الموسوعة في صحيح السيرة النبوية - العهد المكي - أبو إبراهيم، محمد بن إلياس الفالوذة [ت ١٤٤٠ هـ]
روى بسنده عن ابن مسعود قال: مر الملأ من قريش على رسول الله - ﷺ - وعنده خباب وصهيب وبلال وعمار، فقالوا: يا محمد أرضيت بهؤلاء؟ فنزل فيهم القرآن: ﴿وَأَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ﴾ إلى قوله: ﴿وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِالظَّالِمِينَ﴾. (١)
روى بسنده عن سعد بن أبي وقاص في هذه الآية: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ قال: نزلت في خمس من قريش أنا وابن مسعود فيهم، فقالت قريش للنبي - ﷺ -: لو طردت هؤلاء عنك جالسناك، تدني هؤلاء دوننا، فنزلت: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ إلى قوله: ﴿بِالشَّاكِرِينَ﴾. (٢)
روى بسنده عن سعد قال: نزلت هذه الآية فينا: ستة فيَّ وفي ابن مسعود وصهيب وعمار والمقداد وبلال. قال: قالت قريش لرسول الله - ﷺ -: إنا لا نرضى أن نكون أتباعًا لهم فاطردهم عنك. قال: فدخل قلب رسول الله - ﷺ - من ذلك ما شاء الله أن يدخل فأنزل الله -﷿-: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ...﴾ الآية. (٣)
_________
(١) مسند الإمام أحمد: ج ١/ ٤٢٠.
(٢) المستدرك: ج ٣/ ٣١٩.
(٣) ابن ماجة: ٢/ ١٣٨٣ كتاب الزهد باب مجالسة الفقراء ح ٤١٢٨.
روى بسنده عن سعد بن أبي وقاص في هذه الآية: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ قال: نزلت في خمس من قريش أنا وابن مسعود فيهم، فقالت قريش للنبي - ﷺ -: لو طردت هؤلاء عنك جالسناك، تدني هؤلاء دوننا، فنزلت: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ﴾ إلى قوله: ﴿بِالشَّاكِرِينَ﴾. (٢)
روى بسنده عن سعد قال: نزلت هذه الآية فينا: ستة فيَّ وفي ابن مسعود وصهيب وعمار والمقداد وبلال. قال: قالت قريش لرسول الله - ﷺ -: إنا لا نرضى أن نكون أتباعًا لهم فاطردهم عنك. قال: فدخل قلب رسول الله - ﷺ - من ذلك ما شاء الله أن يدخل فأنزل الله -﷿-: ﴿وَلَا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ ...﴾ الآية. (٣)
_________
(١) مسند الإمام أحمد: ج ١/ ٤٢٠.
(٢) المستدرك: ج ٣/ ٣١٩.
(٣) ابن ماجة: ٢/ ١٣٨٣ كتاب الزهد باب مجالسة الفقراء ح ٤١٢٨.
314