تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
١٨٧ - أخبرنا علي بن ثابت الطَّاحِي (^١)، قال: حدثنا ابن أبي مسلم أبو طاهر، قال: حدثنا أبو بكر الشافعي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن مسلم، قال: حدثنا الحجاج بن منهال، قال: حدثنا صالح المري (^٢).
وحدثنا الشافعي، قال: حدثنا عبيد بن خلف البزاز (^٣)، قال: حدثنا بشر بن الوليد، قال: حدثنا صالح المري، وسُلَيْمَان التّيْمِي (^٤)، عن أبي عثمان (^٥)، عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ وقف على حمزة بن عبد المطلب حيث استشهد، فنظر إلى شيء ما كان أوجع إلى قلبه منه، ونظر إليه وقد مُثَل به، فقال: «رحمة الله عليك، فإنَّك كنت ما علمنا، فعولًا للخيرات، وصولًا للرحم، [ولولا حرق] (^٦)، يعني: ولولا حُزنُ من بعدك عليك، لسرني أن أدعك حتى تُحشَر من أفواج شتى، أما والله مع ذلك لأمثلن بسبعين منهم»، قال: فنزل جبريل ﵇، والنبي ﷺ واقف بعد بخواتيم سورة النحل: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ … ولئن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّبِرِينَ﴾ (^٧)، فَصَبَر النبي ﷺ، فكفّر عن يمينه، وأمسك عما أراده (^٨).
_________
(^١) هو أبو الحسن علي بن محمد بن الحسن بن ثابت الطاحي، من شيوخ البصرة.
(^٢) هو أبو بشر صالح بن بشير بن وادع المُرِّي - بضم الميم وتشديد الراء- البصري القاصّ، ضعيف.
(^٣) هو أبو محمد عبيد بن محمد بن خلف البزاز الفقيه، المعروف بصاحب أبي ثور، ثقة.
(^٤) هو أبو المعتمر سُلَيمان بن طَرْخان التّيمي البصري، نزل في التّيم فَنُسِب إليهم، ثقة عابد.
(^٥) هو أبو عثمان عبد الرحمن بن مُلّ - بلام ثقيلة والميم مثلثة - النهدي، مشهور بكنيته، مخضرم، ثقة ثبت.
(^٦) زيادة من مصادر الخبر، اقتضاها السياق.
(^٧) سورة النحل: الآية ١٢٦.
(^٨) أخرجه أبو بكر الشافعي في الغيلانيات: (١٩٥ - ١٩٧/ ٢/ ح ١٦٩، ١٧٠) عن إبراهيم بن عبد الله عن الحجاج بن منهال، وعن عبيد بن خلف البزاز عن بشر بن الوليد كلاهما عن صالح المري به، وأخرجه كذلك في الغيلانيات: (٢٥٤/ ٢٦٠/ ٣) عن حامد بن محمد عن بشر بن الوليد عن صالح المري به، وأخرجه ابن المنذر في تفسير القرآن: (٢٩٤)، والطحاوي في شرح معاني الآثار: (٣/ ١٨٣)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة: (٦٧٩/ ٢/ ح ١٨٣٠)، وابن حزم في المحلى: (٣٧٧/ ١٠)، والبيهقي في دلائل النبوة (٢٨٩/ ٣)، وقوام السنة في سير السلف الصالحين (٨١/ ٣٥/ ٢/ ح) جميعهم من طرق عن الحجاج بن منهال عن صالح المري به، وأخرجه الآجري في الشريعة: (٢٢٤٣/ ٥ -) ١٨٣ - ١٨٢/ ٣ (: ١٧٢٥/ ٢٢٤٤/ ٢)، وابن عدي في الكامل: (٦٣/ ٤)، وابن الجوزي في المنتظم
وحدثنا الشافعي، قال: حدثنا عبيد بن خلف البزاز (^٣)، قال: حدثنا بشر بن الوليد، قال: حدثنا صالح المري، وسُلَيْمَان التّيْمِي (^٤)، عن أبي عثمان (^٥)، عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ وقف على حمزة بن عبد المطلب حيث استشهد، فنظر إلى شيء ما كان أوجع إلى قلبه منه، ونظر إليه وقد مُثَل به، فقال: «رحمة الله عليك، فإنَّك كنت ما علمنا، فعولًا للخيرات، وصولًا للرحم، [ولولا حرق] (^٦)، يعني: ولولا حُزنُ من بعدك عليك، لسرني أن أدعك حتى تُحشَر من أفواج شتى، أما والله مع ذلك لأمثلن بسبعين منهم»، قال: فنزل جبريل ﵇، والنبي ﷺ واقف بعد بخواتيم سورة النحل: ﴿وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ … ولئن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّبِرِينَ﴾ (^٧)، فَصَبَر النبي ﷺ، فكفّر عن يمينه، وأمسك عما أراده (^٨).
_________
(^١) هو أبو الحسن علي بن محمد بن الحسن بن ثابت الطاحي، من شيوخ البصرة.
(^٢) هو أبو بشر صالح بن بشير بن وادع المُرِّي - بضم الميم وتشديد الراء- البصري القاصّ، ضعيف.
(^٣) هو أبو محمد عبيد بن محمد بن خلف البزاز الفقيه، المعروف بصاحب أبي ثور، ثقة.
(^٤) هو أبو المعتمر سُلَيمان بن طَرْخان التّيمي البصري، نزل في التّيم فَنُسِب إليهم، ثقة عابد.
(^٥) هو أبو عثمان عبد الرحمن بن مُلّ - بلام ثقيلة والميم مثلثة - النهدي، مشهور بكنيته، مخضرم، ثقة ثبت.
(^٦) زيادة من مصادر الخبر، اقتضاها السياق.
(^٧) سورة النحل: الآية ١٢٦.
(^٨) أخرجه أبو بكر الشافعي في الغيلانيات: (١٩٥ - ١٩٧/ ٢/ ح ١٦٩، ١٧٠) عن إبراهيم بن عبد الله عن الحجاج بن منهال، وعن عبيد بن خلف البزاز عن بشر بن الوليد كلاهما عن صالح المري به، وأخرجه كذلك في الغيلانيات: (٢٥٤/ ٢٦٠/ ٣) عن حامد بن محمد عن بشر بن الوليد عن صالح المري به، وأخرجه ابن المنذر في تفسير القرآن: (٢٩٤)، والطحاوي في شرح معاني الآثار: (٣/ ١٨٣)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة: (٦٧٩/ ٢/ ح ١٨٣٠)، وابن حزم في المحلى: (٣٧٧/ ١٠)، والبيهقي في دلائل النبوة (٢٨٩/ ٣)، وقوام السنة في سير السلف الصالحين (٨١/ ٣٥/ ٢/ ح) جميعهم من طرق عن الحجاج بن منهال عن صالح المري به، وأخرجه الآجري في الشريعة: (٢٢٤٣/ ٥ -) ١٨٣ - ١٨٢/ ٣ (: ١٧٢٥/ ٢٢٤٤/ ٢)، وابن عدي في الكامل: (٦٣/ ٤)، وابن الجوزي في المنتظم
226