اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ

أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
وعندها جاريتان تضربان بالدُّفّ، فَنَهَاهُنَّ أبو بكر، فقال النبي ﷺ: «دَعْهُنَّ فَإِنَّ لكل قومٍ عِيدًا» (^١).

٢٥٨ - أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن مَسْعَدَة الجُرْجَانِي الإسماعيلي ببغداد، قدم حاجًا، حدثنا أبو القاسم حمزة بن يوسف السَّهْمِي بجرجان (^٢)، حدثنا أبو أحمد عبد الله بن عدي
_________
(^١) أخرجه أحمد في المسند: (٦/ ٣٣، ٩٩، ١٢٧/ ح ٢٤٠٩٥، ٢٤٧٢٦، ٢٤٩٩٦)، والبخاري في الصحيح: (٣/ ١٤٣٠/ ح ٣٧١٦) كتاب فضائل الصحابة، باب مقدم النبي ﷺ وأصحابه إلى المدينة، والنسائي في المجتبى: (٣/ ١٩٥/ ح ١٥٩٣) كتاب صلاة العيدين باب ضرب الدف يوم العيد، وفي السنن الكبرى: (١/ ٥٥٢/ ح ١٧٩٥)، وأبو يعلى في المسند: (١/ ٥٠/ ح ٥٠)، وأبو نعيم في أماليه: (١٠/ ٥٦ - ٥٧) جميعهم من طرق عن محمد بن جَعْفَر غندر عن معمر بن راشد به، وأخرجه عبد الرزاق في المصنف: (٤/ ١١/ ح ١٩٧٣٥)، ومن طريقه الطبراني في المعجم الكبير: (٢٣/ ١٨٠/ ح ٢٨٥) عن معمر بن راشد عن ابن شهاب به، وأخرجه معمر بن راشد في الجامع: (ح ٣٣٤) عن ابن شهاب وهشام بن عروة عن عروة بن الزبير به، وأخرجه البخاري في الصحيح: (٣/ ٣٣٥/ ح ٥٤٤) كتاب العيدين، باب إذا فاته العيد يصلى ركعتين، والنسائي في المجتبى: (٣/ ١٩٦/ ح ١٥٩٧) كتاب صلاة العيدين باب الرخصة في الاستماع إلى الغناء وضرب الدف يوم العيد، وفي السنن الكبرى: (١/ ٥٥٢/ ح ١٧٩٦ - ١٧٩٧)، وأبو عوانة في المسند: (٢/ ١٥٥ - ١٥٦/ ح ٢٦٤٧ - ٢٦٤٨)، وابن حبان في الصحيح: (١٣/ ١٧٧ - ١٧٨، ١٨٠، ١٨٦/ ح ٥٨٦٨ - ٥٨٦٩، ٥٨٧١، ٥٨٧٦)، وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى: (٧/ ٩٢/ ح ١٣٣٠٥)، و(١٠/ ٢٢٤/ ح ٢٠٨٠٤)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٨/ ١٢١)، و(٤٨/ ٨٩) جميعهم من طرق عن ابن شهاب عن عروة بن الزبير به، وأخرجه إسحاق بن راهويه في المسند: (٢/ ٢٧٢/ ح ٧٨٠)، وأحمد في المسند: (٦/ ١٣٤/ ح ٢٥٠٧٢)، والبخاري في الصحيح: (١/ ٣٢٤/ ح ٩٠٩) كتاب العيدين، باب سنة العيدين لأهل الإسلام، ومسلم في الصحيح: (٢/ ٦٠٧/ ح ٨٩٢) كتاب العيدين، باب الرخصة في اللعب الذي لا معصية فيه في أيام العيد، وابن ماجه في السنن: (١/ ٦١٢/ ح ١٨٩٨) كتاب النكاح، باب الغناء والدف، وأبو عوانة في المسند: (٢/ ١٥٥/ ح ٢٦٤٥ - ٢٦٤٦)، وابن حبان في الصحيح: (١٣/ ١٨٧ - ١٨٨/ ح ٥٨٧٧)، والطبراني في المعجم الكبير: (٢٣/ ١٨٠ - ١٨١/ ح ٢٨٦ - ٢٨٨). وغيرهم من طرق عن هشام بن عروة عن عروة بن الزبير به، وأخرجه أبو عوانة في المسند: (٢/ ١٥٦/ ح ٢٦٤٩ - ٢٦٥٠) بإسناده عن عروة بن الزبير عن عائشة به، وأخرجه عبد الرزاق في المصنف: (٤/ ١١/ ح ١٩٧٣٦) بإسناده عن عائشة به. وإسناد المصنف حسن. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
(^٢) جُرْجَان، أو كركان بالضم وآخره نون: هي إحدى المدن الشهيرة العظيمة في بلاد فارس، بين طبرستان وخراسان، كانت مركزية منطقة أسترآباد، وتقع في شمالي إيران حاليًا بولاية جولستان، بالجنوب الشرقي من بحر قزوين، وتبعد عن هذا البحر ب ٣٧ كلم، وقيل إن أول من اختطها: المهلب ابن أبي صفرة، وإليها ينسب جمع من العلماء والأدباء والفقهاء والمحدثين. معجم البلدان: (٢/ ١١٩ - ١٢٢)، بلدان الخلافة الشرقية: (٤١٧ - ٤٢٢).
281
المجلد
العرض
28%
الصفحة
281
(تسللي: 262)