تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
١١٧ - أخبرنا محمد بن أبي محمد الداعي، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي أحمد، قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد العطار، قال: حدثنا أبو علي الحسين بن أحمد بن عصمة البغدادي سنة سبع وثلاثمائة، قال: حدثنا الحسين بن محمد بن فهم، حدثنا زكرياء بن يحيى الطائي، حدثني عمّ أبي زجر بن حصين، عن جده حميد بن منهب، قال: قال عمّي عروة بن مُضَرِّس، حدثني مخرمة بن نوفل، عن أمه رقيقة بنت أبي صيفي بن هاشم، وكانت لدة (^١) ابن عبد المطلب قالت: تَتَابَعَت على قريش سنون أقحلت الضرع، وأدقت العظم، فبينا أنا راقدة، اللهُمَّ أو مُهَوّمَة موهمة، إذا هاتف يهتف يصرخ بصوت صحل، يقول: يا معشر قريش إن هذا النبي المبعوث فيكم، وأنزل عليه الكتاب، قد أظلّتكم أيامه، وهذا إبان نجومه، فَحَيَّ هَلا (^٢) بالحياة والخصب، ألا فانظروا رجلًا منكم، وسبطًا عظامًا جسامًا، أبيض بضًا (^٣)، أَوْطَفَ الأهداب (^٤)، سهل الخدين، أشم العِرْنِين (^٥)، فليخلص هو وولده، وليهبط إليه
_________
= (٦٨/ ٧٩)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٣٤٥ - ٣٤٦/ ١٩)، والمزي في تهذب الكمال: (١٠/ ٣٨ - ٤٠) جميعهم من طرق عن أبي أسامة عن محمد بن عمرو ويحيي بن عبد الرحمن به، وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: (١٩٩ - ٢٠٠/ ١/ ٢٥٧)، وأبو يعلى في المسند: (١٣/ ١٧٠ - ١٧٢/ ح ٧٢١٢)، والطبراني في المعجم الكبير: (٥/ ٨٧/ ٤٦٦٤)، والبيهقي في الدلائل: (٢/ ١٢٦ - ١٢٧)، وابن مَنْدَه في معرفة أسامي أرداف النبي: (٤٥)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (١٩/ ٣٤٣ - ٣٤٥)، و(١٩/ ٥٠٨ - ٥٠٩)، وابن الجوزي في المنتظم (٢/ ٣٢٩ - ٣٣١) جميعهم من طرق عن محمد ابن عمرو عن أبي سَلَمَة ويحيى بن عبد الرحمن عن أسامة بن زيد عن أبيه به، وأخرجه ابن الجوزي في المنتظم: (٢/ ٣٢٩ - ٣٣١) بإسناده عن عن محمد بن عمرو عن أبي سَلَمَة عن أسامة بن زيد به. وإسناد المصنف حسن. والحديث له شواهد عديدة من حديث عبد الله بن عمر، وأسماء بنت أبي بكر، وجابر، وابن عباس. وانظر تفصيل القول في الخبر وأكل النبي ﷺ من عدمه في فتح الباري: (٧/ ١٤٣ - ١٤٤).
(^١) اللدة: جمعها لدات، وهي التّرب والسن، يقال: ترب الرجل، أي الذي ولد معه. النهاية في غريب الأثر: (٤/ ٢٤٦) مادة (لدا)، المحكم والمحيط الأعظم (٩/ ٤٨٠).
(^٢) حَيٌّ هَلا: كلمة حث واستعجال، يقال: حَيّ هلا بكذا، أي: أقبلوا وسارعوا إليه. تهذيب اللغة: (٥/ ٢٣٨)، غريب الحديث للخطابي: (١/ ٤٣٨).
(^٣) البض: الرقيق اللون الذي يؤثر فيه أدنى شيء. الفائق: (١/ ١١٦)، غريب الحديث لابن الجوزي: (١/ ٧٤).
(^٤) أوطف الأهداب: أي طويلها. غريب الحديث لابن قتيبة: (١/ ٤٧٢)، المخصص: (١/ ٩٧).
(^٥) أشم العرنين العرنين هو الأنف، وقيل رأسه، وجمعه عرانين، وأشم من الشمم: وهو ارتفاع قصبة الأنف واستواء أعلاها. غريب الحديث لابن الجوزي: (٢/ ٩٠)، النهاية في غريب الأثر: (٢/ ٥٠٢) مادة (شمم).
_________
= (٦٨/ ٧٩)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٣٤٥ - ٣٤٦/ ١٩)، والمزي في تهذب الكمال: (١٠/ ٣٨ - ٤٠) جميعهم من طرق عن أبي أسامة عن محمد بن عمرو ويحيي بن عبد الرحمن به، وأخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني: (١٩٩ - ٢٠٠/ ١/ ٢٥٧)، وأبو يعلى في المسند: (١٣/ ١٧٠ - ١٧٢/ ح ٧٢١٢)، والطبراني في المعجم الكبير: (٥/ ٨٧/ ٤٦٦٤)، والبيهقي في الدلائل: (٢/ ١٢٦ - ١٢٧)، وابن مَنْدَه في معرفة أسامي أرداف النبي: (٤٥)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (١٩/ ٣٤٣ - ٣٤٥)، و(١٩/ ٥٠٨ - ٥٠٩)، وابن الجوزي في المنتظم (٢/ ٣٢٩ - ٣٣١) جميعهم من طرق عن محمد ابن عمرو عن أبي سَلَمَة ويحيى بن عبد الرحمن عن أسامة بن زيد عن أبيه به، وأخرجه ابن الجوزي في المنتظم: (٢/ ٣٢٩ - ٣٣١) بإسناده عن عن محمد بن عمرو عن أبي سَلَمَة عن أسامة بن زيد به. وإسناد المصنف حسن. والحديث له شواهد عديدة من حديث عبد الله بن عمر، وأسماء بنت أبي بكر، وجابر، وابن عباس. وانظر تفصيل القول في الخبر وأكل النبي ﷺ من عدمه في فتح الباري: (٧/ ١٤٣ - ١٤٤).
(^١) اللدة: جمعها لدات، وهي التّرب والسن، يقال: ترب الرجل، أي الذي ولد معه. النهاية في غريب الأثر: (٤/ ٢٤٦) مادة (لدا)، المحكم والمحيط الأعظم (٩/ ٤٨٠).
(^٢) حَيٌّ هَلا: كلمة حث واستعجال، يقال: حَيّ هلا بكذا، أي: أقبلوا وسارعوا إليه. تهذيب اللغة: (٥/ ٢٣٨)، غريب الحديث للخطابي: (١/ ٤٣٨).
(^٣) البض: الرقيق اللون الذي يؤثر فيه أدنى شيء. الفائق: (١/ ١١٦)، غريب الحديث لابن الجوزي: (١/ ٧٤).
(^٤) أوطف الأهداب: أي طويلها. غريب الحديث لابن قتيبة: (١/ ٤٧٢)، المخصص: (١/ ٩٧).
(^٥) أشم العرنين العرنين هو الأنف، وقيل رأسه، وجمعه عرانين، وأشم من الشمم: وهو ارتفاع قصبة الأنف واستواء أعلاها. غريب الحديث لابن الجوزي: (٢/ ٩٠)، النهاية في غريب الأثر: (٢/ ٥٠٢) مادة (شمم).
152