تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
٣٦٢ - أخبرنا علي بن أحمد البُسْرِي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن دوست العلاف، قال: حدثنا الحسين بن يحيى بن عياش، قال: حدثنا أبو الأشعث، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم الأحول، عن عبد الله بن سَرْجِس، قال: أتيتُ رسول الله ﷺ وهو جالس في أصحابه، فَدُرْت من خلفه، فَعَرفَ الذي أريد، فألقى الرداء عن ظهره، فرأيت موضع الخاتم على بعض كتفه، مثل الجمع حوله خيلان (^١)، كأنها الثآليل (^٢)، فرجعت حتى استقبلته، فقلت: غفر الله لك يا رسول الله، فقال القوم: استغفر لك يا رسول الله، قال: «نعم ولكُم»، وتلا: ﴿وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ﴾ (^٣). (^٤).
_________
= (٣١٢)، وتمام الرازي في الفوائد: (٤/ ١٤/ ١)، وأبو نعيم في حلية الأولياء: (١٢/ ٥)، والبيهقي في القضاء والقدر: (٢٦٦ - ٢٦٧/ ٣٧٣)، والبغوي في شرح السنة: (٥/ ٧١/ ١٢٨٩)، وفي التفسير: (٥/ ٤٤٣)، وفي الأنوار: (٢/ ٧١٧ - ٧١٨/ ١١٤٩)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٥/ ٤٤٣). جميعهم من طرق عن مالك بن مغول عن محمد بن سوقة به، وأخرجه ابن حبان في الصحيح: (٣/ ٢٠٦/ ٩٢٧)، والطبراني في المعجم الأوسط: (٦/ ٢٣١/ ٦٢٦٧)، والبيهقي في الأسماء والصفات: (١/ ١٤١) جميعهم من طرق عن محمد بن سوقة عن نافع مولى ابن عمر به، وأخرجه البخاري في الأدب المفرد: (ح ٦٢٧/ ٢١٩)، وابن عدي في الكامل: (٦/ ١٥١) كلاهما من طرق عن ابن عمر به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه إبراهيم بن فهد البصري وهو ضعيف منكر الحديث. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
(^١) خيلان: جمع خال، الشامة في الجسد.
(^٢) الثآليل: جمع ثؤلول، وهي حبيبات سوداء تعلو الجسد.
(^٣) سورة محمد: من الآية ١٩.
(^٤) أخرجه قاضي المارستان في المشيخة (٢/ ٩٨٣/ ح ٤٠٨)، وابن البخاري في المشيخة: (٢/ ٨٢٠ - ٨٢٢/ ح ٤٠١)، وأبو بكر ابن عبد الدائم في المشيخة: (٨٣ - ٨٤/ ح ٥٨)، والذهبي في سير أعلام النبلاء: (٦/ ١٥) جميعهم من طرق عن الحسين بن يحيى بن عياش القطان عن أبي الأشعث به، وأخرجه الترمذي في الشمائل: (٢٣/ ٤٦) بإسناده عن أبي الأشعث عن حماد بن زيد به، وأخرجه ابن سعد في الطبقات: (١/ ٤٢٦)، و(٧/ ٥٨)، ومسلم في الصحيح: (٤/ ١٨٢٣/ ح ٢٣٤٦) كتاب الفضائل، باب إثبات خاتم النبوة وصفته ومحله من جسده ﷺ، والفسوي في المعرفة والتاريخ: (١/ ١٠٣ - ١٠٤)، والنسائي في السنن الكبرى: (٦/ ٤٦٠/ ح ١١٤٩٦) جميعهم من طرق عن حماد بن زيد عن عاصم الأحول به، وأخرجه ابن الجعد في المسند: (ح ٢١٥٤/ ٣١٧)، وأحمد في المسند (٥/ ٨٢/ ٢٠٧٩٧)، والنسائي في عمل اليوم والليلة: (٢٦٧، ٣١٨، ٣١٩/ ٢٩٥، ٤٢١، ٤٢٢)، وفي السنن الكبرى: (٦/ ٨١، ١١١ - ١١٢/ ١٠١٢٧ - ١٠٢٢٥)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (ح ٣٥٨/ ٣١٦)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة: (٣/ ١٦٧٧/ ح ٤٢٠٠)، والبيهقي في دلائل النبوة: (١/ ٢٦٣) جميعهم من طرق عن عاصم الأحول عن عبد الله بن سرجس به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه ابن دوست العلاف وهو ضعيف وقد توبع. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
