صحيح فقه السنة وأدلته وتوضيح مذاهب الأئمة - أبو مالك كمال بن السيد سالم
فائدة: تصلى الكسوف في جميع الأوقات حتى المنهي عن الصلاة فيها، وهو مذهب الشافعي.
ما يستحب لمن رأى الكسوف:
[١] الإكثار من الذكر والاستغفار والتكبير والصدقة وسائر القُرَب: وفي حديث عائشة أن النبي ﷺ قال: «... فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبِّرا وصلُّوا وتصدقوا ...» (١).
وعن أسماء قالت: «لقد أمر النبي ﷺ بالعتاقة في كسوف الشمس» (٢).
تعني التقرب إلى الله تعالى بإعتقا العبيد.
[٢] الخروج للصلاة جماعة في المسجد:
ففي حديث عائشة: «ثم ركب رسول الله ﷺ ذات غداة مركبًا فكسفت الشمس، فرجع ضُحىً، فمرَّ رسول الله ﷺ بين ظهراني الحُجَر، ثم قام فصلَّى ...» (٣).
وفي لفظ مسلم عنها «... فخرجتُ في نسوة بين ظهراني الحُجَر في المسجد، فأتى النبي ﷺ من مَرْكَبِه حتى أتى إلى مصلاَّه الذي كان يصلى فيه ..» الحديث.
قال الحافظ في «الفتح» (٣/ ٦٣٣): والمركب الذي كان النبي ﷺ فيه بسبب موت ابنه إبراهيم، فلما رجع النبي ﷺ أتى المسجد ولم يصلها ظاهرًا، وصحَّ أن السنَّة في صلاة الكسوف أن تصلى في المسجد، ولولا ذلك لكانت صلاتها في الصحراء أجدر برؤية الانجلاء، والله أعلم. اهـ.
[٣] يخرج للصلاة النساء:
لحديث أسماء بنت أبي بكر أنها قالت: أتيت عائشة ﵂ زوج النبي ﷺ حين خسفت الشمس، فإذا الناس قيام يصلُّون وإذا هي قائمة تصلي ....» (٤) الحديث.
وقد تقدم لفظ عائشة: «فخرجت في نسوة بين ظهراني الحجر في المسجد ...».
_________
(١) صحيح: أخرجه البخاري (١٠٤٤)، ومسلم (٩٠١).
(٢) صحيح: أخرجه البخاري (١٠٥٤)، وأبو داود (١١٩٢).
(٣) صحيح: أخرجه البخاري (١٠٥٦)، ومسلم (٩٠٣).
(٤) صحيح: أخرجه البخاري (١٠٥٣)، ومسلم (٩٠٥).
ما يستحب لمن رأى الكسوف:
[١] الإكثار من الذكر والاستغفار والتكبير والصدقة وسائر القُرَب: وفي حديث عائشة أن النبي ﷺ قال: «... فإذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبِّرا وصلُّوا وتصدقوا ...» (١).
وعن أسماء قالت: «لقد أمر النبي ﷺ بالعتاقة في كسوف الشمس» (٢).
تعني التقرب إلى الله تعالى بإعتقا العبيد.
[٢] الخروج للصلاة جماعة في المسجد:
ففي حديث عائشة: «ثم ركب رسول الله ﷺ ذات غداة مركبًا فكسفت الشمس، فرجع ضُحىً، فمرَّ رسول الله ﷺ بين ظهراني الحُجَر، ثم قام فصلَّى ...» (٣).
وفي لفظ مسلم عنها «... فخرجتُ في نسوة بين ظهراني الحُجَر في المسجد، فأتى النبي ﷺ من مَرْكَبِه حتى أتى إلى مصلاَّه الذي كان يصلى فيه ..» الحديث.
قال الحافظ في «الفتح» (٣/ ٦٣٣): والمركب الذي كان النبي ﷺ فيه بسبب موت ابنه إبراهيم، فلما رجع النبي ﷺ أتى المسجد ولم يصلها ظاهرًا، وصحَّ أن السنَّة في صلاة الكسوف أن تصلى في المسجد، ولولا ذلك لكانت صلاتها في الصحراء أجدر برؤية الانجلاء، والله أعلم. اهـ.
[٣] يخرج للصلاة النساء:
لحديث أسماء بنت أبي بكر أنها قالت: أتيت عائشة ﵂ زوج النبي ﷺ حين خسفت الشمس، فإذا الناس قيام يصلُّون وإذا هي قائمة تصلي ....» (٤) الحديث.
وقد تقدم لفظ عائشة: «فخرجت في نسوة بين ظهراني الحجر في المسجد ...».
_________
(١) صحيح: أخرجه البخاري (١٠٤٤)، ومسلم (٩٠١).
(٢) صحيح: أخرجه البخاري (١٠٥٤)، وأبو داود (١١٩٢).
(٣) صحيح: أخرجه البخاري (١٠٥٦)، ومسلم (٩٠٣).
(٤) صحيح: أخرجه البخاري (١٠٥٣)، ومسلم (٩٠٥).
434