تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
جَعْدَة (^١)، أن رجلًا أتي به إلى النبي ﷺ، فقال: إن هذا يريد أن يقتلك، فقال: «لَمْ تُرَعْ لَمْ تُرَعْ، لو أردت ذلك لم يسلّطك الله عَلَى» (^٢).
١٩٠ - أخبرنا القاضي أبو مَنْصُور ابن شَكْرَوَيْه بأصفهان، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله التاجر، قال: حدثنا أبو بكر النيسابوري، قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، أخبرني ابن لَهِيعَة (^٣)، عن يزيد بن أبي حبيب، عن ابن شهاب، عن سنان الدُّولي (^٤)، قال: كُنَّا نسير مع رسول الله ﷺ، فنزلنا في مكان ذي شجر، فسار رسول الله ﷺ حتى نزل تحت شجرة، فنعس، فإذا إنسانُ (^٥) على رأسه قائم بالسيف قد سَلّه، فاستيقظ به وهو قائم، فقال له الرجل: من مخلّصك مِنّي، قال: «الله»، ثم أغمدَ السَّيف، فلم يهجنه (^٦) بعد ذلك رسول الله ﷺ. (^٧).
_________
(^١) هو جعدة بن خالد بن الصَّمَّة الجُشمي، صحابي له حديث واحد في البصريين.
(^٢) أخرجه محمد بن سنان القزاز في الجزء عن شيوخه: (٣٦٤ - ٣٦٥/ ح ١١٩٦) عن يحيى بن كثير عن شعبة به، وأخرجه الطيالسي في المسند: (١٧٢/ ح ١٢٣٦)، وأبو الجعد في المسند: (٩١/ ح ٥٢٧)، وابن أبي شَيْبة في المصنف: (٢/ ٢٦٩/ ت ٧٦٣)، وأحمد في المسند: (٤٧١/ ٣/ ح ١٥٩٠٨)، والنسائي في السنن الكبرى: (٦/ ٢٦٣/ ح ١٠٩٠٣)، وفي عمل اليوم والليلة: (٥٧٦/ ح ١٠٦٤)، والبغوي في معجم الصحابة: (١/ ٤٨٧/ ح ٣٢١)، وابن قانع في معجم الصحابة: (١/ ١٥٣)، والطبراني في المعجم الكبير: (٢/ ٢٨٤/ ح ٢١٨٣)، وابن عدي في الكامل: (٢٨٠/ ٣)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة: (٢/ ٦١٧)، وفي الدلائل: (١/ ١٩٤/ ح ١٤٣)، وأبو الفتح الأزدي في المخزون في علم الحديث: (٦٨)، وابن الأثير في أسد الغابة: (٤١٨١)، والمزي في تهذيب الكمال: (٥٦٣/ ٤) جميعهم من طرق عن شعبة عن أبي إسرائيل به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه محمد بن سنان القزاز البصري وهو ضعيف وقد توبع، وفيه أبو إسرائيل شعيب الجشمي وهو مقبول. والحديث ذكره الألباني في السلسلة الضعيفة: (٤٣٣٥/ ٣٢٠ - ٣١٩/ ٩)
(^٣) هو أبو عبد الرحمن عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي المصري، صدوق، خلط بعد احتراق كتبه.
(^٤) هو سنان بن أبي سنان الدولي وقيل: الديلي، وقيل: الدؤلي، الجدري المدني، ثقة.
(^٥) هو غورث بن الحارث. انظر غوامض الأسماء المبهمة: (٦/ ٣٩٠).
(^٦) أي عفا عنه، ولم يعاقبه.
