تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
عليه الخلود»، ثم تلا هذه الآية: ﴿عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا﴾ (^١)، فقال: «هذا المقام المحمود الذي وَعَدَهُ الله نَبِيِّكُم ﷺ» (^٢).
٥٤٣ - أخبرنا علي بن تمام المقرئ إذنًا، قال: حدثنا الحسن بن أحمد الحافظ، قال: حدثنا أبو الفضل عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم، سُئِل أبو الحسن ابن سالم (^٣): لِمَ يَذْهَبُ الخَلقُ إلى آدم ﵇ للشَّفَاعَة؟ فقال: يَبْدَأُوا بَداء الله به، قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ اصْطَفَى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين﴾ (^٤)، فَخَاطَبُوا كُلَّ أحد مما يَلِيقُ بحَالِهِ، وَلكُلّ مَزيَّة، فَلَما أحالوا كُلَّهُم على محمد ﷺ، جَمعُوا المزايا والفَضائل كُلَّهَا لَه إحالتهم عَلَيْه (^٥).
_________
(^١) سورة الإسراء: من الآية ٧٩.
(^٢) أخرجه البخاري في الصحيح: (٦/ ٢٧٠٨/ ح ٧٠٠٢) كتاب التوحيد، باب قوله تعالى: وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة، بإسناده عن الحجاج بن منهال عن همام به، وأخرجه أحمد في المسند: (٣/ ٢٤٤/ ح ١٣٥٨٧)، وابن أبي عاصم في السنة: (٢/ ٣٧٣ - ٣٧٥/ ٨٠٤)، وابن مَنْدَه في الإيمان: (٢/ ٨٣٣ - ٨٣٤/ ٨٦٣) جميعهم من طرق عن همام عن قتادة به، وأخرجه الطيالسي في المسند: (٢٦٨/ ٢٠١٠)، وابن أبي شيبة في المصنف: (٦/ ٣٠٩/ ح ٣١٦٧٧)، وعبد بن حميد في المسند: (٣٥٧/ ح ١١٨٦)، وأحمد في المسند: (٣/ ١١٦/ ح ١٢١٧٤)، وأسد بن موسى في الزهد: (٥٢/ ٦٤)، والبخاري في الصحيح: (٤/ ١٦٢٤/ ح ٤٢٠٦) كتاب التفسير، باب قول الله: وعلم آدم الأسماء كلها، ومسلم في الصحيح: (١/ ١٨٠/ ح ١٩٣) كتاب الإيمان، باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها، وابن أبي عاصم في السنة: (٢/ ٣٧٥ - ٣٧٩/ ٨٠٥ - ٨١٠)، وابن ماجه في السنن: (٢/ ١٤٤٢/ ح ٤٣١٢) كتاب الزهد، باب ذكر الشفاعة، والمروزي في تعظيم قدر الصلاة: (١/ ٢٧٠ - ٢٦٣/ ٢٧١/ ح ٢٦٢)، والنسائي في السنن الكبرى: (٦/ ٢٨٤، ٣٦٤، ٤٤٠/ ح ١٠٩٨٤، ١١٢٤٣، ١١٤٣٣)، وأبو يعلى في المسند: (٥/ ٢٧٨ - ٢٧٩، ٣٩٦ - ٣٩٨/ ح ٢٨٩٩، ٣٠٦٤)، وابن خزيمة في التوحيد: (١/ ١٢٧ - ١٢٨/ ح ٢٦٦) و(٢/ ٦٠٣ - ٦١٠/ ح ٣٥٢ - ٣٥٤)، وأبو عوانة في المسند: (١/ ١٥٣ - ١٥٤/ ح ٤٤٤ - ٤٤٦)، وابن حبان في الصحيح: (١٤/ ٣٧٧ - ٣٧٩/ ح ٦٤٦٤)، وابن مَنْدَه في الإيمان: (٢/ ٨٣٠ - ٨٣٤، ٨٣٧ - ٨٦١/ ٨٦٢ - ٨٦٤ - ٨٦٥)، واللالكائي في اعتقاد أهل السنة: (٣/ ٤٧٧/ ح ٨٣٠) و(٦/ ١٠٩٩ - ١١٠٠/ ح ٢٠٦٢) جميعهم من طرق عن قتادة عن أنس به، وللحديث طرق عديدة عن أنس به. وإسناد المصنف حسن بمتابعاته. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
(^٣) هو أبو الحسن أحمد بن محمد بن سالم الزاهد البصري شيخ الصوفية، ينسب إلى طائفة السالمية، وهم يتبعون أهل السنة والجماعة في عامة المسائل المشهورة.
(^٤) سورة آل عمران: الآية ٣٣.
(^٥) لم أقف عليه. ومعناه صحيح، يتوافق مع ما تقدم من أحاديث في الباب، مثل (ح ٥٣٠ - ٥٣١ - ٥٣٢).
