صحيح فقه السنة وأدلته وتوضيح مذاهب الأئمة - أبو مالك كمال بن السيد سالم
جواز التحدُّث بالكلام المباح في المسجد:
فعن جابر بن سمرة قال: «كان رسول الله ﷺ لا يقوم من مصلاَّه الذي صلى فيه الصبح حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت قام» قال: «وكانوا يتحدثون، فيأخذون في أمر الجاهلية فيضحكون ويبتسم» (١).
جواز الأكل والشرب والنوم في المسجد:
فعن عبد الله بن الحارث قال: «كنا نأكل على عهد رسول الله ﷺ في المسجد الخُبز واللَّحم» (٢).
وقد ثبت أن امرأة سوداء كانت تسكن في المسجد (٣)، وكذلك أهل الصُّفَّة (٤).
وعن ابن عمر: «أنه كان ينام -وهو شاب أعزب- في المسجد» (٥).
جواز اللعب في المسجد لمصلحة:
فعن عائشة قالت: «جاء حبش يزفنون في المسجد في يوم عيد، فدعاني النبي ﷺ فوضعت رأسي على منكبيه، فجعلت أنظر إلى لعبهم، حتى كنت أنا التي انصرفت» (٦).
النهي عن تشبيك الأصابع في المسجد: وقد تقدم تحريره.
جواز إدخال المشرك المسجد للمصلحة، عدا المسجد الحرام:
لحديث أبي هريرة في قصة ربط ثمامة بن أثال -وكان إذ ذاك مشركًا- في سارية من سواري المسجد، وفيه أن النبي ﷺ أمر بإطلاقه في اليوم الثالث «فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل ثم دخل المسجد فأسلم» (٧).
وأما المسجد الحرام فلا يحلُّ للمشرك دخوله لقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ
الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا﴾ (٨).
_________
(١) صحيح: أخرجه مسلم (٦٧٠).
(٢) صحيح: أخرجه ابن ماجه (٣٣٠).
(٣) صحيح: أخرجه البخاري (٤٣٩).
(٤) صحيح: أخرجه البخاري (٦٤٥٢)، والترمذي (٤٧٩).
(٥) صحيح: أخرجه البخاري (٧٠٣١)، ومسلم (٢٤٧٩) وغيرهما بنحوه.
(٦) صحيح: أخرجه البخاري (٥١٩٠)، ومسلم (٨٩٢) واللفظ له.
(٧) صحيح: تقدم تخريجه في «الغُسل».
(٨) سورة التوبة، الآية: ٢٨.
فعن جابر بن سمرة قال: «كان رسول الله ﷺ لا يقوم من مصلاَّه الذي صلى فيه الصبح حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت قام» قال: «وكانوا يتحدثون، فيأخذون في أمر الجاهلية فيضحكون ويبتسم» (١).
جواز الأكل والشرب والنوم في المسجد:
فعن عبد الله بن الحارث قال: «كنا نأكل على عهد رسول الله ﷺ في المسجد الخُبز واللَّحم» (٢).
وقد ثبت أن امرأة سوداء كانت تسكن في المسجد (٣)، وكذلك أهل الصُّفَّة (٤).
وعن ابن عمر: «أنه كان ينام -وهو شاب أعزب- في المسجد» (٥).
جواز اللعب في المسجد لمصلحة:
فعن عائشة قالت: «جاء حبش يزفنون في المسجد في يوم عيد، فدعاني النبي ﷺ فوضعت رأسي على منكبيه، فجعلت أنظر إلى لعبهم، حتى كنت أنا التي انصرفت» (٦).
النهي عن تشبيك الأصابع في المسجد: وقد تقدم تحريره.
جواز إدخال المشرك المسجد للمصلحة، عدا المسجد الحرام:
لحديث أبي هريرة في قصة ربط ثمامة بن أثال -وكان إذ ذاك مشركًا- في سارية من سواري المسجد، وفيه أن النبي ﷺ أمر بإطلاقه في اليوم الثالث «فانطلق إلى نخل قريب من المسجد فاغتسل ثم دخل المسجد فأسلم» (٧).
وأما المسجد الحرام فلا يحلُّ للمشرك دخوله لقوله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ
الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا﴾ (٨).
_________
(١) صحيح: أخرجه مسلم (٦٧٠).
(٢) صحيح: أخرجه ابن ماجه (٣٣٠).
(٣) صحيح: أخرجه البخاري (٤٣٩).
(٤) صحيح: أخرجه البخاري (٦٤٥٢)، والترمذي (٤٧٩).
(٥) صحيح: أخرجه البخاري (٧٠٣١)، ومسلم (٢٤٧٩) وغيرهما بنحوه.
(٦) صحيح: أخرجه البخاري (٥١٩٠)، ومسلم (٨٩٢) واللفظ له.
(٧) صحيح: تقدم تخريجه في «الغُسل».
(٨) سورة التوبة، الآية: ٢٨.
569