تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
٢٦ - باب في شَرَفه، وتَفْضِيله، وَارْتِفَاع مَنْزِلَتِه ﷺ-
٤٢٩ - أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد البُسْرِي ببغداد، قال: حدثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن دوست العلاف، قال: حدثنا الحسين بن يحيى بن عياش، قال: حدثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي، قال: حدثنا يزيد بن زُرَيْع، قال: حدثنا سليمان التيمي، عن سيار (^١)، عن أبي أمامة، أن نبي الله ﷺ قال: «إن الله فَضَّلني على الأنبياء، أو قال: أُمَّتِي على الأمم بأربع: أرسلني إلى الناس كَافَّة، وجعل الأرضَ كُلَّها لي ولأُمَّتي مَسْجِدًا وَطَهُورًا، فأينما أَدْرَكَتْ أحدًا من أُمَّتي الصلاة، فعِندَه مَسجده وعنده طَهُوره، ونُصِرتُ بالرُّعب، يسيرُ بينَ يَدَي مسيرةَ شَهرٍ، يُقذَفُ فِي قُلُوب أعدَائي، وأُحِلَّت لي الغنائم» (^٢).
٤٣٠ - أخبرنا علي بن حمزة الأسدي الصبّاغ، قال: حدثنا علي بن هارون، قال: حدثنا أحمد بن عبيد الله، قال: حدثنا عَبْدَان، قال: حدثنا فرج بن عبيد، قال: حدثنا إسماعيل ابن جَعْفَر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة ﵁، أنَّ رسول الله ﷺ، قال: «فضّلتُ على الأنبياء بِسِتْ: أَعطِيتُ جَوَامِعَ الكَلِم، ونُصِرتُ بالرُّعب، وأُحِلَّت لي الغنائم، وجُعِلَت لي الأرضُ طَهُورًا ومَسْجِدًا، وأرسلتُ إلى الخلائق،
_________
(^١) هو سَيَّار القرشي الأموي مولاهم الشامي الدمشقي، قدم البصرة، صدوق، قيل اسم أبيه عبد الله.
(^٢) أخرجه أبو عبد الله القطان في جزئه: (ح ٤٩) عن أبي الأشعث عن يزيد بن زريع به، ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى: (١/ ٢٢٢/ ح ٩٩٩)، وأخرجه السراج في المسند: (١٧٧/ ح ٤٩٩)، والآجري في الشريعة: (٣/ ١٥٥٧ - ١٥٥٨/ ح ١٠٤٨)، جميعهم من طرق عن أبي الأشعث عن يزيد بن زريع به، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير: (٨/ ٢٥٧/ ح ٨٠٠١) بإسناده عن يزيد بن زريع عن سليمان التيمي به، وأخرجه أحمد في المسند (٥/ ٢٤٨، ٢٥٦/ ٢٢١٩٠، ٢٢٢٦٣)، والترمذي في السنن: (٤/ ١٢٣/ ح ١٥٥٣) كتاب السير، باب ما جاء في الغنيمة، وفي العلل: (٢٥٦/ ح ٤٦٢)، والرُّويَانِي في المسند: (٢/ ٣٠٨/ ح ١٢٦٠)، والسراج في المسند (١٧٦ - ١٧٧/ ح ٤٩٨، ٥٠٠)، والطبراني في المعجم الكبير: (٨/ ٢٥٨/ ح ٨٠٠٢)، وابن عبد البر في التمهيد: (٥/ ٢٢٢) جميعهم من طرق عن سليمان التيمي عن سيار الشامي به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه أحمد بن محمد بن دوست العلاف وقد تكلم فيه. والحديث حسن بطرقه ومتابعاته، وله شواهد عديدة يتقوى بها إلى الصحة.
٤٢٩ - أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد البُسْرِي ببغداد، قال: حدثنا أبو عبد الله أحمد بن محمد بن دوست العلاف، قال: حدثنا الحسين بن يحيى بن عياش، قال: حدثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي، قال: حدثنا يزيد بن زُرَيْع، قال: حدثنا سليمان التيمي، عن سيار (^١)، عن أبي أمامة، أن نبي الله ﷺ قال: «إن الله فَضَّلني على الأنبياء، أو قال: أُمَّتِي على الأمم بأربع: أرسلني إلى الناس كَافَّة، وجعل الأرضَ كُلَّها لي ولأُمَّتي مَسْجِدًا وَطَهُورًا، فأينما أَدْرَكَتْ أحدًا من أُمَّتي الصلاة، فعِندَه مَسجده وعنده طَهُوره، ونُصِرتُ بالرُّعب، يسيرُ بينَ يَدَي مسيرةَ شَهرٍ، يُقذَفُ فِي قُلُوب أعدَائي، وأُحِلَّت لي الغنائم» (^٢).
٤٣٠ - أخبرنا علي بن حمزة الأسدي الصبّاغ، قال: حدثنا علي بن هارون، قال: حدثنا أحمد بن عبيد الله، قال: حدثنا عَبْدَان، قال: حدثنا فرج بن عبيد، قال: حدثنا إسماعيل ابن جَعْفَر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة ﵁، أنَّ رسول الله ﷺ، قال: «فضّلتُ على الأنبياء بِسِتْ: أَعطِيتُ جَوَامِعَ الكَلِم، ونُصِرتُ بالرُّعب، وأُحِلَّت لي الغنائم، وجُعِلَت لي الأرضُ طَهُورًا ومَسْجِدًا، وأرسلتُ إلى الخلائق،
_________
(^١) هو سَيَّار القرشي الأموي مولاهم الشامي الدمشقي، قدم البصرة، صدوق، قيل اسم أبيه عبد الله.
(^٢) أخرجه أبو عبد الله القطان في جزئه: (ح ٤٩) عن أبي الأشعث عن يزيد بن زريع به، ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى: (١/ ٢٢٢/ ح ٩٩٩)، وأخرجه السراج في المسند: (١٧٧/ ح ٤٩٩)، والآجري في الشريعة: (٣/ ١٥٥٧ - ١٥٥٨/ ح ١٠٤٨)، جميعهم من طرق عن أبي الأشعث عن يزيد بن زريع به، وأخرجه الطبراني في المعجم الكبير: (٨/ ٢٥٧/ ح ٨٠٠١) بإسناده عن يزيد بن زريع عن سليمان التيمي به، وأخرجه أحمد في المسند (٥/ ٢٤٨، ٢٥٦/ ٢٢١٩٠، ٢٢٢٦٣)، والترمذي في السنن: (٤/ ١٢٣/ ح ١٥٥٣) كتاب السير، باب ما جاء في الغنيمة، وفي العلل: (٢٥٦/ ح ٤٦٢)، والرُّويَانِي في المسند: (٢/ ٣٠٨/ ح ١٢٦٠)، والسراج في المسند (١٧٦ - ١٧٧/ ح ٤٩٨، ٥٠٠)، والطبراني في المعجم الكبير: (٨/ ٢٥٨/ ح ٨٠٠٢)، وابن عبد البر في التمهيد: (٥/ ٢٢٢) جميعهم من طرق عن سليمان التيمي عن سيار الشامي به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه أحمد بن محمد بن دوست العلاف وقد تكلم فيه. والحديث حسن بطرقه ومتابعاته، وله شواهد عديدة يتقوى بها إلى الصحة.
409