رحمة للعالمين (مترجم) - المنصورفوري - محمد سليمان المنصورفوري [ت ١٣٤٨ هـ]
﴿بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين﴾ (آل عمران: ١٢٥).
وورد في الحديث: «واعلم أف النصر مع الصبرا) (١).
حادي عشر: أنه أخبر أن أهل الصبر هم أهل العزم كما في قوله تعالى:
﴿ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور﴾ (الشورى: ٤٣).
ثاني عشر: أنه تعالى بين أن أصحاب العمل الصالح. والحظوظ العظيمة هم أهل الصبر فقال:
﴿ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا يلقاها إلا الصابرون﴾ (القصص: ٨٠).
﴿وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم﴾ (فصلت: ٣٥).
ثالث عشر: أنه تعالى بين أن أهل الصبر هم ينتفعون بآيات الله ويعتبرون فقال:
﴿أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور وذكرهم بأيام الله إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور﴾ (إبراهيم: ٥).
﴿ومن آياته الجوار في البحر كالأعلام (*) إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور﴾ (الشورى ٣٢ - ٣٣).
رابع عشر: أنه تعالى أخبر أن الفوز بالمطلوب والمحبوب والنجاة من الخوف والدخول في الجنة إنما هو لأهل الصبر كما في قوله تعالى:
﴿والملائكة يدخلون عليهم من كل باب (*) سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار﴾ (الرعد: ٢٣، ٢٤).
خامس عشر: أنه تعالى أخبر أن أهل الصبر يحتلون منصب الإمامة كما في قوله تعالى: ﴿وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا﴾ (السجدة: ٢٤).
سادس عشر: أنه تعالى ذكر الصبر في القرآن الكريم مع الإسلام والإيمان واليقين والتقوى والتوكل والشكر، وبذلك تتضح منزلة الصبر عند الله تعالى.
_________
(١) مسند أحمد ٣٠٧/ ١.
وورد في الحديث: «واعلم أف النصر مع الصبرا) (١).
حادي عشر: أنه أخبر أن أهل الصبر هم أهل العزم كما في قوله تعالى:
﴿ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور﴾ (الشورى: ٤٣).
ثاني عشر: أنه تعالى بين أن أصحاب العمل الصالح. والحظوظ العظيمة هم أهل الصبر فقال:
﴿ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا يلقاها إلا الصابرون﴾ (القصص: ٨٠).
﴿وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم﴾ (فصلت: ٣٥).
ثالث عشر: أنه تعالى بين أن أهل الصبر هم ينتفعون بآيات الله ويعتبرون فقال:
﴿أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور وذكرهم بأيام الله إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور﴾ (إبراهيم: ٥).
﴿ومن آياته الجوار في البحر كالأعلام (*) إن يشأ يسكن الريح فيظللن رواكد على ظهره إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور﴾ (الشورى ٣٢ - ٣٣).
رابع عشر: أنه تعالى أخبر أن الفوز بالمطلوب والمحبوب والنجاة من الخوف والدخول في الجنة إنما هو لأهل الصبر كما في قوله تعالى:
﴿والملائكة يدخلون عليهم من كل باب (*) سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار﴾ (الرعد: ٢٣، ٢٤).
خامس عشر: أنه تعالى أخبر أن أهل الصبر يحتلون منصب الإمامة كما في قوله تعالى: ﴿وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا﴾ (السجدة: ٢٤).
سادس عشر: أنه تعالى ذكر الصبر في القرآن الكريم مع الإسلام والإيمان واليقين والتقوى والتوكل والشكر، وبذلك تتضح منزلة الصبر عند الله تعالى.
_________
(١) مسند أحمد ٣٠٧/ ١.
798