اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري

محمد سليمان المنصورفوري [ت ١٣٤٨ هـ]
رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري - محمد سليمان المنصورفوري [ت ١٣٤٨ هـ]
ثانيا: أنه تعالى نهى عن ترك الصبر فقال:
﴿فاصبر كما صبر أولوا العزم من الرسل ولا تستعجل لهم﴾ (الأحقاف: ٣٥).
﴿فلا تولوهم الأدبار﴾ (الأنفال: ١٥).
﴿ولا تهنوا ولا تخزنوا﴾ (آل عمران: ١٣٩).
ثالثا: أنه تعالى مدح الصابرين فقال:
﴿والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون﴾ (البقرة: ١٧٧).
رابعا: أنه تعالى أثبت حبه للصابرين فقال:
﴿والله يحب الصابرين﴾ (آل عمران: ١٤٦).
خامسا: أنه تعالى أثبت معيته للصابرين، كما في قوله تعالى: ﴿إن الله مع الصابرين﴾ (البقرة: ١٥٣).
وليعلم أن هناك معية عامة، وتكون بالعلم والإحاطة، وهناك معية خاصة ينتج عنها الحفظ والنصرة والتأييد، هي المقصودة في الآية المذكورة: سادسا: أنه تعالى جعل الصبر خيرا لأهله فقال:
﴿ولئن صبرتم لهو خير للصابرين﴾ (النحل: ١٢٦). ﴿وأن تصبروا خير لكم﴾ (النساء: ٢٥).
سابعا: أنه تعالى أعلن حسن الجزاء لأهل الصبر فقال:
﴿ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون﴾ (النحل: ٩٦).
ثامنا: أنه تعالى أخبر أن أهل الصبر يعطون دون حساب. فقال:
﴿إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب﴾ (الزمر: ١٠).
تاسعا: أنه تعالى بشر أهل الصبر فقال:
﴿وبشر الصابرين﴾ (البقرة: ١٥٥).
عاشرا: أنه تعالى ضمن لأهل الصبر النصرة فقال:
797
المجلد
العرض
79%
الصفحة
797
(تسللي: 789)