اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ

أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
٥٦٨ - أخبرنا أبو القاسم عبد الملك بن علي، قال: حدثنا إسماعيل بن محمد بن جِدَار (^١)، قال: حدثنا أبو محمد ابن خلاد الرامهرمزي (^٢)، قال: حدثنا محمد بن سعيد الترمذي، قال: حدثنا جبارة بن المُغَلّس، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عَمْرو بن دينار، عن ابن عباس، وعن عَمْرو بن دينار، عن أبي جَعْفَر، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن نَسيَ الصَّلاة علي خَطِئ طريق الجنَّة» (^٣).

٥٦٩ - أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن مَسْعَدَة الجُرْجَانِي ببغداد، قال: حدثنا حمزة بن يوسف، قال: حدثنا عبد الله بن عدي، قال: حدثنا الوليد بن حماد، ومحمد بن الحسين بن قتيبة، قالا: حدثنا يزيد بن خالد بن مُرَشَل، قال: حدثنا مسلمة بن عُلَيَّ، عن القاسم (^٤)، عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله ﷺ: «مَن ذُكِرْتُ بَينَ يَدَيْهِ فَلَم يُصَلِّ علي تخطي به مِنَ الجنَّة إلى النَّارِ يَومَ القيامة» (^٥).
_________
(^١) هو أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن إسماعيل بن علي بن جِدَار- بجيم مكسورة- البصري.
(^٢) هو أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرَّامَهُرْمُزي - بفتح الراء والميم بينهما الألف وضم الهاء وسكون الراء الأخرى وضم الميم وفي آخرها الزاي- القاضي، فاضل مكثر من الحديث.
(^٣) أخرجه ابن عدي في الكامل: (٢/ ١٨١)، وأبو نعيم في حلية الأولياء: (٦/ ٢٦٧) كلاهما من طرق عن جبارة بن المغلس عن حماد بن زيد به، وابن ماجه في السنن: (١/ ٢٩٤/ ح ٩٠٨) كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبي ﷺ، والطبراني في المعجم الكبير: (١٢/ ١٨٠/ ح ١٢٨٧٩)، وأبو نعيم في حلية الأولياء: (٣/ ٩١) جميعهم من طرق عن جبارة بن المغلس عن حماد بن زيد عن عَمْرو بن دينار عن جابر بن يزيد عن ابن عباس به، وأخرجه إسماعيل بن إسحاق في فضل الصلاة على النبي: (٤٤/ ٤٨) بإسناده عن حماد بن زيد عن عَمْرو بن دينار عن أبي جَعْفَر به، وأخرجه ابن أبي عاصم في الصلاة على النبي (٨٣/ ٦٤)، والطبراني في المعجم الكبير: (٣/ ١٢٨/ ح ٢٨٨٧) بإسناده عن أبي جَعْفَر به. وإسناد المصنف ضعيف، فيه جبارة بن المغلس وهو ضعيف. والحديث ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال: (١/ ٣٨٧) ترجمة جبارة بن المغلس وعده من مناكيره، وقال: «وهذا بهذا السند باطل»، وللحديث شاهد صحيح من حديث أبي هريرة، كما أخرجه ابن الأعرابي في المعجم: (١/ ٣٤٨)، والبيهقي في السنن الكبرى: (٩/ ٢٨٦/ ح ١٨٩٥٩) وغيرهما، وصححه الألباني بمجموع طرقه كما في السلسلة الصحيحة: (٥/ ٤٤٥/ ح ٢٣٣٧).
(^٤) هو أبو عبد الرحمن القاسم بن عبد الرحمن الشامي الدمشقي، صاحب أبي أمامة، صدوق يغرب كثيرًا.
(^٥) أخرجه ابن عدي في الكامل: (٦/ ٣١٥) بإسناده عن مسلمة بن علي عن يحيى بن الحارث عن القاسم به، وأخرجه ابن أبي عاصم في الصلاة على النبي: (٢٩/ ٣٠) بإسناده عن القاسم عن أبي أمامة به. وإسناد المصنف ضعيف جدا، فيه مسلمة بن علي الخشني وهو متروك، وأيضا لأجل الانقطاع، فمسلمة بن علي لم يسمع من القاسم بن عبد الرحمن. والحديث ذكره ابن طاهر المقدسي في ذخيرة الحفاظ: (٤/ ٢٢٨٠/ ح ٥٢٩٩) وقال: «رواه مسلمة بن علي عن يحيى بن الحارث الذماري عن القاسم عن أبي أمامة، ولم يروه عن يحيى غيره، وهو لا شيء في الحديث».
518
المجلد
العرض
53%
الصفحة
518
(تسللي: 499)