تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
عنها: كان عَمَل رسول الله ﷺ مُدَاومًا (^١).
٣١٢ - أخبرنا القاضي أبو طاهر أحمد بن محمد بن إبراهيم الخوَارِزْمِي بالبصرة، قدم علينا، قال: حدثنا إسماعيل بن الحسن الصَّرْصَرِي، قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل المَحَامِلي، قال: حدثنا أبو حاتم الرازي (^٢)، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن الربيع المصيصي، قال: حدثنا حميد بن عبد الرحمن، عن أبيه (^٣)، عن أعين الحارثي، عن المنهال (^٤)، عن زرّ، عن حذيفة، أنه أتى النبي، فلما صلى المغرب، قَامَ يُسَبِّح حتى جاء بلالُ فَآذَنَهُ بالعشاء (^٥).
_________
(^١) أخرجه الطيالسي في المسند: (١٩٩/ ح ١٣٩٨)، وأحمد في المسند: (٦/ ٥٥، ٤٣/ ح ٢٤٣٢٧، ٢٤٢٠٨)، وفي الزهد: (٤/ ٧)، والبخاري في الصحيح: (٢/ ٧٠١/ ح ١٨٨٦) كتاب الصوم، باب هل يخص شيئا من الأيام، و(٥/ ٢٣٧٣/ ح ٦١٠١) كتاب الرقاق، باب القصد والمداومة على العمل، ومسلم في الصحيح: (١/ ٥٤١/ ح ٧٨٣) كتاب الصلاة، باب فضيلة العمل الدائم من قيام الليل وغيره، وأبو داود في السنن: (٢/ ٤٨/ ١٣٧٠) كتاب الصلاة، باب ما يؤمر به من القصد في الصلاة، والترمذي في الشمائل: (٢٥٤/ ح ٣١١)، وابن خزيمة في الصحيح: (٢/ ٢٦٣/ ح ١٢٨١)، وابن حبان في الصحيح: (٨/ ٤٠٨/ ح ٣٦٤٧)، والدارقطني في العلل: (١٤/ ٣٦٨)، والبيهقي في دلائل النبوة: (١/ ٣٥٤ - ٣٥٥)، وفي السنن الكبرى: (٤/ ٢٩٩/ ح ٨٢٥٥)، والبغوي في شرح السنة: (٤/ ٥٤ - ٥٥/ ح ٩٣٨)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٤/ ١٤٦) جميعهم من طرق عن إبراهيم النخعي عن علقمة عن عائشة به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه إبراهيم النخعي ولم يثبت له سماع من عائشة. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
(^٢) هو أبو حاتم محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي الرازي، أحد الحفاظ.
(^٣) هو عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن الرواسي الكوفي، ثقة.
(^٤) هو المنهال بن عَمْرو الأسدي مولاهم، الكوفي، صدوق ربما وهم.
(^٥) أخرجه المَحَامِلي في الأمالي من رواية ابن مهدي: (ج ٥٣/ ٤١)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان: (٢/ ١٣٥) كلاهما عن أبي حاتم الرازي عن عبد الله بن محمد بن الربيع المصيصي به، وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان: (٣/ ١٣٢/ ح ٣١٠٥) بإسناده عن عبد الله بن محمد بن الربيع المصيصي عن حميد بن عبد الرحمن به، وأخرجه أحمد في المسند: (٥/ ٣٩١، ٤٠٤/ ح ٢٣٣٧٧، ٢٣٤٨٣)، وفي فضائل الصحابة: (٢/ ٧٨٨/ ح ١٤٠٦)، والنسائي في فضائل الصحابة: (٥٨/ ح ١٩٣)، وفي السنن الكبرى: (٥/ ٨٠/ ح ٨٢٩٨)، وأبو نعيم في حلية الأولياء: (٤/ ١٩٠)، وفي معرفة الصحابة: (٦/ ٣٤٨٦/ ح ٧٩٠٥)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (١٢/ ٢٦٨ - ٢٦٩)، و(١٣/ ٢٠٧) جميعهم من طرق عن المنهال بن عمرو عن زر بن حبيش به، وذكره الترمذي معلقا عن حذيفة في السنن: (٢/ ٥٠١/ ح ٦٠٤) كتاب الصلاة، باب ما ذكر في الصلاة بعد المغرب أنه في البيت أفضل. وإسناد المصنف صحيح بطرقه ومتابعاته.