٥٤٣ - أخبرنا علي بن تمام المقرئ إذنًا، قال: حدثنا الحسن بن أحمد الحافظ، قال: حدثنا أبو الفضل عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم، سُئِل أبو الحسن ابن سالم (^٣): لِمَ يَذْهَبُ الخَلقُ إلى آدم ﵇ للشَّفَاعَة؟ فقال: يَبْدَأُوا بَداء الله به، قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللهَ اصْطَفَى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران على العالمين﴾ (^٤)، فَخَاطَبُوا كُلَّ أحد مما يَلِيقُ بحَالِهِ، وَلكُلّ مَزيَّة، فَلَما أحالوا كُلَّهُم على محمد ﷺ، جَمعُوا المزايا والفَضائل كُلَّهَا لَه إحالتهم عَلَيْه (^٥).
_________
(^١) سورة الإسراء: من الآية ٧٩.
(^٢) أخرجه البخاري في الصحيح: (٦/ ٢٧٠٨/ ح ٧٠٠٢) كتاب التوحيد، باب قوله تعالى: وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة، بإسناده عن الحجاج بن منهال عن همام به، وأخرجه أحمد في المسند: (٣/ ٢٤٤/ ح ١٣٥٨٧)، وابن أبي عاصم في السنة: (٢/ ٣٧٣ - ٣٧٥/ ٨٠٤)، وابن مَنْدَه في الإيمان: (٢/ ٨٣٣ - ٨٣٤/ ٨٦٣) جميعهم من طرق عن همام عن قتادة به، وأخرجه الطيالسي في المسند: (٢٦٨/ ٢٠١٠)، وابن أبي شيبة في المصنف: (٦/ ٣٠٩/ ح ٣١٦٧٧)، وعبد بن حميد في المسند: (٣٥٧/ ح ١١٨٦)، وأحمد في المسند: (٣/ ١١٦/ ح ١٢١٧٤)، وأسد بن موسى في الزهد: (٥٢/ ٦٤)، والبخاري في الصحيح: (٤/ ١٦٢٤/ ح ٤٢٠٦) كتاب التفسير، باب قول الله: وعلم آدم الأسماء كلها، ومسلم في الصحيح: (١/ ١٨٠/ ح ١٩٣) كتاب الإيمان، باب أدنى أهل الجنة منزلة فيها، وابن أبي عاصم في السنة: (٢/ ٣٧٥ - ٣٧٩/ ٨٠٥ - ٨١٠)، وابن ماجه في السنن: (٢/ ١٤٤٢/ ح ٤٣١٢) كتاب الزهد، باب ذكر الشفاعة، والمروزي في تعظيم قدر الصلاة: (١/ ٢٧٠ - ٢٦٣/ ٢٧١/ ح ٢٦٢)، والنسائي في السنن الكبرى: (٦/ ٢٨٤، ٣٦٤، ٤٤٠/ ح ١٠٩٨٤، ١١٢٤٣، ١١٤٣٣)، وأبو يعلى في المسند: (٥/ ٢٧٨ - ٢٧٩، ٣٩٦ - ٣٩٨/ ح ٢٨٩٩، ٣٠٦٤)، وابن خزيمة في التوحيد: (١/ ١٢٧ - ١٢٨/ ح ٢٦٦) و(٢/ ٦٠٣ - ٦١٠/ ح ٣٥٢ - ٣٥٤)، وأبو عوانة في المسند: (١/ ١٥٣ - ١٥٤/ ح ٤٤٤ - ٤٤٦)، وابن حبان في الصحيح: (١٤/ ٣٧٧ - ٣٧٩/ ح ٦٤٦٤)، وابن مَنْدَه في الإيمان: (٢/ ٨٣٠ - ٨٣٤، ٨٣٧ - ٨٦١/ ٨٦٢ - ٨٦٤ - ٨٦٥)، واللالكائي في اعتقاد أهل السنة: (٣/ ٤٧٧/ ح ٨٣٠) و(٦/ ١٠٩٩ - ١١٠٠/ ح ٢٠٦٢) جميعهم من طرق عن قتادة عن أنس به، وللحديث طرق عديدة عن أنس به. وإسناد المصنف حسن بمتابعاته. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته.
(^٣) هو أبو الحسن أحمد بن محمد بن سالم الزاهد البصري شيخ الصوفية، ينسب إلى طائفة السالمية، وهم يتبعون أهل السنة والجماعة في عامة المسائل المشهورة.
(^٤) سورة آل عمران: الآية ٣٣.
(^٥) لم أقف عليه. ومعناه صحيح، يتوافق مع ما تقدم من أحاديث في الباب، مثل (ح ٥٣٠ - ٥٣١ - ٥٣٢).
500