اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ

أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
٤٥٦ - أخبرنا يحيى بن عبد الوهاب، قال: حدثنا محمد بن عبد الله، قال: حدثنا سليمان ابن أحمد، قال: أخبرنا محمد بن داود بن سليم [الصدفي] المصري (^١)، قال: حدثنا أحمد بن سعيد الفهري المدني، قال: حدثنا عبد الله بن إسماعيل المدني، عن عبد الرحمن بن زيد ابن أسلم، عن أبيه، عن جده (^٢)، عن عمر بن الخطاب ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «لما أذنب آدم ﵇ الذَّنْب الذي أذنَبه، رفع رأسه إلى العرش، فقال: أسألك بحق مُحمّد إِلا غَفَرتَ لي، فأوحى الله إليه: وما محمد، ومن محمد؟ فقال: تبارك اسمُكَ، لما خَلَقتَني رَفَعْتُ رَأسي إلى عَرشِكَ، فإذا فيه مَكْتُوب: لا إله إلا الله محمد رسول الله، فَعلمتُ أَنْ لَيسَ أحد أعظمُ عندَكَ قدرًا ممن جَعَلْتَ اسمه مع اسمك، فأوحى الله إليه: يا آدم إنه آخر النبيين من أمتك، وإِنَّ أُمَّتهُ آخر الأمم من ذُرّيتك، ولولا هُوَ يا آدم مَا خَلَقْتُكَ» (^٣).

٤٥٧ - أخبرنا الحسن بن علي، قال: حدثنا القاضي أبو عمر ابن عبد الواحد، قال: حدثنا
_________
يقول: «والدليل على أنه من المختلقات والمفتريات على رسول الله ﷺ: طوله المفرط مع ركاكة ألفاظه وغرابته ونكارته وإعضاله عند نقاله، ولإنفراد عبد الرزاق به من بين من صَنّف في دلائل نبوته عليه والصلاة والسلام، ولعدم وجوده في ديوان من دواوين أصول الحذاق سمى مصنف عبد الرزاق، ولمخالفته دليل العقل وصحيح النقل من الكتاب والسنة وإجماع الأمة، ولخلوه شروط قبول الحديث الستة التي اشترطها علماء الحديث وأئمته، فلم يقبلوا حديثًا خلى منها، وهي: الإتصال والضبط والعدالة والمتابعة في المستور وعدم الشذوذ وعدم العلة». انظر تنبيه الحذاق: (١٠).
(^١) في الأصل: «الصيرفي»، والصواب: «الصَّدَفِي»، وهو محمد بن داود بن عثمان بن سعيد بن أسلم الصدفي مولاهم أبو عبد الله المصري.
(^٢) هو أسلم العدوي، مولى عمر، أبو خالد، ويقال أبو زيد المدني، ثقة.
(^٣) أخرجه أبو مطيع المصري في الأمالي: (ح ٩) بإسناده عن أبي القاسم الطبراني عن محمد بن داود الصدفي به، وأخرجه الطبراني في المعجم الصغير: (١٨٢/ ٢/ ح ٩٩٢)، وفي المعجم الأوسط: (٣١٣ - ٣١٤/ ٦/ ح ٦٥٠٢) عن محمد بن داود الصدفي عن أحمد بن سعيد الفهري به، وقال: «لا يروى عن عمر إلا بهذا الإسناد، تفرد به أحمد بن سعيد»، وأخرجه الآجري في الشريعة: (١٤١٥/ ٣/ ح ٩٥٦) بإسناده عن عبد الله بن إسماعيل المدني عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم به، وأخرجه الحاكم في المستدرك: (٦٧٢/ ٢/ ح ٤٢٢٨) وقال: «حديث صحيح الإسناد»، والبيهقي في دلائل النبوة: (٤٨٨ - ٤٨٩/ ٥)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٤٣٦ - ٤٣٧/ ٧) جميعهم من طرق عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه عبد الرحمن بن زيد بن أسلم العدوي وهو ضعيف. والحديث حكم عليه الذهبي وابن حجر بالبطلان، وقال الألباني: «موضوع»، كما في السلسلة الضعيفة: (٨٨ - ١/ ١/ ٢٥)، وله شاهد من حديث أبي الزناد أخرجه الآجري في الشريعة: (١٤١٠/ ٣/ ح ٩٥٠).
428
المجلد
العرض
44%
الصفحة
428
(تسللي: 409)