٣١٢ - أخبرنا القاضي أبو طاهر أحمد بن محمد بن إبراهيم الخوَارِزْمِي بالبصرة، قدم علينا، قال: حدثنا إسماعيل بن الحسن الصَّرْصَرِي، قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل المَحَامِلي، قال: حدثنا أبو حاتم الرازي (^٢)، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن الربيع المصيصي، قال: حدثنا حميد بن عبد الرحمن، عن أبيه (^٣)، عن أعين الحارثي، عن المنهال (^٤)، عن زرّ، عن حذيفة، أنه أتى النبي، فلما صلى المغرب، قَامَ يُسَبِّح حتى جاء بلالُ فَآذَنَهُ بالعشاء (^٥).
_________
(^١) أخرجه الطيالسي في المسند: (١٩٩/ ح ١٣٩٨)، وأحمد في المسند: (٦/ ٥٥، ٤٣/ ح ٢٤٣٢٧، ٢٤٢٠٨)، وفي الزهد: (٤/ ٧)، والبخاري في الصحيح: (٢/ ٧٠١/ ح ١٨٨٦) كتاب الصوم، باب هل يخص شيئا من الأيام، و(٥/ ٢٣٧٣/ ح ٦١٠١) كتاب الرقاق، باب القصد والمداومة على العمل، ومسلم في الصحيح: (١/ ٥٤١/ ح ٧٨٣) كتاب الصلاة، باب فضيلة العمل الدائم من قيام الليل وغيره، وأبو داود في السنن: (٢/ ٤٨/ ١٣٧٠) كتاب الصلاة، باب ما يؤمر به من القصد في الصلاة، والترمذي في الشمائل: (٢٥٤/ ح ٣١١)، وابن خزيمة في الصحيح: (٢/ ٢٦٣/ ح ١٢٨١)، وابن حبان في الصحيح: (٨/ ٤٠٨/ ح ٣٦٤٧)، والدارقطني في العلل: (١٤/ ٣٦٨)، والبيهقي في دلائل النبوة: (١/ ٣٥٤ - ٣٥٥)، وفي السنن الكبرى: (٤/ ٢٩٩/ ح ٨٢٥٥)، والبغوي في شرح السنة: (٤/ ٥٤ - ٥٥/ ح ٩٣٨)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٤/ ١٤٦) جميعهم من طرق عن إبراهيم النخعي عن علقمة عن عائشة به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه إبراهيم النخعي ولم يثبت له سماع من عائشة. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
(^٢) هو أبو حاتم محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي الرازي، أحد الحفاظ.
(^٣) هو عبد الرحمن بن حميد بن عبد الرحمن الرواسي الكوفي، ثقة.
(^٤) هو المنهال بن عَمْرو الأسدي مولاهم، الكوفي، صدوق ربما وهم.
(^٥) أخرجه المَحَامِلي في الأمالي من رواية ابن مهدي: (ج ٥٣/ ٤١)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان: (٢/ ١٣٥) كلاهما عن أبي حاتم الرازي عن عبد الله بن محمد بن الربيع المصيصي به، وأخرجه البيهقي في شعب الإيمان: (٣/ ١٣٢/ ح ٣١٠٥) بإسناده عن عبد الله بن محمد بن الربيع المصيصي عن حميد بن عبد الرحمن به، وأخرجه أحمد في المسند: (٥/ ٣٩١، ٤٠٤/ ح ٢٣٣٧٧، ٢٣٤٨٣)، وفي فضائل الصحابة: (٢/ ٧٨٨/ ح ١٤٠٦)، والنسائي في فضائل الصحابة: (٥٨/ ح ١٩٣)، وفي السنن الكبرى: (٥/ ٨٠/ ح ٨٢٩٨)، وأبو نعيم في حلية الأولياء: (٤/ ١٩٠)، وفي معرفة الصحابة: (٦/ ٣٤٨٦/ ح ٧٩٠٥)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (١٢/ ٢٦٨ - ٢٦٩)، و(١٣/ ٢٠٧) جميعهم من طرق عن المنهال بن عمرو عن زر بن حبيش به، وذكره الترمذي معلقا عن حذيفة في السنن: (٢/ ٥٠١/ ح ٦٠٤) كتاب الصلاة، باب ما ذكر في الصلاة بعد المغرب أنه في البيت أفضل. وإسناد المصنف صحيح بطرقه ومتابعاته.
317