تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
قال: أخبرنا قتادة، قال: هشام، عن قتادة عن أنس، أن النَّبي ﷺ قال: «لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَة، ويُعجِبُنِي الفَأل»، قيل: يا رسول الله، وما الفال؟ قال: «الكَلِمَةُ الحَسَنَة» (^١).
٢٧٤ - أخبرنا الحسن بن علي بن غَسَّان، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثنا أحمد بن عبيد الله الصَّفّار، قال: حدثنا تمتام (^٢)، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام صاحب الدستوائي، عن قتادة، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: كان رسول الله ﷺ يَتَفَاءل ولا يَتَطيَّر، وكان يقول: «إذا أبردتُم إلي بريدًا، فاجعلوهُ حَسَنَ الوَجهِ، حَسنَ الإسم» (^٣).
_________
(^١) أخرجه أبو داود الطيالسي في المسند: (٢٦٥/ ح ١٩٦١)، ومن طريقه أبو يعلى في المسند: (٥/ ٤٧٧/ ح ٣٢١١) عن شعبة وهشام عن قتادة به، وأخرجه أحمد في المسند: (٣/ ٢٧٥/ ح ١٣٩٥٠)، وابن عبد البر في التمهيد: (٢٤/ ٧٣ - ٧٤)، وفي الاستذكار: (٨/ ٥١٣) جميعهم من طرق عن شعبة وهشام عن قتادة به، وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف: (٥/ ٣١٠/ ح ٢٦٣٩٧)، وفي الأدب: (٢١٢/ ح ١٦٨)، وأحمد في المسند (٣/ ٢٥١، ١٣٠، ١٧٣، ١٣٦٥٩، ١٢٨٠١، ١٢٣٤٥/ ٥/ ٢١٧٨)، و(٥٤٤٠/ ح ٥٤٤٠)، والبخاري في الصحيح: (٥/ ٢١٧٨/ ح ٥٤٤٠) كتاب الطب، باب لا عدوى، ومسلم في الصحيح: (٤/ ١٧٤٦/ ح ٢٢٢٤) كتاب السلام، باب الطيرة والفأل وما يكون فيه من الشؤم، وابن ماجه في السنن: (٢/ ١١٧٠/ ح ٣٥٣٧) كتاب الطب، باب من كان يعجبه الفأل ويكره الطيرة، وأبو يعلى في المسند: (٥/ ٤٧٦/ ح ٣٢١٠)، والطبري في تهذيب الآثار: (٣/ ١٥/ ح ٣٤)، وابن المنذر في الأوسط: (١١/ ٣١٥)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار: (٥/ ٩٩) جميعهم من طرق عن شعبة عن قتادة به، وأخرجه أحمد في المسند: (٣/ ١٧٨، ٢٧٧، ١٥٤، ١٣٩٨١، ١٢٨٤٥، ١٢٥٨٦)، والبخاري في الأدب المفرد: (٣١٥/ ح ٩١٣)، وأبو داود في السنن: (٤/ ١٨/ ح ٣٩١٦) كتاب الطب، باب في الطيرة، والترمذي في السنن: (٤/ ١٦١/ ح ١٦١٥) كتاب السير، باب ما جاء في الطيرة، وأبو يعلى في المسند: (٥/ ٣٧٣/ ح ٣٠٢٦)، والطبري في تهذيب الآثار: (٣/ ١٥/ ح ٣٣)، والبيهقي في السنن الكبرى: (٨/ ١٣٩/ ح ١٦٢٩٧)، والخطيب في تاريخ بغداد: (٤/ ٣٧٧) وغيرهم جميعهم من طرق عن هشام الدستوائي عن قتادة به، وأخرجه أحمد في المسند: (٣/ ٢٥١/ ح ١٣٦٥٨)، ومسلم في الصحيح: (٤/ ١٧٤٦/ ح ٢٢٢٤) كتاب السلام، باب الطيرة والفأل وما يكون فيه من الشؤم، وأبو يعلى في المسند: (٥/ ٢٥١/ ح ٢٨٧٠)، والبغوي في شرح السنة: (١٢/ ١٧٤ - ١٧٥/ ح ٣٢٥٣)، وفي الأنوار: (٢/ ٧٠٨ - ٧٠٩/ ح ١١٣٠ - ١١٣١) جميعهم من طرق عن قتادة عن أنس به. وإسناد المصنف صحيح.
(^٢) هو أبو جَعْفَر محمد بن غالب بن حرب الضبي التمار البصري الحافظ المعروف بالتمتام، ثقة مأمون.
(^٣) أخرجه البزار في المسند: (١٠/ ٢٧٨/ ح ٤٣٨٣) بإسناده عن هشام الدستوائي عن قتادة به، وقال: «لا نعلم رواه عن عبد الله بن بريدة عن أبيه إلا قتادة». وإسناد المصنف إحسن. والحديث صحيح، ذكره الألباني في السلسة الصحيحة: (٣/ ١٨٢ - ١٨٣/ ح ١١٨٦)، وله شواهد عديدة، منها مرسل يحيى بن أبي كثير الطائي كما أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف: (٦/ ٤٧٠/ ح ٣٣٠٠٨) وغيره، وحديث ابن عباس كما أخرجه الطيالسي في المسند: (٣٥٠/ ح ٢٦٩٠)، وأحمد في المسند: (١/ ٢٥٧/ ح ٢٣٢٨) وغيرهما.
