حسن.
(٢) أخرجه البخاري وأبو داود.
(٣) أخرجه البخاري (٨٠٧)، ومسلم (٤٩٥) وغيرهما.
(٤) أخرجه مسلم (٤٩٤).
(٥) أخرجه ابن خزيمة والترمذي.
(٦) أخرجه ابن خزيمة (٦٥٤)، والبيهقي (٢/ ١١٦) وصححه الألباني.
(٧) انظر سنن البيهقي (٢/ ٢٢٢)، والمغنى (١/ ٥٦٢)، وسبل السلام (١/ ٣٠٨)، ورد على هذا المذهب ابن حزم في المحلى (٤/ ١٢٤) ولم يفرق بين الرجل والمرأة في هيئات الصلاة.
345
المجلد
العرض
51%
الصفحة
345
(تسللي: 343)