تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
٤٣٣ - أخبرنا أبو القاسم علي بن أحمد البسري، قال: حدثنا عبيد الله بن محمد بن أبي مسلم، قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل المَحَامِلي، قال: حدثنا أبو هشام الرفاعي، قال: حدثنا محمد بن فُضَيْل، قال: حدثنا محمد بن سعد الأنصاري، عن حبيب بن سالم، عن أبي هريرة، قال: قال رَسُولُ الله ﷺ: «مَثَلِي ومَثَلُ النَّبيِّين مَثَلُ رَجُل ابتَنَى دارًا، وأحسنها وأكملها وأجملها، وترك في زاوية من زواياها لَبِنَة، فجعل النَّاسُ يطوفُونَ بِبُنْيَانه، ويُعجَبُون من حُسْنِه، ويقولون: لَو تَمَّ هذه اللبنة، وأَنَا في النَّبيّين كذلك، أنا خَاتَمَ النَّبيِّين ولا نَبِيَّ بَعْدِي» (^١).
٤٣٤ - أخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن محمد بن نوح، قال: حدثنا إسماعيل بن بندار، قال: حدثنا إبراهيم بن علي الهُجَيْمِي، قال: حدثنا الحسن بن بشار، قال: حدثنا علي بن محمد بن بشار، قال حدثنا إسماعيل بن بشر، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي مَنْصُور، حدثنا مروان (^٢)، قال: حدثنا سعيد بن بشير، قال: حدثنا قتادة، عن الحسن، عن أبي هريرة، قال: سُئِلَ رَسُولُ الله ﷺ عن قوله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا من النبيين ميثاقهم ومنك وَمِن نُوح﴾ (^٣)، قال: «كُنتُ أَوَّلهم في الخَلقِ، وَآخِرهُم في البعث» (^٤).
_________
(^١) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير: (٢/ ٤)، والطبراني في المعجم الأوسط: (٣/ ٣١٨/ ٣٢٧٤) كلاهما من طرق عن محمد بن فضيل عن محمد بن سعد الأنصاري به، وأخرجه الحميدي في المسند: (٢/ ٤٤٨/ ١٠٣٧)، وأحمد في المسند: (٢/ ٢٥٦، ٣٩٨/ ٧٤٧٩، ٩١٥٦)، والبخاري في الصحيح: (٣/ ١٣٠٠/ ٣٣٤١) كتاب المناقب، باب خاتم النبيين ﷺ، ومسلم في الصحيح: (٤/ ١٧٩٠ - ١٧٩١/ ٢٢٨٦) كتاب الفضائل، باب ذكر كونه ﷺ خاتم النبيين، والنسائي في السنن الكبرى: (٦/ ٤٣٦/ ١١٤٢٢)، وابن حبان في الصحيح: (١٤/ ٣١٥، ٣١٧/ ٦٤٠٥ - ٦٤٠٧)، والآجري في الشريعة: (٣/ ١٤٧١ - ١٤٧٢/ ٩٩١ - ٩٩٤)، والطبراني في مسند الشاميين: (١/ ٩٠/ ١٣٠)، و(٤/ ٢٦٦/ ٣٢٣١)، والرامهرمزي في أمثال الحديث: (٩/ ٢)، والبيهقي في شعب الإيمان: (٢/ ١٧٨/ ١٤٨٣)، وفي دلائل النبوة: (١/ ٣٦٦)، والبغوي في شرح السنة: (١٣/ ١٩٩ - ٢٠١/ ٣٦١٩ - ٣٦٢١)، وفي الأنوار: (١/ ٥/ ٣)، وفي التفسير: (٣/ ٥٣٤) جميعهم من طرق عن أبي هريرة به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه أبو هشام الرفاعي الكوفي وهو ضعيف. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
(^٢) هو مروان بن محمد بن حسان الأسدي الدمشقي الطاطري - بمهملتين مفتوحتين، ثقة.
(^٣) سورة الأحزاب: من الآية ٧. ووردت الآية في الأصل بلفظ: وإذ أخذ ربك من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح، والمثبت هو الصواب.
