تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
٢١ - أخبرنا القاضي أبو مَنْصُور محمد بن أحمد بن شَكْرَوَيْه بإصفهان، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن خرشيد قُولَه، قال: حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النَيْسَابُوري، قال: حدثنا جَعْفَر بن محمد أبو الفضل الخفَّاف بأَنْطاكية (^١)، قال: حدثنا حَجَّاج (^٢)، قال: حدثنا المسعودي (^٣)، عن [يونس] بن خبّاب (^٤)، عن ابن يَعْلَى (^٥) بن مرة الثقفي، عن [أبيه] (^٦)، قال: شهدت مع رسول الله ﷺ مشاهد لم يشاهدها أحد كان معنا، خرجت مع رسول الله ﷺ في بعض مغازيه، فأراد الحاجة فقال: «يا يعلى هل شيء يُوارِيني»؟ فقلت: ما أرى إلا أشَاءَتَين (^٧)، فإن اجتمعتا فلعلهما أن توارياك، قال: «يا يعلى قُل لهما فليجتمعا بإذن الله»، فاجتمعتا، فقضى رسول
_________
= السنن: (٣١/ ١/ ح ٣٩)، و(٤٤٢/ ١/ ح ١٥٦٣)، والطبراني في المعجم الكبير: (١٢/ ١٨٧/ ح ١٢٨٤١)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار: (١٠/ ٣٧٧/ ٤١٧٧)، واللالكائي في اعتقاد أهل السنة: (٢/ ١٨١/ ح ١٢٣)، (٤/ ٧٩٨/ ح ١٤٧١)، والبيهقي في الدلائل: (٢/ ٥٥٨)، وقوام السنة في المحجة: وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٤/ ٣٩٣) جميعهم من طرق عن حَمَّاد بن سَلَمَة عن عمار به، وأخرجه ابن أبي شَيْبَة في مصنفه: (٦/ ٣١٩/ ح ٣١٧٤٦)، وابن سعد في الطبقات: (١/ ١٨٨) كلاهما من طرق عن ابن عباس به. وإسناد المصنف صحيح بطرقه وشواهده، منها حديث أنس في الباب (ح ١٨ - ١٩).
(^١) أنطاكية (Antioch of Pisidia): بالفتح ثم السكون والياء مخففة: مدينة عظيمة بالشام على ساحل البحر، قيل ليس في أرض الإسلام ولا أرض الروم مثلها، بناها الملك بطليموس الثاني اليوناني، وقيل نسبت إلى الذي بناها انطيخين، وهي اليوم تقع على الضفة اليسرى لنهر العاصي على بعد ٣٠ كلم من البحر المتوسط، وهي مدينة تركية منذ ١٩٣٩ م بعد أن كانت تابعة لسوريا. معجم البلدان: (١/ ٢٦٦ - ٢٦٨)، الروض المعطار: (٣٨ - ٣٩)، بلدان الخلافة الشرقية: (١٦٤ - ١٦٦).
(^٢) هو أبو محمد حَجَّاج بن محمد المصيصي الأعور الترمذي، ثقة ثبت، اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته.
(^٣) هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الكوفي المسعودي، صدوق اختلط قبل موته، وضابطه: أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط.
(^٤) في الأصل: «يوسف بن خباب»، والصواب كما في مصادر ترجمته: يونس بن خَبَّاب الأُسَيِّدي مولاهم أبو حمزة الكوفي، صدوق يخطئ، ورمي بالرفض.
(^٥) في الأصل: «ابن أبي يعلى»، والصواب: «ابن يعلى» كما في مصادر ترجمته: عبد الله بن يَعْلَى بن مرة الثقفي،
ضعفه غير واحد.
(^٦) طمس في الأصل، والمثبت من المصادر، وهو أبو المَرَازِم يَعْلَى بن مرة بن وهب بن جابر الثقفي ويقال العامري، اسم أمه سيابة وربما نسب إليها، صحابي.
(^٧) الأشاءتين: واحدها أشاة وهي النخل الصغار. غريب الحديث للخطابي: (١/ ١٢٥)، مشارق الأنوار: (١/ ٤٩) مادة (أشا).
_________
= السنن: (٣١/ ١/ ح ٣٩)، و(٤٤٢/ ١/ ح ١٥٦٣)، والطبراني في المعجم الكبير: (١٢/ ١٨٧/ ح ١٢٨٤١)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار: (١٠/ ٣٧٧/ ٤١٧٧)، واللالكائي في اعتقاد أهل السنة: (٢/ ١٨١/ ح ١٢٣)، (٤/ ٧٩٨/ ح ١٤٧١)، والبيهقي في الدلائل: (٢/ ٥٥٨)، وقوام السنة في المحجة: وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٤/ ٣٩٣) جميعهم من طرق عن حَمَّاد بن سَلَمَة عن عمار به، وأخرجه ابن أبي شَيْبَة في مصنفه: (٦/ ٣١٩/ ح ٣١٧٤٦)، وابن سعد في الطبقات: (١/ ١٨٨) كلاهما من طرق عن ابن عباس به. وإسناد المصنف صحيح بطرقه وشواهده، منها حديث أنس في الباب (ح ١٨ - ١٩).
(^١) أنطاكية (Antioch of Pisidia): بالفتح ثم السكون والياء مخففة: مدينة عظيمة بالشام على ساحل البحر، قيل ليس في أرض الإسلام ولا أرض الروم مثلها، بناها الملك بطليموس الثاني اليوناني، وقيل نسبت إلى الذي بناها انطيخين، وهي اليوم تقع على الضفة اليسرى لنهر العاصي على بعد ٣٠ كلم من البحر المتوسط، وهي مدينة تركية منذ ١٩٣٩ م بعد أن كانت تابعة لسوريا. معجم البلدان: (١/ ٢٦٦ - ٢٦٨)، الروض المعطار: (٣٨ - ٣٩)، بلدان الخلافة الشرقية: (١٦٤ - ١٦٦).
(^٢) هو أبو محمد حَجَّاج بن محمد المصيصي الأعور الترمذي، ثقة ثبت، اختلط في آخر عمره لما قدم بغداد قبل موته.
(^٣) هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود الكوفي المسعودي، صدوق اختلط قبل موته، وضابطه: أن من سمع منه ببغداد فبعد الاختلاط.
(^٤) في الأصل: «يوسف بن خباب»، والصواب كما في مصادر ترجمته: يونس بن خَبَّاب الأُسَيِّدي مولاهم أبو حمزة الكوفي، صدوق يخطئ، ورمي بالرفض.
(^٥) في الأصل: «ابن أبي يعلى»، والصواب: «ابن يعلى» كما في مصادر ترجمته: عبد الله بن يَعْلَى بن مرة الثقفي،
ضعفه غير واحد.
(^٦) طمس في الأصل، والمثبت من المصادر، وهو أبو المَرَازِم يَعْلَى بن مرة بن وهب بن جابر الثقفي ويقال العامري، اسم أمه سيابة وربما نسب إليها، صحابي.
(^٧) الأشاءتين: واحدها أشاة وهي النخل الصغار. غريب الحديث للخطابي: (١/ ١٢٥)، مشارق الأنوار: (١/ ٤٩) مادة (أشا).
47