اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ

أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
قال: حدثني عامر، عن عبد الله بن مطيع، قال: سمعت مطيعًا (^١) يقول: سمعت رسول الله ﷺ يوم فتح مكة، يقول: «لا يقتل قرشي صَبرًا بعد هذا اليوم إلى يوم القيامة». ولم يدرك الإسلام أحد من عُصاة قريش غير مُطيع، كان اسمه العاص، فسماه رسول الله ﷺ مطيعًا (^٢).

٢٧١ - أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد البُسْرِي، قال: أخبرنا ابن بَطَة إجازة، قال: حدثنا البَغَوِي، قال: حدثنا عَمْرو بن علي، قال: حدثنا أبو قتيبة (^٣)، قال: حدثنا حمل بن بشير بن أبي حَدْرَد الأسلمي، عن عمه (^٤)، عن أبي حَدْرَد (^٥)، قال: قال رسول الله ﷺ يوم الحديبية: «مَن يَسُوقُ إِبلَنا»؟ فقال رجل: أنا، قال: «ما اسمك»؟ قال: فلان، قال: «اجلس»، فقامَ آخر، فقال: «ما اسمك»؟ قال: فلان، قال: «اجلس»، فقامَ
_________
(^١) هو مطيع بن الأسود بن حارثة العدوي القرشي صحابي، أسلم يوم الفتح، من المؤلفة قلوبهم.
(^٢) أخرجه البخاري في الأدب المفرد: (٢٨٨/ ح ٨٢٦)، وابن حبان في الصحيح: (٩/ ٣٣/ ح ٣٧١٨)، والطبراني في المعجم الكبير: (٢٠/ ٦٩٣/ ح ٦٩٣) جميعهم من طرق عن مُسَدَّد عن يحيى به، وأخرجه أحمد في المسند: (٣/ ٤١٢/ ح ١٥٤٦)، و(٤/ ٢١٣/ ح ١٧٩٠٠)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار: (٤/ ١٦٠)، وفي شرح معاني الآثار: (٣/ ٣٢٦)، والطبراني في المعجم الكبير: (٢٠/ ح ٦٩٤)، والمزي في تهذيب الكمال: (١٦/ ١٥٥) جميعهم من طرق عن يحيى القطان عن زكرياء بن أبي زائدة به، وأخرجه عبد الرزاق في المصنف: (٥/ ٢٠٨/ ح ٩٣٩٩)، والحميدي في المسند: (١/ ٢٥٨/ ح ٥٦٨)، وابن أبي شَيْبة في المسند: (٢٢/ ٢/ ح ٥٣٣)، وفي المصنف: (٦/ ٤٠٣/ ح ٣٢٣٩٨)، و(٧/ ٤٠٤/ ح ٣٦٩١٢)، وأحمد في المسند: (٣/ ٤١٢/ ح ١٥٤٤٤)، و(٤/ ٢١٣/ ح ١٧٩٠١)، والدارمي في السنن: (٢/ ٢٦٠/ ح ٢٣٨٦ - ٢٣٨٧)، ومسلم في الصحيح: (٣/ ١٤٠٩/ ح ١٧٨٢) كتاب الجهاد والسير، باب لا يقتل قرشي صبرا بعد الفتح، وابن أبي عاصم في السنة: (٢/ ٦٣٨/ ح ١٥٢٦)، والبغوي في معجم الصحابة: (٤/ ١٩/ ح ١٥٦٨)، وأبو عَوَانَة في المسند: (٤/ ٢٩٣ - ٦٧٨٩/ ٦٧٩٢)، وابن قانع في معجم الصحابة: (٣/ ١٢٣)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة: (٤/ ١٧٨٢/ ح ٤٥٢٣)، و(٥/ ٢٥٩٩ - ٢٦٠٠/ ح ٦٢٦٤)، والبيهقي في دلائل النبوة (٥/ ٧٦)، وفي معرفة السنن والآثار: (٧/ ١٣٧/ ح ٥٥٤٩) جميعهم من طرق عن زكرياء بن أبي زائدة عن عامر به، وأخرجه أحمد في المسند: (٣/ ٤١٢/ ح ١٥٤٤٣ - ١٥٤٤٤)، و(٤/ ٢١٣/ ١٧٨٩٩ - ١٧٩٠٢)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار: (٤/ ١٦٠ - ١٦١)، والطبراني في المعجم الكبير: (٢١/ ٢٩٣/ ح ٦٩٥)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة: (٥/ ٢٦٠٠/ ح ٦٢٦٥ - ٦٢٦٦) جميعهم من طرق عن عامر به. وإسناد المصنف حسن. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
(^٣) هو أبو قتيبة سلم بن قتيبة الشَّعيري الخراساني الفريابي نزيل البصرة، صدوق وقد وثق.
(^٤) هو عبد الرحمن بن أبي حدرد، واسمه عبد الأسلمي المدني، مقبول.
(^٥) هو أبو حدرد الأسلمي المدني، قيل اسمه عبد، وقيل عبيد، وقيل سلامة بن عمير، صحابي.
291
المجلد
العرض
29%
الصفحة
291
(تسللي: 272)