اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ

أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
ابن زُنْبُور، قال: حدثنا محمد بن السَّرِي التمار، قال: حدثنا عبد الكريم بن الهيثم القطان، قال: حدثنا أبو اليمان، قال: حدثنا شعيب بن أبي حمزة، عن الزُّهْرِي، عن أنس بن مالك، عن أم حبيبة، قالت: قالَ رَسُولُ الله ﷺ: «أُرِيتُ مَا يَلْقَى أُمَّتِي مِن بَعْدِي، سَفْكُ دِمَاء بَعْضِهم بَعْضا، وقد سَبَق ذلك من الله تَعَالى كَما سَبَقَ في الأمم قَبلَهُم، فَسَألتُه أن يُوَلِّيني الشَّفَاعَة فِيهِم، فَفَعَل» (^١).

٥٤٩ - أخبرنا القاضي أبو مَنْصُور عبد الباقي بن محمد بن غالب العطار ببغداد، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن المُخَلّص، قال: حدثنا البَغَوِي، قال: حدثنا عبد الله بن عمر أبو عبد الرحمن قال: حدثنا أبو أسامة عن داود بن يزيد الأَوْدِي، عن أبيه (^٢)، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ﴿عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا تحمودا﴾ (^٣)، قال: «هُوَ المقَامُ الذي أشْفَعُ فِيه لأمَّتِي» (^٤).
_________
(^١) أخرجه أحمد في المسند: (٦/ ٤٢٧/ ح ٢٧٤٥٠)، ويحيى بن معين في حديثه من رواية المروزي: (٢٣٥ - ٢٣٦/ ح ١٨٨)، وأبو زرعة في التاريخ: (٤٥٦)، وفي الفوائد المعللة: (٢٤٨/ ٢٠٣)، وابن أبي عاصم في السنة: (٢/ ٣٧٢/ ح ٨٠٠)، وفي الديات: (٢٠)، وابن خزيمة في التوحيد: (٢/ ٦٥٧/ ح ٣٩٨)، والطبراني في المعجم الكبير: (٢٣/ ٢٢١ - ٢٢٢/ ح ٤٠٩ - ٤١٠)، وفي مسند الشاميين: (٤/ ١٥٦/ ح ٢٩٩٠)، والدارقطني في العلل: (١٥/ ٢٧١/ ح ٤٠٢٤)، والحاكم في المستدرك: (١/ ١٣٨/ ح (٢٢٧) وصححه، وأبو نعيم في معرفة الصحابة: (٦/ ٣٢١٨/ ح ٧٤١١)، وابن عبد البر في التمهيد: (١٩/ ٦٨)، وقوام السنة في الحجة في بيان المحجة: (٢/ ٤٢١/ ح ٣٩٨)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (١٥/ ٧٠ - ٧٢) جميعهم من طرق عن أبي اليمان الحِمْصِي عن شعيب بن أبي حمزة به، وذكر أحمد والدارقطني أن الخبر ليس من حديث الزَّهْرِي، إنما هو من حديث ابن أبي الحسين عن أنس. وإسناد المصنف ضعيف، فيه محمد بن السري التمار، ومحمد بن زنبور الكاغدي وهما ضعيفان. والحديث صحيح بطرقه ومتابعاته، وصححه الألباني كما في صحيح الترغيب والترهيب: (٣/ ٢٣٧/ ح ٣٦٣٣)، وانظر أحاديث معللة ظاهرها الصحة لمقبل الوادعي (٤٤٨ - ٤٤٩/ ح ٤٧٩).
(^٢) هو أبو داود يزيد بن عبد الرحمن بن الأسود الأودي الزَّعَافِري الكوفي، مقبول.
(^٣) سورة الإسراء: من الآية ٧٩.
(^٤) أخرجه اللالكائي في اعتقاد أهل السنة: (٦/ ١١١٣ - ١١١٤/ ح ٢٠٩٦) عن أبي طاهر المُخَلِّص عن البغوي به، وأخرجه أبو طاهر المُخَلَّص في المُخَلّصيات: (٣/ ١٤/ ح ١٨٩٩)، والآجري في الشريعة: (٤/ ١٦١٠/ ح ١٠٩٨) كلاهما عن البَغَوِي عن عبد الله بن عمر به، وأخرجه ابن خزيمة في التوحيد: (٢/ ٧٢٥/ ح ٤٦٠)، وتمام الرازي في الفوائد: (١/ ٣١٥/ ح ٧٩٣)، وأبو نعيم في أخبار أصبهان: (٨/ ١٨٤)، والواحدي في الوسيط: (٣/ ١٢٢/ ح ٥٥١)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٧/ ١٣٩ - ١٤٠) جميعهم من طرق عن أبي أسامة عن داود الأودي به، وأخرجه ابن المبارك في الزهد: (١/ ٤٦٣/ ح ١٣١٢)، وابن أبي شيبة في المصنف: (٦/ ٣١٩/ ح ٣١٧٤٥)، وأحمد في المسند:
504
المجلد
العرض
52%
الصفحة
504
(تسللي: 485)