تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
وخُتِم بي النَّبيُّون (^١).
٤٣١ - أخبرنا القاضي أبو مَنْصُور محمد بن أحمد بن شُكْرَوَيْه بأصفهان، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن خُرَّشِيذْ قُولَه، قال: حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد، قال: حدثنا أبو زرعة (^٢)، قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: حدثنا عيسى، يعني ابن يونس، قال: حدثنا الحسن بن سالم، قال: حدثنا نعيم بن أبي هند عن ربعي بن حِرَاش، سمعت حذيفة، يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «جُعِلَت لي الأرضُ طهورًا ومسجدًا، وجُعِلَت لي صُفُوفٌ مثل صُفُوف الملائكة، ونُصرتُ بالرعب مَسيرةَ شهر، وأعطيتُ آياتٍ من كنز تحت العرش لم يُعطَهَا نَبِيُّ قَبلي ولا يُعطَاهَا أَحدٌ مِن بَعدِي، ثم قرأ: ﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ﴾ (^٣)»، حَتَّى خَتَمَ السُّورَة (^٤).
_________
(^١) أخرجه مسلم في الصحيح: (١/ ٣٧١/ ٥٢٣) كتاب المساجد ومواضع الصلاة، والترمذي في السنن: (٤/ ١٢٣/ ح ١٥٥٣) كتاب، باب ما جاء في الغنيمة، وأبو يعلى في المسند: (١١/ ٣٧٧ - ٣٧٨/ ٦٤٩٢ - ٦٤٩١)، والسراج في المسند: (١٧٩/ ٥٠٦)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار: (٥٥/ ٣)، وابن حبان في الصحيح (٦/ ٨٧/ ٢٣١٣)، و(١٤/ ٣١١ - ٣١٢/ ٦٤٠١، ٦٤٠٣، والآجري في الشريعة: (٣/ ١٥٥٦ - ١٥٥٧/ ١٠٤٧)، واللالكائي في اعتقاد أهل السنة: (٤/ ٧٨٣/ ١٤٤٠)، وأبو نعيم في المسند المستخرج (٢/ ١٢٦/ ح ١١٥٣) جميعهم من طرق عن إسماعيل بن جعفر عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه به، وأخرجه أحمد في المسند: (٢/ ٤١١/ ح ٩٣٢١)، وأبو عَوَانَة في المسند: (١/ ٣٢٩ - ٣٣٠/ ح ١١٦٩)، وابن المنذر في الأوسط: (٢/ ١٢/ ح ٥٠٦)، واللالكائي في اعتقاد أهل السنة: (٤/ ٧٨٣/ ١٤٤١) جميعهم من طرق عن العلاء ابن عبد الرحمن عن أبيه به، وأخرجه البخاري في الصحيح: (٣/ ١٠٨٧/ ح ٢٨١٥) كتاب الجهاد والسير، باب قول النبي ﷺ نصرت بالرعب مسيرة شهر، ومسلم في الصحيح: (١/ ٣٧١/ ٥٢٣) كتاب المساجد ومواضع الصلاة، والسراج في المسند: (١٧٩ - ١٨٠/ ٥٠٧ - ٥٠٩)، والبزار في المسند: (١٦/ ١٨٨/ ح ٩٣٠٩)، وأبو عَوَانَة في المسند: (١/ ٣٣٠/ ح ١١٧٠ - ١١٧٢)، واللالكائي في اعتقاد أهل السنة: (٤/ ٧٨٣/ ١٤٤٢ - ١٤٤٣)، وقوام السنة في دلائل النبوة: (٢١٠/ ٢٨٨) وغيرهم، جميعهم من طرق عن أبي هريرة به. وإسناد المصنف حسن بمتابعاته. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
(^٢) هو أبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ الرازي، إمام حافظ ثقة مشهور.
(^٣) سورة البقرة: من الآية ٢٨٤.
