اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ

أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
نتحفك به، فدعا به فوَضَعَ يده عليه، ودعا بالبركة، فقال: «أدخل عشرةً عشرة»، حتى شبعوا كلّهم، قال: ثم فَضل لنا رسول الله ﷺ مثل ما صنعنا له، أو أفضل (^١).

١٥ - أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد البُسْرِي، قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد بن بطة إجازة، قال: حدثنا عبد الله بن محمد البَغَوِي، قال: حدثني جدي (^٢)، قال: حدثنا يزيد بن هارون، وحدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا ابن أبي [غنيَّة] (^٣)، وحدثنا علي بن مسلم، قال: حدثنا ابن أبي زائدة (^٤)، ووكيع، وحدثنا داود بن رشيد، حدثنا مروان بن معاوية، وحدثنا أبو الأشعث (^٥)، حدثنا المُعْتَمِر، كلهم عن إسماعيل (^٦)، عن قيس (^٧)، أخبرني دُكَيْن بن سعيد المزني، قال: جئنا إلى رسول الله ﷺ نسأله طعامًا ونحن أربعمائة راكب، فقال لعمر ﵁: «اذهب فأعطهم»، قال عمر: والله ما هي إلا أصواعُ من تمر، والله ما أرى أن [يقيظَ بَنِي] (^٨)، قال: «فاذهب فأعطهم»، قال: سمعًا وطاعة، فانطلق بنا إلى عِلِيَّةٍ (^٩) له، فأخرج مفتاحًا من حجره، وفتح
_________
(^١) أخرجه البزار في المسند: (١٢/ ٣٢٠/ ح ٦١٧٩) من طريق إبراهيم بن سعيد الجوهري عن أبي أسامة به، ومن طريقه ابن حزم في المحلى: (١١/ ٢٨٣). وإسناد المصنف ضعيف، فيه أبو العباس ابن عقدة الكوفي وهو ضعيف، وبقية رجاله ثقات. والحديث صحيح، له شاهد صحيح من حديث أنس كما تقدم في الباب (ح ١٣) وغيره.
(^٢) هو عبد العزيز بن المرزبان بن سابور البَغَوِي.
(^٣) في الأصل: «ابن أبي عتبة»، والصواب كما في مصادر ترجمته: «ابن أبي غَنِيَّة»: وهو يحيى بن عبد الملك بن حميد بن أبي غنيَّة الخزاعي الكوفي، صدوق له أفراد.
(^٤) هو أبو يحيى زكرياء بن أبي زائدة خالد، ويقال هبيرة بن ميمون بن فيروز الهمداني الوادعي الكوفي، ثقة وكان يدلس.
(^٥) هو أبو الأشعث أحمد بن المقدام بن سُليمان العجلي البصري، صدوق صاحب حديث، طعن أبو داود في مروءته.
(^٦) هو أبو عبد الله إسماعيل بن أبي خالد الأحمسي مولاهم البَجَلي، ثقة ثبت.
(^٧) هو أبو عبد الله قيس بن أبي حازم البجلي الكوفي، ثقة، مخضرم، ويقال له رؤية.
(^٨) في الأصل: «تقنطوني»، والتصحيح من المصادر، وفيها أيضًا: «يقيظني»، والمعنى: أنه لا يكفيهم لقيظهم، والقيظ هو حمارة الصيف وزمان شدة الحر. العين: (٥/ ٢٠٠)، النهاية في غريب الأثر: (٤/ ١٣٢).
(^٩) عِليَّة: بكسر العين، هي الغرفة، وتضبط أيضًا: العُليَّة على وزن حُرّيّة، والأولى أكثر في كلام العرب من الثانية، ومنه أصحاب عليّين في الجنة، جاء مفسّرًا: أصحاب الغرف. العين: (٢/ ٢٤٦)، تهذيب اللغة: (٣/ ١١٩)، مشارق الأنوار: (٢/ ٨٤) مادة (علو).
40
المجلد
العرض
2%
الصفحة
40
(تسللي: 21)