تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
القديد (^١) (^٢).
٢٠٤ - أخبرنا أبو القاسم إبراهيم بن محمد المُعَدَّل، قال: حدثنا أبو محمد الحسين بن جَعْفَر بن القاسم الجزري.
٢٠٥ - وأخبرنا أبو عمر الحسن بن علي بن غَسَّان، قال: حدثنا القاضي أبو عمر بن عبد الواحد، قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد الأثرم، قال: حدثنا بشر بن مطر، قال: حدثنا سفيان بن عُيَيْنَة، عن الزُّهْرِي، عن عبيد الله بن عبد الله بن عُتْبَة، عن ابن عباس، عن عمر بن الخطاب ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تطروني (^٣) كما
_________
(^١) القَدِيد: هو اللحم المقدد، والقديد ما قطع من اللحم وشرر، وقيل هو ما قطع منه طوالا، وقيل: هو اللحم المملوح المجفف في الشمس، إذا شرحته ويبّسته فيها. المحيط في اللغة: (٩٣/ ٨)، لسان العرب: (٣٤٤/ ٣) مادة (قدد
(^٢) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٦/ ٢٧٧)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٤/ ٨٣)، والمزي في تهذيب الكمال: (٣/ ٤٤) جميعهم من طرق عن أبي عمر ابن مهدي عن محمد بن مخلد العطار به، وأخرجه ابن مخلد العطار في المنتقى من حديثه: (ح ١٥٩) عن إسماعيل بن أبي الحارث عن جَعْفَر ابن عون به، وأخرجه الدارقطني في العلل: (٦/ ١٩٥)، بإسناده عن محمد بن مخلد العطار عن إسماعيل ابن أبي الحارث به، وأخرجه ابن ماجه في السنن: (٢/ ١١٠١/ ح ٣٣١٢) كتاب الأطعمة، باب القديد، وأبو الشيخ في أخلاق النبي: (١/ ٣٨٦/ ح ١٣٨)، والبيهقي في الدلائل: (٥/ ٦٩)، والخطيب في تاريخ بغداد: (٨/ ٢٧٧) جميعهم من طرق عن إسماعيل بن أبي الحارث عن جَعْفَر بن عون به، وأخرجه ابن عدي في الكامل: (٦/ ٢٨٦)، والبيهقي في الدلائل: (٥/ ٦٩) مرسلا وقال: «هو المحفوظ»، والخطيب في تاريخ بغداد: (٦/ ٢٧٨)، والبغوي في الأنوار: (١/ ٣١٦/ ح ٤١٣) جميعهم من طرق عن جَعْفَر بن عون عن إسماعيل بن أبي خالد به، وأخرجه ابن سعد في الطبقات: (١/ ٢٣)، والدارقطني في العلل: (٦/ ١٩٥)، والخطيب في تاريخ بغداد: (٦/ ٢٧٨) جميعهم من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس ابن أبي حازم مرسلا، وقال الدارقطني: «هو الصواب والباقي وهم»، وأخرجه ابن السري في الزهد: (٢/ ٤١٣/ ح ٨٠٢)، والحميري في جزئه: (٣٧/ ح ٤٤)، والطبراني في المعجم الأوسط: (٢/ ٦٤/ ح ١٢٦٠)، والحاكم في المستدرك: (٣/ ٥٠/ ح ٤٣٦٦) وقال: «حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»، جميعهم من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي مسعود به، وأخرجه الحاكم في المستدرك: (٢/ ٥٠٦/ ح ٣٧٣٣) وقال: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٤/ ٨٢) كلاهما من طرق عن إسماعيل ابن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد الله البجلي به، وقال ابن عساكر: «وهو غريب جدا من طريق جرير بن عبد الله البجلي». وإسناد المصنف صحيح.
(^٣) الإطراء: مجاوزة الحدّ في المدح والكذب فيه. مشارق الأنوار: (١/ ٣١٩) مادة (طري)، غريب الحديث
لابن الجوزي: (١/ ٣٠).
