اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ

أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
٥٠٧ - أخبرنا محمد بن علي السيرافي، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق بن خَرْبَان، قال: حدثنا محمد بن يوسف، قال: حدثنا عبد الرحمن، قال: حدثنا حَجَّاج بن المنهال، قال: حدثنا حماد، عن علي بن زيد، عن الحسن، أن رَجُلا ذَكَر عند عبد الله بن زياد (^١) الحوض، فكأنه أنكر، فبلغ أنس بن مالك، فقال: لا جَرَم والله لأسُوءنه، قال: فأتاه، فقال: وهل سمعته يا أبا حمزة من رسول الله ﷺ، قال: نعم كذ وكذا مرة، سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ما بَيْن طَرَفي حوضي كما بين أيلة ومكة، أو كما بين صَنْعَاء ومكة، وإن آنيته لأكثر من عدد نجُومِ السَّمَاء» (^٢).

٥٠٨ - وبه حدثنا حماد، عن عاصم بن بَهْدَلَة، عن زر بن حبيش، عن حذيفة، قال: ما بين طرفي حَوْض النبي ﷺ آنية أكثر من عدد نجوم السماء، وأحلى من العسل، وأطيب ريحًا من المسك، وأشدّ بَيَاضًا من اللبن، وأبرد من الثلج، من شرب منه فلن يَظْمًا بَعْدَها أبدًا (^٣).

٥٠٩ - أخبرنا القاضي أبو طاهر أحمد بن محمد بن إبراهيم الخوارزمي بالبصرة، وأبو القاسم علي بن أحمد بن محمد البُسْرِي البُنْدَار ببغداد، قالا: حدثنا إسماعيل بن الحسن الصر صري، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن عَمْرو بن عبد الخالق العتكي، قال: حدثنا أحمد
_________
(^١) هو عبيد الله بن زياد بن عبيد الله، المعروف أبوه بزياد بن أبيه عند الناس، وعند بني أمية بزياد ابن أبي سفيان، ولي البصرة وغيرها في خلافة معاوية، وغزا بلاد خراسان وما وراء النهر، قتل عام ٦٧ هـ. تاريخ الطبري: (١٠/ ٣٢٧ - ٣٢٨)، تاريخ الإسلام: (١٨٠ - ١٧٥/ ٥).
(^٢) أخرجه أحمد في المسند: (١٣٤٢٩/ ٢٣٠/ ٣ - ١٣٤٣٠)، وأبو يعلى في المسند: (١٥٠/ ٥) ح ٢٧٦١) كلاهما من طرق عن حَمَّاد بن سَلَمَة عن علي بن زيد به، وأخرجه بمعناه أبو يعلى في المسند: (٣٣٥٥/ ٩٦/ ٦)، والحاكم في المستدرك: (٢٦٠ - ٢٦١/ ١/ ح ١٥٠) وقال: «صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه»، والبيهقي في البعث والنشور: (١٥٧/ ١) جميعهم من طرق عن أنس به. وإسناد المصنف ضعيف فيه فيه علي بن زيد بن جدعان القرشي وهو ضعيف. والحديث حسن بطرقه ومتابعاته.
(^٣) أخرجه أحمد في المسند: (٥/ ٣٩٠، ٣٩٤/ ٢٣٣٦٥ - ٢٣٣٦٦، ٢٣٣٩٤)، وابن أبي عاصم في السنة: (٧٢٥/ ٣٣٦/ ٢)، والبزار في المسند: (٢٩١١/ ح ٣١٢/ ٧) جميعهم من طرق عن حَمَّاد بن سَلَمَة عن عاصم بن البهدلة به، وأخرجه ابن أبي شَيْبَة في المصنف: (٣١٦٨٨/ ٦/ ح ٣١٠)، وأحمد في المسند: (٢٣٤٩٨/ ٤٠٦/ ٥/ ح)، وابن أبي عاصم في السنة: (٧٢٤/ ٣٣٦/ ٢)، وأبو بكر ابن أبي داود في البعث: (٣٩) جميعهم من طرق عن عاصم بن البهدلة عن زر بن حبيش به، وتقدم تخريج طرق الخبر عن حذيفة في الباب برقم (٥٠٥). وإسناد المصنف حسن بمتابعاته. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
475
المجلد
العرض
49%
الصفحة
475
(تسللي: 456)