تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
سنة وهو جميع، فلا أدري أنسي أم كره أن تتكلوا، قال: قلنا: يا أبا سعيد، حدثنا، فضحك، وقال: خُلق الإنسان عجولا، إني لم أخبركم إلا وأريد أن أحدثكم حديثي كما حدثكم، قال: «فأعوذ الرابعة، فأحمده بتلك المحامد، ثم أخر له ساجدًا، فيقول لي: يا محمد، ارفع رأسك، وقُلْ يُسْمَعْ لَكَ، وَسَلْ تُعْطه، واشفَع تُشَفَّع، فأقول: يا ربي ائذن لي في من قال لا إله إلا الله، فيقول: وعزتي وجلالي، وكبريائي وعظمتي، لأخرجن منها من قال: لا إله إلا الله» (^١).
٥٤١ - حدثنا أبو القاسم إبراهيم بن محمد المعدل، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن علي الدُّهْنِي، قال:
٥٤٢ - حدثنا أبو الحسن محمد بن علي السيرافي، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق بن خَرْبَان (^٢)، قال: حدثنا محمد بن يوسف البيع، قال: حدثنا عبد الرحمن بن خلف، قال: حدثنا الحجاج بن منهال، قال: حدثنا همام، قال: أخبرنا قتادة، عن أنس بن مالك، أن النبي ﷺ قال: «يُحشَر النَّاس يوم القيامة، فيقولون: لو استشفعنا إلى ربّنا،
_________
(^١) أخرجه أبو نعيم في المسند المستخرج: (١/ ٢٦٦ - ٢٦٨/ ح ٤٨٢)، عن الحارث بن أبي أسامة عن سليمان بن حرب به، ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال: (٢٨/ ٢٤١ - ٢٤٤)، وأخرجه البخاري في الصحيح: (٦/ ٢٧٢٧/ ح ٧٠٧٢) كتاب التوحيد، باب كلام الرب ﷿ يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم، وأبو عَوَانَة في المسند: (١/ ١٥٦ - ١٥٧/ ح ٤٥١)، والبغوي في شرح السنة: (١٥/ ١٥٧ - ١٦٠/ ح ٤٣٣٣)، وفي الأنوار: (١/ ٧٠ - ٧١/ ح ٧٤)، وقوام السنة في الحجة في بيان المحجة: (٢/ ٢١٨ - ٢٢٠/ ح ١٧٠) جميعهم من طرق عن سليمان بن حرب عن حماد بن زيد به، وأخرجه مسلم في الصحيح: (١/ ١٨٢ - ١٨٢/ ح ١٩٣) كتاب الإيمان، باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها، والمروزي في تعظيم قدر الصلاة: (١/ ٢٨٩ - ٢٩٢/ ح ٢٧٤)، والنسائي في السنن الكبرى: (٦/ ٣٣٠/ ح ١١١٣١)، وأبو يعلى في المسند: (٧/ ٣١١/ ح ٤٣٥٠)، وابن خزيمة في التوحيد: (٢/ ٧١٤ - ٧١٦/ ح ٤٥٧)، وابن مَنْدَه في الإيمان: (٢/ ٨٤١ - ٨٤٣/ ح ٨٧٣)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان: (٥/ ٢٣٧)، والبيهقي في السنن الكبرى: (١٠/ ٤٢/ ح ١٩٦٨٠)، وابن عبد البر في التمهيد: (١٩/ ٦٥ - ٦٧)، وقوام السنة في الحجة في بيان المحجة: (١/ ٤٩٨ - ٥٠٠/ ح ٣٠١) جميعهم من طرق عن حماد بن زيد عن معبد بن هلال به، وللحديث طرق عديدة عن أنس تروي طرفا منه أو جله. وإسناد المصنف حسن. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
(^٢) في الأصل: «حدثنا محمد بن أحمد بن إسحاق بن خربان»، والصواب كما في المصادر: «حدثنا أحمد بن إسحاق بن خربان».
٥٤١ - حدثنا أبو القاسم إبراهيم بن محمد المعدل، قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن علي الدُّهْنِي، قال:
٥٤٢ - حدثنا أبو الحسن محمد بن علي السيرافي، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق بن خَرْبَان (^٢)، قال: حدثنا محمد بن يوسف البيع، قال: حدثنا عبد الرحمن بن خلف، قال: حدثنا الحجاج بن منهال، قال: حدثنا همام، قال: أخبرنا قتادة، عن أنس بن مالك، أن النبي ﷺ قال: «يُحشَر النَّاس يوم القيامة، فيقولون: لو استشفعنا إلى ربّنا،
_________
(^١) أخرجه أبو نعيم في المسند المستخرج: (١/ ٢٦٦ - ٢٦٨/ ح ٤٨٢)، عن الحارث بن أبي أسامة عن سليمان بن حرب به، ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال: (٢٨/ ٢٤١ - ٢٤٤)، وأخرجه البخاري في الصحيح: (٦/ ٢٧٢٧/ ح ٧٠٧٢) كتاب التوحيد، باب كلام الرب ﷿ يوم القيامة مع الأنبياء وغيرهم، وأبو عَوَانَة في المسند: (١/ ١٥٦ - ١٥٧/ ح ٤٥١)، والبغوي في شرح السنة: (١٥/ ١٥٧ - ١٦٠/ ح ٤٣٣٣)، وفي الأنوار: (١/ ٧٠ - ٧١/ ح ٧٤)، وقوام السنة في الحجة في بيان المحجة: (٢/ ٢١٨ - ٢٢٠/ ح ١٧٠) جميعهم من طرق عن سليمان بن حرب عن حماد بن زيد به، وأخرجه مسلم في الصحيح: (١/ ١٨٢ - ١٨٢/ ح ١٩٣) كتاب الإيمان، باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها، والمروزي في تعظيم قدر الصلاة: (١/ ٢٨٩ - ٢٩٢/ ح ٢٧٤)، والنسائي في السنن الكبرى: (٦/ ٣٣٠/ ح ١١١٣١)، وأبو يعلى في المسند: (٧/ ٣١١/ ح ٤٣٥٠)، وابن خزيمة في التوحيد: (٢/ ٧١٤ - ٧١٦/ ح ٤٥٧)، وابن مَنْدَه في الإيمان: (٢/ ٨٤١ - ٨٤٣/ ح ٨٧٣)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان: (٥/ ٢٣٧)، والبيهقي في السنن الكبرى: (١٠/ ٤٢/ ح ١٩٦٨٠)، وابن عبد البر في التمهيد: (١٩/ ٦٥ - ٦٧)، وقوام السنة في الحجة في بيان المحجة: (١/ ٤٩٨ - ٥٠٠/ ح ٣٠١) جميعهم من طرق عن حماد بن زيد عن معبد بن هلال به، وللحديث طرق عديدة عن أنس تروي طرفا منه أو جله. وإسناد المصنف حسن. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
(^٢) في الأصل: «حدثنا محمد بن أحمد بن إسحاق بن خربان»، والصواب كما في المصادر: «حدثنا أحمد بن إسحاق بن خربان».
498