اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

الموسوعة في صحيح السيرة النبوية - العهد المكي

أبو إبراهيم، محمد بن إلياس الفالوذة [ت ١٤٤٠ هـ]
الموسوعة في صحيح السيرة النبوية - العهد المكي - أبو إبراهيم، محمد بن إلياس الفالوذة [ت ١٤٤٠ هـ]
دوسا، ارجع إلى قومك فادعهم وارفق بهم". قال: فلم أزل بأرض دوس أدعوهم إلى الإسلام حتى هاجر رسول الله - ﷺ - إلى المدينة، ومضى بدر وأحد والخندق، ثم قدمت على رسول الله - ﷺ - بمن أسلم معي من قومي، ورسول الله بخيبر، حتى نزلت المدينة بسبعين أو ثمانين بيتا من دوس، ثم لحقنا برسول الله - ﷺ - بخيبر، فأسهم لنا مع المسلمين.
روى مسلم بسنده عن جابر بن عبد الله -﵄- أن الطفيل بن عمرو الدوسي أتى النبي - ﷺ -، فقال: "يا رسول الله، هل لك في حصن حصين ومنعة؟ قال: حصن كان لدوس في الجاهلية، فأبى ذلك النبي - ﷺ - للذي ذخر الله للأنصار، فلما هاجر رسول الله - ﷺ - إلي المدينة، هاجر إليه الطفيل بن عمرو، وهاجر معه رجل من قومه، فاجتووا المدينة، فمرض فجزع جزعًا شديدًا، فأخذ مشاقص، فقطع بها براجمه، فشخبت يداه حتى مات، فرآه الطفيل بن عمرو في منامه في هيئة حسنة، ورآه مغطيا يديه، فقال له: ما صنع بك ربك؟ فقال: غفر لي بهجرتي إلى نبيه، فقال: مالي أراك مغطيًا يديك؟ قال: قيل لي: لن نصلح منك ما أفسدت، فقصها الطفيل على رسول الله - ﷺ -، فقال رسول الله - ﷺ -: "اللَّهم وليديه فاغفر". (١)
_________
(١) أخرجه مسلمٌ.
442
المجلد
العرض
83%
الصفحة
442
(تسللي: 441)