تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
٤٩٩ - أخبرنا أبو الحسن ابن علي، والحسن بن علي الطفاوي، قالا: حدثنا القاضي أبو عمر، قال: حدثنا يزيد بن إسماعيل الخلال، قال: حدثنا إبراهيم بن هانئ النيسابوري، حدثنا أيوب بن خالد، قال: حدثنا الأَوْزَاعي، قال: حدثنا إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، حدثني أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: «لَيْسَ مِن بَلَدٍ إِلا سَيَطؤُهُ الدَّجَّال، إلا مكة والمدينة، وَلَيْسَ ثقب من أَثقَابِها إلا عليه الملائكة صافين يَحرسُونَها، ويأتي حِينَ يَنزِل عَلى سَبْخَتِها (^١)، فَتَرْجُف ثَلَاثَ رَجَفَات، فلا يَبْقَى فيهَا كَافِرُ وَلا مُنَافِقُ إِلَّا خَرَجَ إِلَيْهِ» (^٢).
٥٠٠ - أخبرنا عاصم بن الحسن العَاصِمِي، قال: حدثنا أبو عمر ابن مهدي، قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام، قال: حدثنا المعتمر، سمعت إسماعيل بن أبي خالد يحدث، عن مُجالِد بن سعيد، عن الشعبي، أخبرتني فاطمة بنت قيس، أن النبي ﷺ صلى الظهر، وصلاها يومئذ بنهار، ثم صعد المنبر، وكان لا يصعد عليه إلا يوم الجمعة قبل يومئذ، قال: فأنكر النَّاسُ ذلك، قالت: فمن قائم وقاعد، فأومأ إليهم اقعدوا، ففعلوا، فقال: «إني والله ما قمتُ مَقَامي هذا لأمْرِ يُغْضِبكُم إلا رغبةً ورهبة، ولكن تميم الداري أخبرني خبرًا
_________
(^١) السَّبَخة: بفتح أوله وثانيه وبالخاء المعجمة، وهي الأرض الملحة النازة، موضع بالمدينة المنورة، بين موضع الخندق وسلع الجبل المتصل بالمدينة. معجم البلدان: (٣/ ١٨٣)، المعالم الأثيرة: (١٣٧ - ١٣٨).
(^٢) أخرجه المؤمل في جزئه: (١٣٠/ ح ٤١)، والبخاري في الصحيح: (٢/ ٦٦٥/ ١٧٨٢) كتاب الحج، باب لا يدخل الدجال المدينة، ومسلم في الصحيح: (٤/ ٢٢٦٥/ ٢٩٤٣) كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب قصة الجساسة، والفاكهي في أخبار مكة: (٢/ ٢٦٢ - ٢٦٣/ ١٤٨١)، والبزار في المسند: (١٣/ ٧٥/ ح ٦٤٢٠)، والنسائي في السنن الكبرى: (٢/ ٤٨٥/ ح ٤٢٧٤)، وابن حبان في الصحيح: (١٥/ ٢١٤/ ح ٦٨٠٣)، وأبو عمرو الداني في السنن الواردة في الفتن: (٦/ ١١٦٣/ ح ٦٣٨) جميعهم من طرق عن الأوزاعي عن إسحاق بن عبد الله به، وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف: (٦/ ٤٠٦/ ح ٣٢٤٢٨) و(٧/ ٤٩٣/ ح ٣٧٤٩١)، وأحمد في المسند (٣/ ١٩١/ ح ١٣٠٠٩، ٨/ ٢٣٨/ ح ١٣٥٢٠)، والبخاري في الصحيح: (٦/ ٢٦٠٧/ ح ٦٧٠٦) كتاب الفتن، باب ذكر الدجال، وحنبل بن إسحاق في الفتن: (١٩/ ١١٢ - ١١٣/ ح)، والطبراني في المعجم الكبير: (١/ ٢٥٤/ ح ٧٣٢)، وأبو عمرو الداني في السنن الواردة في الفتن: (٦/ ١١٦١ - ١١٦٣/ ح ٦٣٦ - ٦٣٧) جميعهم من طرق عن إسحاق بن عبد الله عن أنس بن مالك به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه أيوب بن خالد الحراني وهو ضعيف يحدث عن الأوزاعي بالمناكير. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
٥٠٠ - أخبرنا عاصم بن الحسن العَاصِمِي، قال: حدثنا أبو عمر ابن مهدي، قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل، قال: حدثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام، قال: حدثنا المعتمر، سمعت إسماعيل بن أبي خالد يحدث، عن مُجالِد بن سعيد، عن الشعبي، أخبرتني فاطمة بنت قيس، أن النبي ﷺ صلى الظهر، وصلاها يومئذ بنهار، ثم صعد المنبر، وكان لا يصعد عليه إلا يوم الجمعة قبل يومئذ، قال: فأنكر النَّاسُ ذلك، قالت: فمن قائم وقاعد، فأومأ إليهم اقعدوا، ففعلوا، فقال: «إني والله ما قمتُ مَقَامي هذا لأمْرِ يُغْضِبكُم إلا رغبةً ورهبة، ولكن تميم الداري أخبرني خبرًا
_________
(^١) السَّبَخة: بفتح أوله وثانيه وبالخاء المعجمة، وهي الأرض الملحة النازة، موضع بالمدينة المنورة، بين موضع الخندق وسلع الجبل المتصل بالمدينة. معجم البلدان: (٣/ ١٨٣)، المعالم الأثيرة: (١٣٧ - ١٣٨).
(^٢) أخرجه المؤمل في جزئه: (١٣٠/ ح ٤١)، والبخاري في الصحيح: (٢/ ٦٦٥/ ١٧٨٢) كتاب الحج، باب لا يدخل الدجال المدينة، ومسلم في الصحيح: (٤/ ٢٢٦٥/ ٢٩٤٣) كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب قصة الجساسة، والفاكهي في أخبار مكة: (٢/ ٢٦٢ - ٢٦٣/ ١٤٨١)، والبزار في المسند: (١٣/ ٧٥/ ح ٦٤٢٠)، والنسائي في السنن الكبرى: (٢/ ٤٨٥/ ح ٤٢٧٤)، وابن حبان في الصحيح: (١٥/ ٢١٤/ ح ٦٨٠٣)، وأبو عمرو الداني في السنن الواردة في الفتن: (٦/ ١١٦٣/ ح ٦٣٨) جميعهم من طرق عن الأوزاعي عن إسحاق بن عبد الله به، وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف: (٦/ ٤٠٦/ ح ٣٢٤٢٨) و(٧/ ٤٩٣/ ح ٣٧٤٩١)، وأحمد في المسند (٣/ ١٩١/ ح ١٣٠٠٩، ٨/ ٢٣٨/ ح ١٣٥٢٠)، والبخاري في الصحيح: (٦/ ٢٦٠٧/ ح ٦٧٠٦) كتاب الفتن، باب ذكر الدجال، وحنبل بن إسحاق في الفتن: (١٩/ ١١٢ - ١١٣/ ح)، والطبراني في المعجم الكبير: (١/ ٢٥٤/ ح ٧٣٢)، وأبو عمرو الداني في السنن الواردة في الفتن: (٦/ ١١٦١ - ١١٦٣/ ح ٦٣٦ - ٦٣٧) جميعهم من طرق عن إسحاق بن عبد الله عن أنس بن مالك به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه أيوب بن خالد الحراني وهو ضعيف يحدث عن الأوزاعي بالمناكير. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
464