تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
١١ - باب في عبادته ﷺ-
٣٠٠ - أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي الأَنْمَاطِي، قال: حدثني محمد بن عبد الرحمن المُخَلّص، قال: حدثنا محمد بن هارون الحَضْرَمِي، قال: حدثنا محمد بن صالح بن يزيد الضبي (^١)، قال: حدثنا محمد بن الحجاج، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سفينة، عن أبيه (^٢)، عن سَفِينَة (^٣)، قال: اعتزلَ رَسُول الله ﷺ نساءَهُ قبل أن يَموتَ بِشَهْرَين، وتَعبَّد حتى صار كالشَّن (^٤) البالي (^٥).
٣٠١ - أخبرنا القاضي أبو مَنْصُور عبد الباقي بن محمد بن غالب العطار ببغداد، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن المُخَلّص، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق بن بُهلول، حدثني أبي (^٦)، حدثنا أبي (^٧)، عن أبي شَيْبَة (^٨)، عن أبي إسحاق، عن هبيرة بن يريم، عن عمر (^٩).
_________
(^١) كذا في الأصل، وفي تاريخ دمشق وغيره من طريق أبي طاهر المُخَلِّص باسم: محمد بن علي بن يزيد الضبي، لم أقف على ترجمته. وذكر في المصادر ممن اسمه محمد بن صالح وأخذ عن محمد بن الحجاج وروى عنه محمد بن هارون الحَضْرَمِي: محمد بن صالح بن مهران البصري، أبو جَعْفَر بن النطاح الهاشمي، أبو التياح، صدوق أخباري.
(^٢) هو أبو محمد عبد الرحمن بن مهران المدني، مقبول.
(^٣) هو أبو عبد الرحمن سفينة، مولى رَسُول الله ﷺ، وقيل: مولى أم سَلَمَة زوج النبي ﷺ، يقال كان اسمه مهران، أو غير ذلك، ولقب سفينة، لكونه حمل شيئا كثيرا في السفر.
(^٤) الشن: هو الجلد الخلق البالي، وفي كلام العرب القربة الخلق أو الإداوة الخلق. غريب الحديث لابن سلام: (٤/ ٥٦)، مقاييس اللغة: (٣/ ١٧٨)، الفائق: (١/ ١٥٢).
(^٥) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: (٤/ ١٤٤) بإسناده عن أبي طاهر المُخَلِّص عن محمد بن هارون الحَضْرَمِي به، وأخرجه الدينوري في المجالسة وجواهر العلم: (٣٣٠/ ح ١٩٣٨)، والخطيب في تاريخ بغداد: (١٢/ ١٤٠)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٤/ ١٤٤)، وابن الجوزي في الموضوعات: (١/ ٢١٨ - ٢١٩) وقال: «هذا حديث لا يصح عن رَسُول الله ﷺ»، جميعهم من طرق عن محمد بن الحجاج عن محمد بن عبد الرحمن بن سفينة به. وإسناد المصنف ضعيف جدا، فيه محمد بن الحجاج المخزومي المصفر وهو متروك الحديث والحديث ذكره الألباني في السلسلة الضعيفة: (١٢/ ٤٨٤ - ٤٨٦/ ٥٧١٦)، وله شاهد من حديث أنس أخرجه ابن عدي في الكامل: (٥/ ٣٣٤)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي: (٣/ ١٦٥/ ح ٥٦٧)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٤/ ١٧٣).
(^٦) هو أبو يعقوب إسحاق بن بهلول بن حسان بن سنان التنوخي الأنباري، صدوق.
(^٧) هو أبو الهيثم البهلول بن حسان بن سنان التنوخي الأنباري الزاهد، صدوق حسن الحديث.
(^٨) هو أبو شيبة إبراهيم بن عثمان العبسي الكوفي، قاضي واسط، مشهور بكنيته، متروك الحديث.
(^٩) كذا في الأصل، وفي مصادر الخبر: «عن علي ﵁».
