اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ

أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
١١٢ - قال: أخبرنا أبو مَنْصُور محمد بن محمد، قال: أخبرنا أبو أحمد [عبيد] (١) الله بن محمد بن أحمد الفَرَضِي، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن جَعْفَر بن أحمد بن يزيد الصيرفي المعروف بالمَطِيرِي قراءةً عليه في منزله، قال: حدثنا أحمد بن عُبَيْد بن ناصح، قال: حدثنا علي بن محمد المَدَائِنِي، قال: حدثنا محمد بن عبد الله - ابن أخي الزُّهْرِي -، عن الزُّهْرِي، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن سعد بن أبي وقاص، قال: قَدِمَ وفد ربيعة على رسول الله ﷺ فسألهم عن قس بن ساعدة الإيادي، وكان نازلًا فيهم، فقال: «ما فعل»؟ فقالوا: هَلَكَ يا رسول الله، قال: «والله لقد رأيته يومًا بعُكاظ، وهو على جمل له أحمر، وهو يخطب الناس، وهو يقول: أيها الناس اجتمعوا واسمعوا وعوا، من عاش مات، ومن مات فات، وكلما هو آت آت مالي أرى الناس يذهبون ولا يرجعون، أرَضُوا بالمقامة فأقاموا، أم تُرِكُوا كما هم فناموا، إن في السماء لخبرا، وإن في الأرض لعبرا، ليل موضوع، وسقف مرفوع، وبحار لا تغور، ونجوم تمور ثم تحور، أقسم قس بالله، ثم ما أثم، أن الله لدِينًا هو أرضى من دين نحن عليه، ثم تكلم بأبيات شعر، ما أدري ما هي»، قال أبو بكر ﵁: أنا أنشد ذلك يا نبي الله، قال: «أنشدنا»، فأنشأ أبو بكر
_________
= والمثاني: (١٦٣١/ ٣/ ٢٦٠)، والبزار في المسند (٥٣٤٧/ ١١/ ٤٧٠/ ح)، وابن درستويه في حديث قس ابن ساعدة (١/ ٦٧ - ٦١)، وأبو سعد النيسابوري في شرف المصطفى: (١ - ٢١٢ - ٢١٥/ ح ٤٨) جميعهم من طرق عن محمد بن الحجاج اللخمي عن مجالد به. وإسناد المصنف واه، فيه محمد بن السائب الكلبي وهو متهم بالكذب، وفيه هشام بن محمد الكلبي وهو متروك الحديث، وفيه محمد بن الحجاج اللخمي وهو منكر الحديث، وفيه أبو صالح باذام، وتجالد بن سعيد الهمداني وهما ضعيفان. وللخبر متابعات عديدة عن ابن عباس، منها طريق سعيد بن المسيب، وطريق علي بن عبد الله ابن عباس، وطريق سعيد بن جُبَيْر، جميعهم عن ابن عباس، وكلها ضعيفة، وللخبر كذلك شواهد متعددة منها شاهد أنس بن مالك وعبادة بن الصامت وعبد الله بن مسعود، وأبو هريرة، والحسن البصري، وخلف بن أعين، وسعد بن أبي وقاص، وقال ابن حجر في الإصابة (٥٥٢/ ٥): «كل طرق حديث قس بن ساعدة ضعيفة، وقال ابن كثير في البداية والنهاية: (٢٣٦/ ٢): «وأصله مشهور، وهذه الطرق على ضعفها كالمتعاضدة على إثبات أصل القصة»، وذكر السيوطي في اللآلئ: (١٧٣ - ١٦٧/ ١) أن أمثل طرق هذا الحديث ما أخرجه محمد بن داود الظاهري في الزهرة: (١٥٠ - ١٤٩) عن أحمد بن عبيد النحوي عن علي بن محمد المدائني عن ابن أخي الزُّهْرِي عن عبيد الله بن عبد الله عن سعد ابن أبي وقاص ﵁، وذهب ابن عراق إلى تحسين الخبر كما في تنزيه الشريعة المرفوعة: (٢٤٣ - ٢٤٢/ ١). (١) في الأصل: «عبد»، والتصحيح من المصادر.
145
المجلد
العرض
13%
الصفحة
145
(تسللي: 126)