اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الموسوعة في صحيح السيرة النبوية - العهد المكي

أبو إبراهيم، محمد بن إلياس الفالوذة [ت ١٤٤٠ هـ]
الموسوعة في صحيح السيرة النبوية - العهد المكي - أبو إبراهيم، محمد بن إلياس الفالوذة [ت ١٤٤٠ هـ]
دينك، فإني قد أسلمت وصدقت، فأتينا أمنا، فقالت: ما بي رغبة عن دينكما، فإني قد أسلمت وصدقت، فاحتملنا حتى أتينا قومنا غفارا، فأسلم نصفهم، وكان يؤمهم أيماء بن رحضة الغفاري، وكان سيدهم، وقال نصفهم: إذا قدم رسول الله ﷺ المدينة أسلمنا، فقدم رسول الله - ﷺ -[المدينة]، فأسلم نصفهم الباقي، وجاءت أسلم، فقالوا: يا رسول الله، إخواننا نسلم على الذي أسلموا عليه، فأسلموا، فقال رسول الله عليه وسلم: غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله" (١).

إذن النبي (ﷺ) لأصحابه بالهجرة إلى المدينة
قال ابن إسحاق: فلما أذن الله تعالى له - ﷺ - في الحرب، وتابعه هذا الحي من الأنصار على الإِسلام والنصرة له ولمن اتبعه، وأوى إليهم من المسلمين؛ أمر رسول الله ﷺ أصحابه من المهاجرين من قومه ومن معه بمكة من المسلمين بالخروج إلى المدينة، والهجرة إليها، واللحوق بإخوانهم من الأنصار، وقال: "إن الله، -﷿-، قد جعل لكم إخوانًا ودارًا تأمنون بها". فخرجوا أرسالًا، وأقام رسول الله ﷺ بمكة ينتظر أن يأذن له ربه في الخروج من مكة والهجرة إلى المدينة (٢).
روى بسنده عن أبي موسى أراه عن النبي - ﷺ - قال: "رأيت في المنام أني أهاجر من مكة إلي أرض بها نخل، فذهب وهلي إلى أنها اليمامة أو هجر فإذا هي المدينة يثرب (٣).
وروى بسنده عن عائشة، -﵂-، زوج النبي - ﷺ - قالت: فذكرت الحديث وفيه: فقال النبي - ﷺ - للمسلمين: "إني أريت دار
_________
(١) رواه البخاري ومسلمٌ.
(٢) ابن هشام: ج ٢/ ٧٦.
(٣) البخاري: ج ٩/ ٥٢.
517
المجلد
العرض
98%
الصفحة
517
(تسللي: 516)