_________
= (٣١٢)، وتمام الرازي في الفوائد: (٤/ ١٤/ ١)، وأبو نعيم في حلية الأولياء: (١٢/ ٥)، والبيهقي في القضاء والقدر: (٢٦٦ - ٢٦٧/ ٣٧٣)، والبغوي في شرح السنة: (٥/ ٧١/ ١٢٨٩)، وفي التفسير: (٥/ ٤٤٣)، وفي الأنوار: (٢/ ٧١٧ - ٧١٨/ ١١٤٩)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٥/ ٤٤٣). جميعهم من طرق عن مالك بن مغول عن محمد بن سوقة به، وأخرجه ابن حبان في الصحيح: (٣/ ٢٠٦/ ٩٢٧)، والطبراني في المعجم الأوسط: (٦/ ٢٣١/ ٦٢٦٧)، والبيهقي في الأسماء والصفات: (١/ ١٤١) جميعهم من طرق عن محمد بن سوقة عن نافع مولى ابن عمر به، وأخرجه البخاري في الأدب المفرد: (ح ٦٢٧/ ٢١٩)، وابن عدي في الكامل: (٦/ ١٥١) كلاهما من طرق عن ابن عمر به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه إبراهيم بن فهد البصري وهو ضعيف منكر الحديث. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
(^١) خيلان: جمع خال، الشامة في الجسد.
(^٢) الثآليل: جمع ثؤلول، وهي حبيبات سوداء تعلو الجسد.
(^٣) سورة محمد: من الآية ١٩.
(^٤) أخرجه قاضي المارستان في المشيخة (٢/ ٩٨٣/ ح ٤٠٨)، وابن البخاري في المشيخة: (٢/ ٨٢٠ - ٨٢٢/ ح ٤٠١)، وأبو بكر ابن عبد الدائم في المشيخة: (٨٣ - ٨٤/ ح ٥٨)، والذهبي في سير أعلام النبلاء: (٦/ ١٥) جميعهم من طرق عن الحسين بن يحيى بن عياش القطان عن أبي الأشعث به، وأخرجه الترمذي في الشمائل: (٢٣/ ٤٦) بإسناده عن أبي الأشعث عن حماد بن زيد به، وأخرجه ابن سعد في الطبقات: (١/ ٤٢٦)، و(٧/ ٥٨)، ومسلم في الصحيح: (٤/ ١٨٢٣/ ح ٢٣٤٦) كتاب الفضائل، باب إثبات خاتم النبوة وصفته ومحله من جسده ﷺ، والفسوي في المعرفة والتاريخ: (١/ ١٠٣ - ١٠٤)، والنسائي في السنن الكبرى: (٦/ ٤٦٠/ ح ١١٤٩٦) جميعهم من طرق عن حماد بن زيد عن عاصم الأحول به، وأخرجه ابن الجعد في المسند: (ح ٢١٥٤/ ٣١٧)، وأحمد في المسند (٥/ ٨٢/ ٢٠٧٩٧)، والنسائي في عمل اليوم والليلة: (٢٦٧، ٣١٨، ٣١٩/ ٢٩٥، ٤٢١، ٤٢٢)، وفي السنن الكبرى: (٦/ ٨١، ١١١ - ١١٢/ ١٠١٢٧ - ١٠٢٢٥)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (ح ٣٥٨/ ٣١٦)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة: (٣/ ١٦٧٧/ ح ٤٢٠٠)، والبيهقي في دلائل النبوة: (١/ ٢٦٣) جميعهم من طرق عن عاصم الأحول عن عبد الله بن سرجس به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه ابن دوست العلاف وهو ضعيف وقد توبع. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
356