تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
الأعمش، عن عباية بن ربعي، عن ابن عباس ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنَّ الله قسم الخلق قِسمين، فَجَعلَني من خَيرهم قسمًا، فذلك قوله تعالى: ﴿أَصْحَبُ اليمين﴾ (^١)، وأنا من أصحاب اليمين، وأنا من خَيْر أصحاب اليمين، ثم جعلهم أثلاثًا فجعلني من خيرها، فذلك قوله تعالى: ﴿فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة﴾ (^٢)، ﴿والسبقون السبقون﴾ (^٣)، وأنا من السابقين، وأنا من خَيْر السابقين، ثم جعل الأثلاث قبائل، فجعلني في خيرهم قبيلة، فذلك قوله: ﴿وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وقبائل﴾ الآية (^٤)، وأنا أتقى ولد آدم وأكرمهم على الله ولا فَخْر، ثم جعل القبائل بُيُوتًا، فجعلني في خيرهم بيتًا، فذلك قوله تعالى: ﴿إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تطهيرا﴾ (^٥)» (^٦).
_________
(^١) سورة الواقعة: من الآية ٢٧.
(^٢) سورة الواقعة: الآيتين ٨.
(^٣) سورة الواقعة: الآية ١٠.
(^٤) سورة الحجرات: من الآية ١٣.
(^٥) سورة الأحزاب: من الآية ٣٣.
(^٦) أخرجه أبو نعيم في حديثه عن أبي علي الصواف: (٧/ ٣٦) عن محمد بن عثمان بن أبي شَيْبَة عن يحيى بن عبد الحميد الحماني به، وأخرجه الفَسَوِي في المعرفة والتاريخ: (١/ ٢٦٩)، والرازي في علل الحديث: (٢٦٩٣/ ٣٩٥ - ٢/ ٣٩٤) وقال: «حدث باطل»، والطبراني في المعجم الكبير: (٢٦٧٤/ ٥٦/ ٣)، و(١٢٦٠٤/ ١٠٣/ ١٢)، والبيهقي في دلائل النبوة: (١/ ١٧٠ - ١٧١) جميعهم من طرق عن يحيى بن عبد الحميد الحماني عن قيس بن الربيع به. وإسناد المصنف ضعيف جدًا، فيه عباية بن ربعي الأسدي وهو من غلاة الشيعة، وفيه أيضا يحيى بن عبد الحميد الحماني وهو ضعيف متهم بسرقة الحديث. وللحديث شواهد من عديدة، منها حديث أبي الحارث بن نوفل الهاشمي، والعباس ابن عبد المطلب، وربيعة بن الحارث، وعبد المطلب بن ربيعة، محمد الباقر، وغيرهم. وقال الألباني في السلسلة الضعيفة: (٥٤٩٥/ ٨٥٦ - ٨٥٥/ ١١): «موضوع بهذا التمام».
_________
(^١) سورة الواقعة: من الآية ٢٧.
(^٢) سورة الواقعة: الآيتين ٨.
(^٣) سورة الواقعة: الآية ١٠.
(^٤) سورة الحجرات: من الآية ١٣.
(^٥) سورة الأحزاب: من الآية ٣٣.
(^٦) أخرجه أبو نعيم في حديثه عن أبي علي الصواف: (٧/ ٣٦) عن محمد بن عثمان بن أبي شَيْبَة عن يحيى بن عبد الحميد الحماني به، وأخرجه الفَسَوِي في المعرفة والتاريخ: (١/ ٢٦٩)، والرازي في علل الحديث: (٢٦٩٣/ ٣٩٥ - ٢/ ٣٩٤) وقال: «حدث باطل»، والطبراني في المعجم الكبير: (٢٦٧٤/ ٥٦/ ٣)، و(١٢٦٠٤/ ١٠٣/ ١٢)، والبيهقي في دلائل النبوة: (١/ ١٧٠ - ١٧١) جميعهم من طرق عن يحيى بن عبد الحميد الحماني عن قيس بن الربيع به. وإسناد المصنف ضعيف جدًا، فيه عباية بن ربعي الأسدي وهو من غلاة الشيعة، وفيه أيضا يحيى بن عبد الحميد الحماني وهو ضعيف متهم بسرقة الحديث. وللحديث شواهد من عديدة، منها حديث أبي الحارث بن نوفل الهاشمي، والعباس ابن عبد المطلب، وربيعة بن الحارث، وعبد المطلب بن ربيعة، محمد الباقر، وغيرهم. وقال الألباني في السلسلة الضعيفة: (٥٤٩٥/ ٨٥٦ - ٨٥٥/ ١١): «موضوع بهذا التمام».
441