خصائص سيد العالمين وما له من المناقب العجائب - جمال الدين السُّرَّمَرِّي
لم يصعد إلى السماء قط ولم يهبط إلى الأرض منذ كانت الأرض، فهو على سبعين ألف ملك ليس منهم ملك إلا على سبعين ألف ملك، فسبقهم جبريل فقال: يا أحمد إن الله تعالى أرسلني إليك إكرمًا لك وتفضيلًا لك وخاصة لك يسألك عما هو أعلم به (منك) (١) يقول لك: كيف تجدك؟ قال: أجدني يا جبريل مغمومًا وأجدني يا جبريل مكروبًا، ثم استأذن ملك الموت فقال جبريل: هذا ملك الموت [ق ٨١/ظ] يستأذن عليك ولم يستأذن على آدمي كان قبلك ولا يستأذن على آدمي (٢) بعدك، قال: ائذن له، فدخل ملك الموت فوقف بين يدي رسول الله - ﷺ -، فقال: يا رسول الله يا أحمد إن الله أرسلني إليك وأمرني أن أطيعك في كل ما (٣) تأمرني إن أمرتني أن أقبض نفسك قبضتُها وإن أمرتني أن أتركها تركتها قال: وتفعل يا ملك الموت؟ قال: بذلك
أُمِرتُ أن أطيعك في (كل) (٤) ما أمرتني، فقال جبريل: يا أحمد إن الله تعالى قد اشتاق إليك، قال: فامضِ يا ملك الموت لما (٥) أمرت به، فقال جبريل - ﵇ -: يا رسول الله هذا آخر مَوَاطِئي الأرضَ إنما كنتَ حاجتي من الدنيا، فتوفي رسول الله - ﷺ -» (٦) ومن ذلك حديث عائشة ﵂ قالت: كان رسول الله - ﷺ - يعوّذ بهذه الكلمات: «أذهب البأس، رب الناس، اشف وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا» قالت: فلما ثَقُل رسول الله - ﷺ - في مرضه الذي مات فيه أخذت بيده، فجعلت امسحه بها وأقولها، فنزع يده مني ثم قال: «رب اغفر لي وألحقني بالرفيق الأعلى» فكان هذا آخر ما سمعت من كلامه أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (٧)؛ وعنها أيضًا قالت:
_________
(١) "منك" ليس في ب.
(٢) في ب زيادة "كان" بعد "آدمي".
(٣) في أ "كلما" بالوصل.
(٤) "كل" ليس في ب.
(٥) في ب "بما".
(٦) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٣/ ١٢٩) ح ٢٨٩١، قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة (١١/ ٦٤١ - ٦٤٢) ح ٥٣٨٤: "موضوع".
(٧) أخرجه مختصرًا البخاري (٧/ ١٢١)، كتاب المرضى، باب تمني المريض الموت، ح ٥٦٧٤، ومسلم (٤/ ١٨٩٣)، كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم، باب في فضل عائشة رضي الله تعالى عنها، ح ٢٤٤٤، وأخرجه بنحوه ابن ماجه (١/ ٥١٧)، كتاب الجنائز، باب ما جاء في ذكر مرض رسول الله - ﷺ -، ح ١٦١٩.
أُمِرتُ أن أطيعك في (كل) (٤) ما أمرتني، فقال جبريل: يا أحمد إن الله تعالى قد اشتاق إليك، قال: فامضِ يا ملك الموت لما (٥) أمرت به، فقال جبريل - ﵇ -: يا رسول الله هذا آخر مَوَاطِئي الأرضَ إنما كنتَ حاجتي من الدنيا، فتوفي رسول الله - ﷺ -» (٦) ومن ذلك حديث عائشة ﵂ قالت: كان رسول الله - ﷺ - يعوّذ بهذه الكلمات: «أذهب البأس، رب الناس، اشف وأنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاءً لا يغادر سقمًا» قالت: فلما ثَقُل رسول الله - ﷺ - في مرضه الذي مات فيه أخذت بيده، فجعلت امسحه بها وأقولها، فنزع يده مني ثم قال: «رب اغفر لي وألحقني بالرفيق الأعلى» فكان هذا آخر ما سمعت من كلامه أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما (٧)؛ وعنها أيضًا قالت:
_________
(١) "منك" ليس في ب.
(٢) في ب زيادة "كان" بعد "آدمي".
(٣) في أ "كلما" بالوصل.
(٤) "كل" ليس في ب.
(٥) في ب "بما".
(٦) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (٣/ ١٢٩) ح ٢٨٩١، قال الألباني في سلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة (١١/ ٦٤١ - ٦٤٢) ح ٥٣٨٤: "موضوع".
(٧) أخرجه مختصرًا البخاري (٧/ ١٢١)، كتاب المرضى، باب تمني المريض الموت، ح ٥٦٧٤، ومسلم (٤/ ١٨٩٣)، كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم، باب في فضل عائشة رضي الله تعالى عنها، ح ٢٤٤٤، وأخرجه بنحوه ابن ماجه (١/ ٥١٧)، كتاب الجنائز، باب ما جاء في ذكر مرض رسول الله - ﷺ -، ح ١٦١٩.
573