٣٠٠ - أخبرنا أبو القاسم عبد العزيز بن علي الأَنْمَاطِي، قال: حدثني محمد بن عبد الرحمن المُخَلّص، قال: حدثنا محمد بن هارون الحَضْرَمِي، قال: حدثنا محمد بن صالح بن يزيد الضبي (^١)، قال: حدثنا محمد بن الحجاج، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سفينة، عن أبيه (^٢)، عن سَفِينَة (^٣)، قال: اعتزلَ رَسُول الله ﷺ نساءَهُ قبل أن يَموتَ بِشَهْرَين، وتَعبَّد حتى صار كالشَّن (^٤) البالي (^٥).
٣٠١ - أخبرنا القاضي أبو مَنْصُور عبد الباقي بن محمد بن غالب العطار ببغداد، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن المُخَلّص، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق بن بُهلول، حدثني أبي (^٦)، حدثنا أبي (^٧)، عن أبي شَيْبَة (^٨)، عن أبي إسحاق، عن هبيرة بن يريم، عن عمر (^٩).
_________
(^١) كذا في الأصل، وفي تاريخ دمشق وغيره من طريق أبي طاهر المُخَلِّص باسم: محمد بن علي بن يزيد الضبي، لم أقف على ترجمته. وذكر في المصادر ممن اسمه محمد بن صالح وأخذ عن محمد بن الحجاج وروى عنه محمد بن هارون الحَضْرَمِي: محمد بن صالح بن مهران البصري، أبو جَعْفَر بن النطاح الهاشمي، أبو التياح، صدوق أخباري.
(^٢) هو أبو محمد عبد الرحمن بن مهران المدني، مقبول.
(^٣) هو أبو عبد الرحمن سفينة، مولى رَسُول الله ﷺ، وقيل: مولى أم سَلَمَة زوج النبي ﷺ، يقال كان اسمه مهران، أو غير ذلك، ولقب سفينة، لكونه حمل شيئا كثيرا في السفر.
(^٤) الشن: هو الجلد الخلق البالي، وفي كلام العرب القربة الخلق أو الإداوة الخلق. غريب الحديث لابن سلام: (٤/ ٥٦)، مقاييس اللغة: (٣/ ١٧٨)، الفائق: (١/ ١٥٢).
(^٥) أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: (٤/ ١٤٤) بإسناده عن أبي طاهر المُخَلِّص عن محمد بن هارون الحَضْرَمِي به، وأخرجه الدينوري في المجالسة وجواهر العلم: (٣٣٠/ ح ١٩٣٨)، والخطيب في تاريخ بغداد: (١٢/ ١٤٠)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٤/ ١٤٤)، وابن الجوزي في الموضوعات: (١/ ٢١٨ - ٢١٩) وقال: «هذا حديث لا يصح عن رَسُول الله ﷺ»، جميعهم من طرق عن محمد بن الحجاج عن محمد بن عبد الرحمن بن سفينة به. وإسناد المصنف ضعيف جدا، فيه محمد بن الحجاج المخزومي المصفر وهو متروك الحديث والحديث ذكره الألباني في السلسلة الضعيفة: (١٢/ ٤٨٤ - ٤٨٦/ ٥٧١٦)، وله شاهد من حديث أنس أخرجه ابن عدي في الكامل: (٥/ ٣٣٤)، وأبو الشيخ في أخلاق النبي: (٣/ ١٦٥/ ح ٥٦٧)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٤/ ١٧٣).
(^٦) هو أبو يعقوب إسحاق بن بهلول بن حسان بن سنان التنوخي الأنباري، صدوق.
(^٧) هو أبو الهيثم البهلول بن حسان بن سنان التنوخي الأنباري الزاهد، صدوق حسن الحديث.
(^٨) هو أبو شيبة إبراهيم بن عثمان العبسي الكوفي، قاضي واسط، مشهور بكنيته، متروك الحديث.
(^٩) كذا في الأصل، وفي مصادر الخبر: «عن علي ﵁».
310