صحيح فقه السنة وأدلته وتوضيح مذاهب الأئمة - أبو مالك كمال بن السيد سالم
سُنَّة الفجر:
توكيدها: من آكد السنن الراتبة: ركعتان قبل صلاة الفجر، فعن عائشة ﵂ قالت: «لم يكن النبي ﷺ على شيء من النوافل أشد منه تعاهدًا على ركعتي الفجر» (١) وفي لفظ «لم يكن يدعهما أبدًا» (٢) وذلك لما روته عائشة ﵂ أن النبي ﷺ قال: «ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها» (٣).
قال ابن القيم: في «الزاد» (١/ ٣١٥): «.. ولذا لم يدعها -يعني النبي ﷺ- هي والوتر سفرًا ولا حضرًا، وكان في السفر يواظب على سنة الفجر والوتر أشدُّ من جميع النوافل دون سائر السنن، ولم ينقل عنه في السفر أنه ﷺ صلى سنة راتبة غيرهما» اهـ.
تخفيفهما:
يُسَنُّ تخفيف ركعتي الفجر، بشرط أن لا تخل بواجب، فعن ابن عمر قال: أخبرتني حفصة «أن رسول الله ﷺ كان إذا اعتكف المؤذن للصبح وبدا الصبح، صلى ركعتين خفيفتين قبل أن تقام الصلاة» (٤).
وعن عائشة: «كان النبي ﷺ يصلي ركعتين خفيفتين بين النداء والإقامة من صلاة الصبح» (٥).
وعنها قالت: «كان النبي ﷺ يُخفِّف الركعتين اللتين قبل صلاة الصبح حتى إني لأقول: هل قرأ بأم الكتاب؟» (٦).
القراءة فيهما بعد الفاتحة: ثبت عن النبي ﷺ في القراءة في ركعتي سنة الفجر أَوْجُه:
١ - عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ «قرأ في ركعتي الفجر: (قل يا أيها الكافرون) و(قل هو الله أحد)» (٧).
_________
(١) صحيح: أخرجه البخاري (١٠٩٣)، ومسلم (١١٩١).
(٢) صحيح: أخرجه البخاري (١١٥٩).
(٣) صحيح: أخرجه مسلم (٧٢٥)، والترمذي (٤١٦).
(٤) صحيح: أخرجه البخاري (٥٨٣).
(٥) صحيح: أخرجه البخاري (٥٨٤).
(٦) صحيح: أخرجه البخاري (١٠٩٥)، ومسلم (١١٨٩).
(٧) صحيح: أخرجه مسلم (٧٢٦).
توكيدها: من آكد السنن الراتبة: ركعتان قبل صلاة الفجر، فعن عائشة ﵂ قالت: «لم يكن النبي ﷺ على شيء من النوافل أشد منه تعاهدًا على ركعتي الفجر» (١) وفي لفظ «لم يكن يدعهما أبدًا» (٢) وذلك لما روته عائشة ﵂ أن النبي ﷺ قال: «ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها» (٣).
قال ابن القيم: في «الزاد» (١/ ٣١٥): «.. ولذا لم يدعها -يعني النبي ﷺ- هي والوتر سفرًا ولا حضرًا، وكان في السفر يواظب على سنة الفجر والوتر أشدُّ من جميع النوافل دون سائر السنن، ولم ينقل عنه في السفر أنه ﷺ صلى سنة راتبة غيرهما» اهـ.
تخفيفهما:
يُسَنُّ تخفيف ركعتي الفجر، بشرط أن لا تخل بواجب، فعن ابن عمر قال: أخبرتني حفصة «أن رسول الله ﷺ كان إذا اعتكف المؤذن للصبح وبدا الصبح، صلى ركعتين خفيفتين قبل أن تقام الصلاة» (٤).
وعن عائشة: «كان النبي ﷺ يصلي ركعتين خفيفتين بين النداء والإقامة من صلاة الصبح» (٥).
وعنها قالت: «كان النبي ﷺ يُخفِّف الركعتين اللتين قبل صلاة الصبح حتى إني لأقول: هل قرأ بأم الكتاب؟» (٦).
القراءة فيهما بعد الفاتحة: ثبت عن النبي ﷺ في القراءة في ركعتي سنة الفجر أَوْجُه:
١ - عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ «قرأ في ركعتي الفجر: (قل يا أيها الكافرون) و(قل هو الله أحد)» (٧).
_________
(١) صحيح: أخرجه البخاري (١٠٩٣)، ومسلم (١١٩١).
(٢) صحيح: أخرجه البخاري (١١٥٩).
(٣) صحيح: أخرجه مسلم (٧٢٥)، والترمذي (٤١٦).
(٤) صحيح: أخرجه البخاري (٥٨٣).
(٥) صحيح: أخرجه البخاري (٥٨٤).
(٦) صحيح: أخرجه البخاري (١٠٩٥)، ومسلم (١١٨٩).
(٧) صحيح: أخرجه مسلم (٧٢٦).
373