(^٤) أخرجه ابن أبي حاتم في التفسير: (٩/ ٣١١٦/ ١٧٥٩٤)، والطبري في التفسير: (٢١/ ١٢٥)، وابن عدي في الكامل: (٣/ ٤٩، ٣٧٢ - ٣٧٣)، والطبراني في مسند الشاميين: (٤/ ٣٤/ ٢٦٦٢)، وتمام
٤٣٤ - أخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن محمد بن نوح، قال: حدثنا إسماعيل بن بندار، قال: حدثنا إبراهيم بن علي الهُجَيْمِي، قال: حدثنا الحسن بن بشار، قال: حدثنا علي بن محمد بن بشار، قال حدثنا إسماعيل بن بشر، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي مَنْصُور، حدثنا مروان (^٢)، قال: حدثنا سعيد بن بشير، قال: حدثنا قتادة، عن الحسن، عن أبي هريرة، قال: سُئِلَ رَسُولُ الله ﷺ عن قوله تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا من النبيين ميثاقهم ومنك وَمِن نُوح﴾ (^٣)، قال: «كُنتُ أَوَّلهم في الخَلقِ، وَآخِرهُم في البعث» (^٤).
_________
(^١) أخرجه البخاري في التاريخ الكبير: (٢/ ٤)، والطبراني في المعجم الأوسط: (٣/ ٣١٨/ ٣٢٧٤) كلاهما من طرق عن محمد بن فضيل عن محمد بن سعد الأنصاري به، وأخرجه الحميدي في المسند: (٢/ ٤٤٨/ ١٠٣٧)، وأحمد في المسند: (٢/ ٢٥٦، ٣٩٨/ ٧٤٧٩، ٩١٥٦)، والبخاري في الصحيح: (٣/ ١٣٠٠/ ٣٣٤١) كتاب المناقب، باب خاتم النبيين ﷺ، ومسلم في الصحيح: (٤/ ١٧٩٠ - ١٧٩١/ ٢٢٨٦) كتاب الفضائل، باب ذكر كونه ﷺ خاتم النبيين، والنسائي في السنن الكبرى: (٦/ ٤٣٦/ ١١٤٢٢)، وابن حبان في الصحيح: (١٤/ ٣١٥، ٣١٧/ ٦٤٠٥ - ٦٤٠٧)، والآجري في الشريعة: (٣/ ١٤٧١ - ١٤٧٢/ ٩٩١ - ٩٩٤)، والطبراني في مسند الشاميين: (١/ ٩٠/ ١٣٠)، و(٤/ ٢٦٦/ ٣٢٣١)، والرامهرمزي في أمثال الحديث: (٩/ ٢)، والبيهقي في شعب الإيمان: (٢/ ١٧٨/ ١٤٨٣)، وفي دلائل النبوة: (١/ ٣٦٦)، والبغوي في شرح السنة: (١٣/ ١٩٩ - ٢٠١/ ٣٦١٩ - ٣٦٢١)، وفي الأنوار: (١/ ٥/ ٣)، وفي التفسير: (٣/ ٥٣٤) جميعهم من طرق عن أبي هريرة به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه أبو هشام الرفاعي الكوفي وهو ضعيف. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
(^٢) هو مروان بن محمد بن حسان الأسدي الدمشقي الطاطري - بمهملتين مفتوحتين، ثقة.
(^٣) سورة الأحزاب: من الآية ٧. ووردت الآية في الأصل بلفظ: وإذ أخذ ربك من النبيين ميثاقهم ومنك ومن نوح، والمثبت هو الصواب.
(^٤) أخرجه ابن أبي حاتم في التفسير: (٩/ ٣١١٦/ ١٧٥٩٤)، والطبري في التفسير: (٢١/ ١٢٥)، وابن عدي في الكامل: (٣/ ٤٩، ٣٧٢ - ٣٧٣)، والطبراني في مسند الشاميين: (٤/ ٣٤/ ٢٦٦٢)، وتمام
412