٢٧٤ - أخبرنا الحسن بن علي بن غَسَّان، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله الأنصاري، قال: حدثنا أحمد بن عبيد الله الصَّفّار، قال: حدثنا تمتام (^٢)، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا هشام صاحب الدستوائي، عن قتادة، عن ابن بريدة، عن أبيه، قال: كان رسول الله ﷺ يَتَفَاءل ولا يَتَطيَّر، وكان يقول: «إذا أبردتُم إلي بريدًا، فاجعلوهُ حَسَنَ الوَجهِ، حَسنَ الإسم» (^٣).
_________
(^١) أخرجه أبو داود الطيالسي في المسند: (٢٦٥/ ح ١٩٦١)، ومن طريقه أبو يعلى في المسند: (٥/ ٤٧٧/ ح ٣٢١١) عن شعبة وهشام عن قتادة به، وأخرجه أحمد في المسند: (٣/ ٢٧٥/ ح ١٣٩٥٠)، وابن عبد البر في التمهيد: (٢٤/ ٧٣ - ٧٤)، وفي الاستذكار: (٨/ ٥١٣) جميعهم من طرق عن شعبة وهشام عن قتادة به، وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف: (٥/ ٣١٠/ ح ٢٦٣٩٧)، وفي الأدب: (٢١٢/ ح ١٦٨)، وأحمد في المسند (٣/ ٢٥١، ١٣٠، ١٧٣، ١٣٦٥٩، ١٢٨٠١، ١٢٣٤٥/ ٥/ ٢١٧٨)، و(٥٤٤٠/ ح ٥٤٤٠)، والبخاري في الصحيح: (٥/ ٢١٧٨/ ح ٥٤٤٠) كتاب الطب، باب لا عدوى، ومسلم في الصحيح: (٤/ ١٧٤٦/ ح ٢٢٢٤) كتاب السلام، باب الطيرة والفأل وما يكون فيه من الشؤم، وابن ماجه في السنن: (٢/ ١١٧٠/ ح ٣٥٣٧) كتاب الطب، باب من كان يعجبه الفأل ويكره الطيرة، وأبو يعلى في المسند: (٥/ ٤٧٦/ ح ٣٢١٠)، والطبري في تهذيب الآثار: (٣/ ١٥/ ح ٣٤)، وابن المنذر في الأوسط: (١١/ ٣١٥)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار: (٥/ ٩٩) جميعهم من طرق عن شعبة عن قتادة به، وأخرجه أحمد في المسند: (٣/ ١٧٨، ٢٧٧، ١٥٤، ١٣٩٨١، ١٢٨٤٥، ١٢٥٨٦)، والبخاري في الأدب المفرد: (٣١٥/ ح ٩١٣)، وأبو داود في السنن: (٤/ ١٨/ ح ٣٩١٦) كتاب الطب، باب في الطيرة، والترمذي في السنن: (٤/ ١٦١/ ح ١٦١٥) كتاب السير، باب ما جاء في الطيرة، وأبو يعلى في المسند: (٥/ ٣٧٣/ ح ٣٠٢٦)، والطبري في تهذيب الآثار: (٣/ ١٥/ ح ٣٣)، والبيهقي في السنن الكبرى: (٨/ ١٣٩/ ح ١٦٢٩٧)، والخطيب في تاريخ بغداد: (٤/ ٣٧٧) وغيرهم جميعهم من طرق عن هشام الدستوائي عن قتادة به، وأخرجه أحمد في المسند: (٣/ ٢٥١/ ح ١٣٦٥٨)، ومسلم في الصحيح: (٤/ ١٧٤٦/ ح ٢٢٢٤) كتاب السلام، باب الطيرة والفأل وما يكون فيه من الشؤم، وأبو يعلى في المسند: (٥/ ٢٥١/ ح ٢٨٧٠)، والبغوي في شرح السنة: (١٢/ ١٧٤ - ١٧٥/ ح ٣٢٥٣)، وفي الأنوار: (٢/ ٧٠٨ - ٧٠٩/ ح ١١٣٠ - ١١٣١) جميعهم من طرق عن قتادة عن أنس به. وإسناد المصنف صحيح.
(^٢) هو أبو جَعْفَر محمد بن غالب بن حرب الضبي التمار البصري الحافظ المعروف بالتمتام، ثقة مأمون.
(^٣) أخرجه البزار في المسند: (١٠/ ٢٧٨/ ح ٤٣٨٣) بإسناده عن هشام الدستوائي عن قتادة به، وقال: «لا نعلم رواه عن عبد الله بن بريدة عن أبيه إلا قتادة». وإسناد المصنف إحسن. والحديث صحيح، ذكره الألباني في السلسة الصحيحة: (٣/ ١٨٢ - ١٨٣/ ح ١١٨٦)، وله شواهد عديدة، منها مرسل يحيى بن أبي كثير الطائي كما أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف: (٦/ ٤٧٠/ ح ٣٣٠٠٨) وغيره، وحديث ابن عباس كما أخرجه الطيالسي في المسند: (٣٥٠/ ح ٢٦٩٠)، وأحمد في المسند: (١/ ٢٥٧/ ح ٢٣٢٨) وغيرهما.
293