الموسوعة في صحيح السيرة النبوية - العهد المكي - أبو إبراهيم، محمد بن إلياس الفالوذة [ت ١٤٤٠ هـ]
إسلام أمهات كبار الصحابة
عن ابن عباس -﵁- قال: (أسلمت أم أبي بكر وأم عثمان، وأم طلحة، وأم الزبير، وأم عبد الرحمن بن عوف، وأم عمار بن ياسر -﵅).
الخالدون الذين أسلموا على يد أبي بكر الصديق (﵁)
محبة قريش لأبي بكر -﵁-.
قال ابن إسحاق: وكان أبو بكر رجلًا مألفًا لقومه محببًا سهلًا وكان أنسب قريش لقريش وأعلم قريش بها وبما كان فيها من خير وشر وكان رجلًا تاجرًا ذا خلق ومعروف وكان رجال قومه يأتونه ويألفونه لغير واحد من الأمر لعلمه وتجارته وحسن مجالسته فجعل يدعو إلى الله وإلى الإِسلام من وثق به من قومه ممّن يغشاه ويجلس إليه.
فأسلم بدعائه:
١ - عثمان بن عفان -﵁-.
٢ - الزبير بن العوام -﵁-.
٣ - عبد الرحمن بن عوف -﵁-.
٤ - سعد بن أبي وقاص -﵁-.
٥ - طلحة بن عبيد الله -﵁-.
فجاء بهم إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم حين استجابوا له فأسلموا وصلوا وكان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم يقول فيما بلغني ما دعوت أحدًا إلى الإِسلام إلا كانت عنده كبوة ونظر وتردد إلا ما كان من أبي بكر بن أبي قحافة ما عكم عنه حين ذكرته له وما تردد فيه. (١)
_________
(١) سيرة ابن إسحاق ت التدمري [١/ ٢٨٥].
عن ابن عباس -﵁- قال: (أسلمت أم أبي بكر وأم عثمان، وأم طلحة، وأم الزبير، وأم عبد الرحمن بن عوف، وأم عمار بن ياسر -﵅).
الخالدون الذين أسلموا على يد أبي بكر الصديق (﵁)
محبة قريش لأبي بكر -﵁-.
قال ابن إسحاق: وكان أبو بكر رجلًا مألفًا لقومه محببًا سهلًا وكان أنسب قريش لقريش وأعلم قريش بها وبما كان فيها من خير وشر وكان رجلًا تاجرًا ذا خلق ومعروف وكان رجال قومه يأتونه ويألفونه لغير واحد من الأمر لعلمه وتجارته وحسن مجالسته فجعل يدعو إلى الله وإلى الإِسلام من وثق به من قومه ممّن يغشاه ويجلس إليه.
فأسلم بدعائه:
١ - عثمان بن عفان -﵁-.
٢ - الزبير بن العوام -﵁-.
٣ - عبد الرحمن بن عوف -﵁-.
٤ - سعد بن أبي وقاص -﵁-.
٥ - طلحة بن عبيد الله -﵁-.
فجاء بهم إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم حين استجابوا له فأسلموا وصلوا وكان رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم يقول فيما بلغني ما دعوت أحدًا إلى الإِسلام إلا كانت عنده كبوة ونظر وتردد إلا ما كان من أبي بكر بن أبي قحافة ما عكم عنه حين ذكرته له وما تردد فيه. (١)
_________
(١) سيرة ابن إسحاق ت التدمري [١/ ٢٨٥].
250