اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الموسوعة في صحيح السيرة النبوية - العهد المكي

أبو إبراهيم، محمد بن إلياس الفالوذة [ت ١٤٤٠ هـ]
الموسوعة في صحيح السيرة النبوية - العهد المكي - أبو إبراهيم، محمد بن إلياس الفالوذة [ت ١٤٤٠ هـ]
[أنسب لنا ربك]
حدثنا أحمد بن منيع. أخبرنا أبو سعد هو الصنعاني عن أبي جعفر الرازي، عن الربيع بن أنس، عن أبي العالية، عن أُبي بن كعب أن المشركين قالوا لرسول الله - ﷺ -: أنسب لنا ربك. (٢) فأنزل الله تعالى: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ﴾

[القدر]
عن أبي هريرة. قال: جاء مشركوا قريش يخاصمون رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم في القدر. (٣) فنزلت: ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ (٤٨) إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾.

[سبب نزول والضحى]
عن جندب بن سفيان البجلي -﵁-. قال: اشتكى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم. فلم يقم ليلة أو ليلتين، وفي رواية: ليلتين أو ثلاثًا فجاءته إمراة، فقالت: يا محمد إني لأرجو أن يكون شيطانك قد تركك، لم أره قربك منذ ليلتين، أو ثلاث. (١) قال: فأنزل الله -﷿-: ﴿وَالضُّحَى، وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى، مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾
وفي رواية قال: أبطأ جبريل على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، فقال المشركون قد ودع محمد، (٢) فأنزل الله -﷿-: ﴿وَالضُّحَى، وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى، مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾.
304
المجلد
العرض
57%
الصفحة
304
(تسللي: 303)