الموسوعة في صحيح السيرة النبوية - العهد المكي - أبو إبراهيم، محمد بن إلياس الفالوذة [ت ١٤٤٠ هـ]
وفي رواية من وجه أخر: أن النبي - ﷺ - كان يأتي أم سليم، فيقيل عندها، فتبسط له نطعا، فيقيل عليه (١)، وكان كثير العرق، فكانت تجمع عرقه فتجعله في الطيب والقوارير، فقال: يا أم سليم، ما هذا؟ قالت: عرقك أدوف* به طيبي).
وعن أنس -﵁- أيضًا قال: (كان رسول الله - ﷺ - أزهر اللون، كأن عرقه اللؤلؤ، إذا مشى تكافأ، ولا مسست ديباجه ولا حريرة ألين من كف رسول الله - ﷺ -، ولا شممت مسكة ولا عنبرًا أطيب من رائحة رسول الله - ﷺ - (٢).
كرم أخلاقه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم
قال الله تعالى: ﴿ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ (١) مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (٢) وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ (٣) وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ (٣).
وعن عائشة -﵂- قالت: (كان خلق رسول الله - ﷺ - القرآن ثم، قالت: أتقرؤون سورة [المؤمنون]؟ قال: قلنا: نعم، قالت: اقرأ قال: فقرأت: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (٢) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (٣) وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (٤) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ﴾ (٤)
فقالت: هكذا كان خلق رسول الله - ﷺ -) (٥).
_________
(١) فيقيل: أي ينام عندها في وقت القيلولة وهو وسط النهار.
* أي أخلطه بطيبي.
(٢) رواه مسلم في الفضائل ١٥/ ٨٥، ٨٦ والترمذيُّ والدارميُّ رقم (٦٢).
(٣) سورة القلم (١ - ٤).
(٤) سورة المؤمنون (١ - ٥).
(٥) أخرجه الحاكم في المستدرك ٢/ ٣٩٢ وصححه ووافقه الذهبي.
وعن أنس -﵁- أيضًا قال: (كان رسول الله - ﷺ - أزهر اللون، كأن عرقه اللؤلؤ، إذا مشى تكافأ، ولا مسست ديباجه ولا حريرة ألين من كف رسول الله - ﷺ -، ولا شممت مسكة ولا عنبرًا أطيب من رائحة رسول الله - ﷺ - (٢).
كرم أخلاقه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم
قال الله تعالى: ﴿ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ (١) مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ (٢) وَإِنَّ لَكَ لَأَجْرًا غَيْرَ مَمْنُونٍ (٣) وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ (٣).
وعن عائشة -﵂- قالت: (كان خلق رسول الله - ﷺ - القرآن ثم، قالت: أتقرؤون سورة [المؤمنون]؟ قال: قلنا: نعم، قالت: اقرأ قال: فقرأت: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١) الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ (٢) وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ (٣) وَالَّذِينَ هُمْ لِلزَّكَاةِ فَاعِلُونَ (٤) وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ﴾ (٤)
فقالت: هكذا كان خلق رسول الله - ﷺ -) (٥).
_________
(١) فيقيل: أي ينام عندها في وقت القيلولة وهو وسط النهار.
* أي أخلطه بطيبي.
(٢) رواه مسلم في الفضائل ١٥/ ٨٥، ٨٦ والترمذيُّ والدارميُّ رقم (٦٢).
(٣) سورة القلم (١ - ٤).
(٤) سورة المؤمنون (١ - ٥).
(٥) أخرجه الحاكم في المستدرك ٢/ ٣٩٢ وصححه ووافقه الذهبي.
12