(^٤) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير: (٣/ ٣٩٨) عن إبراهيم بن موسى عن عيسى بن يونس به، وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط: (٧/ ٢٧٨/ ٧٤٩٣) بإسناده عن الحسن بن سالم عن نعيم بن أبي هند به، وأخرجه الطيالسي في المسند: (٥٦/ ح ٤١٨)، ابن أبي شيبة في المصنف: (١/ ١٤٤/ ح ١٦٦٢)، و(٦/ ٣٠٤/ ح ٣١٦٤٩)، وأحمد في المسند: (٥/ ٣٨٣/ ٢٣٢٩٩، ٢٣٣٠٠)، ومسلم في الصحيح: (١/ ٣٧١/ ٥٢٢) كتاب المساجد ومواضع الصلاة، والبزار في المسند: =
٤٣١ - أخبرنا القاضي أبو مَنْصُور محمد بن أحمد بن شُكْرَوَيْه بأصفهان، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن خُرَّشِيذْ قُولَه، قال: حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد، قال: حدثنا أبو زرعة (^٢)، قال: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: حدثنا عيسى، يعني ابن يونس، قال: حدثنا الحسن بن سالم، قال: حدثنا نعيم بن أبي هند عن ربعي بن حِرَاش، سمعت حذيفة، يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «جُعِلَت لي الأرضُ طهورًا ومسجدًا، وجُعِلَت لي صُفُوفٌ مثل صُفُوف الملائكة، ونُصرتُ بالرعب مَسيرةَ شهر، وأعطيتُ آياتٍ من كنز تحت العرش لم يُعطَهَا نَبِيُّ قَبلي ولا يُعطَاهَا أَحدٌ مِن بَعدِي، ثم قرأ: ﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِن تُبْدُوا مَا فِي أَنفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ﴾ (^٣)»، حَتَّى خَتَمَ السُّورَة (^٤).
_________
(^١) أخرجه مسلم في الصحيح: (١/ ٣٧١/ ٥٢٣) كتاب المساجد ومواضع الصلاة، والترمذي في السنن: (٤/ ١٢٣/ ح ١٥٥٣) كتاب، باب ما جاء في الغنيمة، وأبو يعلى في المسند: (١١/ ٣٧٧ - ٣٧٨/ ٦٤٩٢ - ٦٤٩١)، والسراج في المسند: (١٧٩/ ٥٠٦)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار: (٥٥/ ٣)، وابن حبان في الصحيح (٦/ ٨٧/ ٢٣١٣)، و(١٤/ ٣١١ - ٣١٢/ ٦٤٠١، ٦٤٠٣، والآجري في الشريعة: (٣/ ١٥٥٦ - ١٥٥٧/ ١٠٤٧)، واللالكائي في اعتقاد أهل السنة: (٤/ ٧٨٣/ ١٤٤٠)، وأبو نعيم في المسند المستخرج (٢/ ١٢٦/ ح ١١٥٣) جميعهم من طرق عن إسماعيل بن جعفر عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه به، وأخرجه أحمد في المسند: (٢/ ٤١١/ ح ٩٣٢١)، وأبو عَوَانَة في المسند: (١/ ٣٢٩ - ٣٣٠/ ح ١١٦٩)، وابن المنذر في الأوسط: (٢/ ١٢/ ح ٥٠٦)، واللالكائي في اعتقاد أهل السنة: (٤/ ٧٨٣/ ١٤٤١) جميعهم من طرق عن العلاء ابن عبد الرحمن عن أبيه به، وأخرجه البخاري في الصحيح: (٣/ ١٠٨٧/ ح ٢٨١٥) كتاب الجهاد والسير، باب قول النبي ﷺ نصرت بالرعب مسيرة شهر، ومسلم في الصحيح: (١/ ٣٧١/ ٥٢٣) كتاب المساجد ومواضع الصلاة، والسراج في المسند: (١٧٩ - ١٨٠/ ٥٠٧ - ٥٠٩)، والبزار في المسند: (١٦/ ١٨٨/ ح ٩٣٠٩)، وأبو عَوَانَة في المسند: (١/ ٣٣٠/ ح ١١٧٠ - ١١٧٢)، واللالكائي في اعتقاد أهل السنة: (٤/ ٧٨٣/ ١٤٤٢ - ١٤٤٣)، وقوام السنة في دلائل النبوة: (٢١٠/ ٢٨٨) وغيرهم، جميعهم من طرق عن أبي هريرة به. وإسناد المصنف حسن بمتابعاته. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
(^٢) هو أبو زرعة عبيد الله بن عبد الكريم بن يزيد بن فروخ الرازي، إمام حافظ ثقة مشهور.
(^٣) سورة البقرة: من الآية ٢٨٤.
(^٤) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير: (٣/ ٣٩٨) عن إبراهيم بن موسى عن عيسى بن يونس به، وأخرجه الطبراني في المعجم الأوسط: (٧/ ٢٧٨/ ٧٤٩٣) بإسناده عن الحسن بن سالم عن نعيم بن أبي هند به، وأخرجه الطيالسي في المسند: (٥٦/ ح ٤١٨)، ابن أبي شيبة في المصنف: (١/ ١٤٤/ ح ١٦٦٢)، و(٦/ ٣٠٤/ ح ٣١٦٤٩)، وأحمد في المسند: (٥/ ٣٨٣/ ٢٣٢٩٩، ٢٣٣٠٠)، ومسلم في الصحيح: (١/ ٣٧١/ ٥٢٢) كتاب المساجد ومواضع الصلاة، والبزار في المسند: =
410