٢٠٤ - أخبرنا أبو القاسم إبراهيم بن محمد المُعَدَّل، قال: حدثنا أبو محمد الحسين بن جَعْفَر بن القاسم الجزري.
٢٠٥ - وأخبرنا أبو عمر الحسن بن علي بن غَسَّان، قال: حدثنا القاضي أبو عمر بن عبد الواحد، قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن أحمد الأثرم، قال: حدثنا بشر بن مطر، قال: حدثنا سفيان بن عُيَيْنَة، عن الزُّهْرِي، عن عبيد الله بن عبد الله بن عُتْبَة، عن ابن عباس، عن عمر بن الخطاب ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تطروني (^٣) كما
_________
(^١) القَدِيد: هو اللحم المقدد، والقديد ما قطع من اللحم وشرر، وقيل هو ما قطع منه طوالا، وقيل: هو اللحم المملوح المجفف في الشمس، إذا شرحته ويبّسته فيها. المحيط في اللغة: (٩٣/ ٨)، لسان العرب: (٣٤٤/ ٣) مادة (قدد
(^٢) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٦/ ٢٧٧)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٤/ ٨٣)، والمزي في تهذيب الكمال: (٣/ ٤٤) جميعهم من طرق عن أبي عمر ابن مهدي عن محمد بن مخلد العطار به، وأخرجه ابن مخلد العطار في المنتقى من حديثه: (ح ١٥٩) عن إسماعيل بن أبي الحارث عن جَعْفَر ابن عون به، وأخرجه الدارقطني في العلل: (٦/ ١٩٥)، بإسناده عن محمد بن مخلد العطار عن إسماعيل ابن أبي الحارث به، وأخرجه ابن ماجه في السنن: (٢/ ١١٠١/ ح ٣٣١٢) كتاب الأطعمة، باب القديد، وأبو الشيخ في أخلاق النبي: (١/ ٣٨٦/ ح ١٣٨)، والبيهقي في الدلائل: (٥/ ٦٩)، والخطيب في تاريخ بغداد: (٨/ ٢٧٧) جميعهم من طرق عن إسماعيل بن أبي الحارث عن جَعْفَر بن عون به، وأخرجه ابن عدي في الكامل: (٦/ ٢٨٦)، والبيهقي في الدلائل: (٥/ ٦٩) مرسلا وقال: «هو المحفوظ»، والخطيب في تاريخ بغداد: (٦/ ٢٧٨)، والبغوي في الأنوار: (١/ ٣١٦/ ح ٤١٣) جميعهم من طرق عن جَعْفَر بن عون عن إسماعيل بن أبي خالد به، وأخرجه ابن سعد في الطبقات: (١/ ٢٣)، والدارقطني في العلل: (٦/ ١٩٥)، والخطيب في تاريخ بغداد: (٦/ ٢٧٨) جميعهم من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس ابن أبي حازم مرسلا، وقال الدارقطني: «هو الصواب والباقي وهم»، وأخرجه ابن السري في الزهد: (٢/ ٤١٣/ ح ٨٠٢)، والحميري في جزئه: (٣٧/ ح ٤٤)، والطبراني في المعجم الأوسط: (٢/ ٦٤/ ح ١٢٦٠)، والحاكم في المستدرك: (٣/ ٥٠/ ح ٤٣٦٦) وقال: «حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»، جميعهم من طرق عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن أبي مسعود به، وأخرجه الحاكم في المستدرك: (٢/ ٥٠٦/ ح ٣٧٣٣) وقال: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٤/ ٨٢) كلاهما من طرق عن إسماعيل ابن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن جرير بن عبد الله البجلي به، وقال ابن عساكر: «وهو غريب جدا من طريق جرير بن عبد الله البجلي». وإسناد المصنف صحيح.
(^٣) الإطراء: مجاوزة الحدّ في المدح والكذب فيه. مشارق الأنوار: (١/ ٣١٩) مادة (طري)، غريب الحديث
لابن الجوزي: (١/ ٣٠).
241