اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الموسوعة في صحيح السيرة النبوية - العهد المكي

أبو إبراهيم، محمد بن إلياس الفالوذة [ت ١٤٤٠ هـ]
الموسوعة في صحيح السيرة النبوية - العهد المكي - أبو إبراهيم، محمد بن إلياس الفالوذة [ت ١٤٤٠ هـ]
فضل محبة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم وأن الإيمان بالله مرتبطًا بمحبته - ﷺ - فكلما ازداد الإنسان محبة له ازداد إيمانًا بالله والعكس صحيح
عن أنس -﵁- قال: قال رسول الله - ﷺ -: "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين" (١).
وعن عبد الله بن هشام -﵁- قال: كنا مع النبي - ﷺ - وهو آخذ بيد عمر بن الخطاب -﵁- فقال له عمر: يا رسول الله، لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي، فقال النبي - ﷺ -: "لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك" فقال له عمر: فإنه الآن والله لأنت أحب إلي من نفسي، فقال النبي - ﷺ -: "الآن يا عمر" (٢).
وعن عبد المطلب بن ربيعه -﵁- أن رسول الله - ﷺ - قال: "والذي نفسي بيده لا يدخل قلب رجل الإيمان حتى يحبكم لله ورسوله" (٣).
وعن أنس بن مالك -﵁- جاء رجل إلى رسول الله - ﷺ - فقال: يا رسول الله، متى الساعة؟ قال: "وما أعددت للساعة؟ " قال: حب الله ورسوله، قال: "فإنك مع من أحببت".
قال أنس: فما فرحنا بعد الإِسلام فرحًا أشد من قول النبي - ﷺ -: "فإنك مع من أحببت".
قال أنس: فأنا أحب الله ورسوله، وأبا بكر وعمر، فأرجو أن أكون معهم، وإن لم أعمل بأعمالهم (٤).
_________
(١) رواه البخاري في الإيمان ١/ ٦٥ من فتح الباري، ومسلمٌ ٢/ ١٥ من شرح النووي، كذا النسائي ٨/ ١٠٠ في الإيمان ونحوه أبي هريرة رواه البخاري في الإيمان ١/ ٦٤.
(٢) رواه البخاري في باب كيف كانت يمين النبي -﵇- من الأيمان والنذر ١٤/ ٣٢٩، ٣٣٠ من فتح الباري، وانظر المناقب ٨/ ٥٤.
(٣) رواه الترمذيُّ في المناقب رقم ٣٥٢٤ وحسنه وصححه ورواه أيضا أحمد والطيالسي والحاكم ٣/ ٣٣٣ وسنده حسن.
(٤) متفق عليه -البخاري ومسلمٌ- واللفظ لمسلم.
17
المجلد
العرض
3%
الصفحة
17
(تسللي: 17)