تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
٥ - باب في عِلْمِه
١٩٩ - أخبرنا أبو القاسم عبد الملك بن علي الأَنْصَارِي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أبي مسلم، قال: حدثنا أحمد بن سلمان إملاء، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن أيوب (^١)، عن أبي قِلَابَة (^٢)، عن ابن عباس ﵁، أن رسول الله ﷺ قال: «أتاني رَبّي ﷿ الليلة في أحسن صورة، فقال: هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى، فوضع يده بين كتفي حتى وجدت بردها بين ثديي، فعلمتُ ما بين السماء والأرض، فقال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: يختصمون في الكفارات المكث في المساجد بعد الصلوات، والمشي على الأقدام إلى الجماعات، وإسباغ الوضوء في المكاره، فمن فعل ذلك عاش بخير، ومات بخير، وكان من خطيئته كيوم ولدته أمه» (^٣).
_________
(^١) هو أبو بكر أيوب بن أبي تميمة كيسان السَّخْتِياني البصري، ثقة ثبت حجة.
(^٢) هو أبو قلابة عبد الله بن زيد بن عمرو أو عامر الجرمي البصري، ثقة فاضل كثير الإرسال.
(^٣) أخرجه أبو بكر النجاد في الرد على من يقول القرآن مخلوق: (٦٤/ ح ٩١) عن إبراهيم بن إسحاق عن الحسن ابن علي به، وأخرجه الدارقطني في رؤية الله: (١٧٧/ ح ٢٧٣)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٣٤/ ٤٧٢) كلاهما من طرق عن أبي بكر النجاد أحمد بن سلمان عن إبراهيم بن إسحاق الحربي به، وأخرجه عبد الرزاق في التفسير: (٣/ ١٦٩) عن معمر عن أيوب به، وأخرجه أحمد في المسند: (١/ ٣٦٨/ ح ٣٤٨٤)، والترمذي في السنن: (٥/ ٣٦٦/ ح ٣٢٣٣) كتاب التفسير، باب ومن سورة (ص)، والدارقطني في رؤية الله: (١٧٦ - ١٧٧/ ح ٢٧٢) جميعهم من طرق عن عبد الرزاق عن معمر به، وأخرجه ابن خزيمة في التوحيد: (٢/ ٥٤٠/ ح ٣٢٠)، والدارقطني في الرؤية: (١٧٦/ ح ٢٧١)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٣٤/ ٤٧٢) جميعهم من طرق عن معمر عن أيوب به. وأخرجه الترمذي في السنن: (٥/ ٣٦٧/ ح ٣٢٣٤) كتاب التفسير باب ومن سورة ص، وابن أبي عاصم في السنة: (١/ ٢٠٤/ ح ٤٦٨)، وأبو يعلى في المسند: (٤/ ٤٧٥/ ح ٢٦٠٨)، والدارقطني في الرؤية: (١٧٥ - ١٧٦/ ح ٢٦٨)، وابن خزيمة في التوحيد: (٢/ ٥٣٨ - ٥٣٩/ ح ٣١٩)، وابن قانع في معجم الصحابة: (٢/ ١٠١ - ١٠٢/ ت ٥٥٢)، وأبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان: (٣/ ٤٦٥) جميعهم من طرق عن أبي قلابة عن خالد بن اللجلاج عن ابن عباس به، وأخرجه الطبري في التفسير: (٢٧/ ٤٨) بإسناده =
١٩٩ - أخبرنا أبو القاسم عبد الملك بن علي الأَنْصَارِي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أبي مسلم، قال: حدثنا أحمد بن سلمان إملاء، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق الحربي، قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن أيوب (^١)، عن أبي قِلَابَة (^٢)، عن ابن عباس ﵁، أن رسول الله ﷺ قال: «أتاني رَبّي ﷿ الليلة في أحسن صورة، فقال: هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى، فوضع يده بين كتفي حتى وجدت بردها بين ثديي، فعلمتُ ما بين السماء والأرض، فقال: فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: يختصمون في الكفارات المكث في المساجد بعد الصلوات، والمشي على الأقدام إلى الجماعات، وإسباغ الوضوء في المكاره، فمن فعل ذلك عاش بخير، ومات بخير، وكان من خطيئته كيوم ولدته أمه» (^٣).
_________
(^١) هو أبو بكر أيوب بن أبي تميمة كيسان السَّخْتِياني البصري، ثقة ثبت حجة.
(^٢) هو أبو قلابة عبد الله بن زيد بن عمرو أو عامر الجرمي البصري، ثقة فاضل كثير الإرسال.
(^٣) أخرجه أبو بكر النجاد في الرد على من يقول القرآن مخلوق: (٦٤/ ح ٩١) عن إبراهيم بن إسحاق عن الحسن ابن علي به، وأخرجه الدارقطني في رؤية الله: (١٧٧/ ح ٢٧٣)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٣٤/ ٤٧٢) كلاهما من طرق عن أبي بكر النجاد أحمد بن سلمان عن إبراهيم بن إسحاق الحربي به، وأخرجه عبد الرزاق في التفسير: (٣/ ١٦٩) عن معمر عن أيوب به، وأخرجه أحمد في المسند: (١/ ٣٦٨/ ح ٣٤٨٤)، والترمذي في السنن: (٥/ ٣٦٦/ ح ٣٢٣٣) كتاب التفسير، باب ومن سورة (ص)، والدارقطني في رؤية الله: (١٧٦ - ١٧٧/ ح ٢٧٢) جميعهم من طرق عن عبد الرزاق عن معمر به، وأخرجه ابن خزيمة في التوحيد: (٢/ ٥٤٠/ ح ٣٢٠)، والدارقطني في الرؤية: (١٧٦/ ح ٢٧١)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٣٤/ ٤٧٢) جميعهم من طرق عن معمر عن أيوب به. وأخرجه الترمذي في السنن: (٥/ ٣٦٧/ ح ٣٢٣٤) كتاب التفسير باب ومن سورة ص، وابن أبي عاصم في السنة: (١/ ٢٠٤/ ح ٤٦٨)، وأبو يعلى في المسند: (٤/ ٤٧٥/ ح ٢٦٠٨)، والدارقطني في الرؤية: (١٧٥ - ١٧٦/ ح ٢٦٨)، وابن خزيمة في التوحيد: (٢/ ٥٣٨ - ٥٣٩/ ح ٣١٩)، وابن قانع في معجم الصحابة: (٢/ ١٠١ - ١٠٢/ ت ٥٥٢)، وأبو الشيخ في طبقات المحدثين بأصبهان: (٣/ ٤٦٥) جميعهم من طرق عن أبي قلابة عن خالد بن اللجلاج عن ابن عباس به، وأخرجه الطبري في التفسير: (٢٧/ ٤٨) بإسناده =
236