اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ

أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
٩٩ - أخبرنا أحمد بن عثمان بن نفيس بواسط، قال: حدثنا علي بن محمد الصَّيْدَلانِي، قال: حدثنا محمد بن محمد بن عثمان بن عمر بن منتاب، قال: حدثنا علي بن عبد العزيز المروذي، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا عون بن عمرو القَيْسِي، سمعت أبا مصعب المكي يقول: أدركت أنس بن مالك، وزيد بن أرقم، والمغيرة بن شعبة، فسمعتهم يتحدثون: أنّ النبي ﷺ ليلة الغارِ أمر الله ﷿ شجرة فنبتت في وجه النبي ﷺ فسترته، وأمر الله العنكبوت فنسجت في وجه النبي ﷺ، وأمر الله حمامتين وحشيتين فوقعتا بفم الغار، وأقبلَ فِتْيَان قريش من كل بطنِ رجل بعصيهم وهراوتهم وسيوفهم، حتى إذا كانوا من النبي ﷺ قدر أربعين ذراعًا، فجعل بعضهم ينظر في الغار، فرأى حمامتين بفم الغار، فرجع إلى أصحابه، فقالوا له: مالك لم تنظر في الغار؟ قال: رأيت الحمامتين بفم الغار، فعلمت أن ليس فيه أحد، فسمع النبي ﷺ ما قال، فعرف أن الله قد زوى بهما، فدعا لهن، وسمّت (^١) عليهن، وفرض جزاء هن (^٢)، واتخذت في الحرم (^٣).

١٠٠ - أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي الأَنْمَاطِي، قال: حدثنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن المُخَلّص، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البَغَوِي، قال: حدثنا داود (^٤)، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن الأسود بن قيس، عن نُبَيح العَنَزِي، عن
_________
(^١) سمّت عليهن: أي دعا لهما بخير. تهذيب اللغة: (١٢/ ٢٧٠)، غريب الحديث للخطابي: (١/ ٤٨٦).
(^٢) فرض جزاءهن: أي جعل لهن رزقا.
(^٣) أخرجه ابن سعد في الطبقات: (١/ ٢٢٨ - ٢٢٩)، وبحشل في تاريخ واسط: (٢٥٧)، والعقيلي في الضعفاء: (٣/ ٤٢٢/ ت ١٤٦٢)، وخيثمة في حديثه: (١٣٦ - ١٣٧)، والطبراني في المعجم الكبير: (٢٠/ ٤٤٣/ ح ١٠٨٢)، والعيسوي في الفوائد: (ح ٤٩)، وأبو نعيم في الدلائل: (٢/ ٣٢٥/ ح ٢٢٩)، والبيهقي في الدلائل: (٢/ ٤٨١ - ٤٨٢)، والخطيب في تالي تلخيص المتشابه: (١/ ٦٥٤/ ح ٢١٤)، وقوام السنة في دلائل النبوة: (٧٦ - ٧٧/ ح ٦٤) جميعهم من طرق عن مسلم بن إبراهيم عن عون بن عمرو القيسي به، وأخرجه البزار في المسند: (ح ٢٤٠)، والفاكهي في أخبار مكة: (٤/ ٨٢ - ٨٣/ ح ٢٤١٦)، والسمرقندي في التفسير: (٢/ ٥٩ - ٦٠) جميعهم من طرق عن عون بن عمرو القيسي عن أبي مصعب المكي به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه عون بن عمرو القَيْسِي وهو ضعيف. والحديث ذكره ابن كثير في البداية والنهاية: (٣/ ١٨٢) وقال: «هذا الحديث غريب جدًا من هذا الوجه».
(^٤) هو داود بن مخراق الفريابي، ويقال داود بن محمد بن مخراق، صدوق.
125
المجلد
العرض
11%
الصفحة
125
(تسللي: 106)