(^٧) أخرجه بلفظ قريب البخاري في الصحيح: (١٠٦٦٣/ ح ٢٧٥٦) كتاب الجهاد والسير، باب تفرق الناس عن الإمام عند القائلة والاستظلال بالشجر، ومسلم في الصحيح: (٤/ ١٧٨٦/ ح ٨٤٣) كتاب الفضائل، باب توكله على الله تعالى وعصمة الله تعالى له من الناس، والفَسَوِي في المعرفة والتاريخ: (١٩٩١)، والنسائي في السنن الكبرى: (٢٣٦٥، ٢٦٧/ ح ٨٧٧٢، ٨٨٥٢)، وابن الجوصاء في جزء من حديثه: (٣)، وابن حبان في الصحيح: (١٠/ ٤٥٣٧/ ٣٩٩)، والطبراني في مسند الشاميين: (١٨١٥/ ٦٦/ ٣)، و(٢٥٣/ ٤/ ح ٣٢١٤)، والبيهقي في الدلائل: (٣/ (٣٧٣)، وفي السنن الكبرى:
١٩٠ - أخبرنا القاضي أبو مَنْصُور ابن شَكْرَوَيْه بأصفهان، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله التاجر، قال: حدثنا أبو بكر النيسابوري، قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، أخبرني ابن لَهِيعَة (^٣)، عن يزيد بن أبي حبيب، عن ابن شهاب، عن سنان الدُّولي (^٤)، قال: كُنَّا نسير مع رسول الله ﷺ، فنزلنا في مكان ذي شجر، فسار رسول الله ﷺ حتى نزل تحت شجرة، فنعس، فإذا إنسانُ (^٥) على رأسه قائم بالسيف قد سَلّه، فاستيقظ به وهو قائم، فقال له الرجل: من مخلّصك مِنّي، قال: «الله»، ثم أغمدَ السَّيف، فلم يهجنه (^٦) بعد ذلك رسول الله ﷺ. (^٧).
_________
(^١) هو جعدة بن خالد بن الصَّمَّة الجُشمي، صحابي له حديث واحد في البصريين.
(^٢) أخرجه محمد بن سنان القزاز في الجزء عن شيوخه: (٣٦٤ - ٣٦٥/ ح ١١٩٦) عن يحيى بن كثير عن شعبة به، وأخرجه الطيالسي في المسند: (١٧٢/ ح ١٢٣٦)، وأبو الجعد في المسند: (٩١/ ح ٥٢٧)، وابن أبي شَيْبة في المصنف: (٢/ ٢٦٩/ ت ٧٦٣)، وأحمد في المسند: (٤٧١/ ٣/ ح ١٥٩٠٨)، والنسائي في السنن الكبرى: (٦/ ٢٦٣/ ح ١٠٩٠٣)، وفي عمل اليوم والليلة: (٥٧٦/ ح ١٠٦٤)، والبغوي في معجم الصحابة: (١/ ٤٨٧/ ح ٣٢١)، وابن قانع في معجم الصحابة: (١/ ١٥٣)، والطبراني في المعجم الكبير: (٢/ ٢٨٤/ ح ٢١٨٣)، وابن عدي في الكامل: (٢٨٠/ ٣)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة: (٢/ ٦١٧)، وفي الدلائل: (١/ ١٩٤/ ح ١٤٣)، وأبو الفتح الأزدي في المخزون في علم الحديث: (٦٨)، وابن الأثير في أسد الغابة: (٤١٨١)، والمزي في تهذيب الكمال: (٥٦٣/ ٤) جميعهم من طرق عن شعبة عن أبي إسرائيل به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه محمد بن سنان القزاز البصري وهو ضعيف وقد توبع، وفيه أبو إسرائيل شعيب الجشمي وهو مقبول. والحديث ذكره الألباني في السلسلة الضعيفة: (٤٣٣٥/ ٣٢٠ - ٣١٩/ ٩)
(^٣) هو أبو عبد الرحمن عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي المصري، صدوق، خلط بعد احتراق كتبه.
(^٤) هو سنان بن أبي سنان الدولي وقيل: الديلي، وقيل: الدؤلي، الجدري المدني، ثقة.
(^٥) هو غورث بن الحارث. انظر غوامض الأسماء المبهمة: (٦/ ٣٩٠).
(^٦) أي عفا عنه، ولم يعاقبه.
(^٧) أخرجه بلفظ قريب البخاري في الصحيح: (١٠٦٦٣/ ح ٢٧٥٦) كتاب الجهاد والسير، باب تفرق الناس عن الإمام عند القائلة والاستظلال بالشجر، ومسلم في الصحيح: (٤/ ١٧٨٦/ ح ٨٤٣) كتاب الفضائل، باب توكله على الله تعالى وعصمة الله تعالى له من الناس، والفَسَوِي في المعرفة والتاريخ: (١٩٩١)، والنسائي في السنن الكبرى: (٢٣٦٥، ٢٦٧/ ح ٨٧٧٢، ٨٨٥٢)، وابن الجوصاء في جزء من حديثه: (٣)، وابن حبان في الصحيح: (١٠/ ٤٥٣٧/ ٣٩٩)، والطبراني في مسند الشاميين: (١٨١٥/ ٦٦/ ٣)، و(٢٥٣/ ٤/ ح ٣٢١٤)، والبيهقي في الدلائل: (٣/ (٣٧٣)، وفي السنن الكبرى:
228