تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
الحسين القطان وروى عنه جزء ابن عرفة، وسمع أبا علي ابن شاذان، وأبو الفضل محمد بن محمد المقرئ، وغيرهم.
روى عنه ابنه أبو القاسم علي، وإسماعيل بن أحمد السَّمَرْقَنْدِي، وأبو نصر الغازي، وإسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي، وأبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، وأبو المحاسن هبة الله بن أحمد بن محمد السماك البروجردي، وأبو النجم بدر بن صالح بن عبد الله الرازاني، وأبو العباس أحمد بن سلامة بن عبيد الله الكرخي القاضي، وغيرهم، وروى عنه التميمي تسع روايات ببغداد.
كان يضاهي أبا إسحاق الفَيْرُوزَآبَاذِي في معرفة المذهب، وهو أعرف منه بفروعه، وكانت الرّحلة إليهما في المختلف والمتفق، ولما مات أبو إسحاق ولي ابن الصباغ بعده التدريس بالنظامية.
قال السمعاني: «كان أبو نصر ثبتا حجة دينا خيرًا» (^١)، وقال ابن خلكان: «كان تقيا صالحا» (^٢)، وقال الدمياطي: «كان إمامًا فاضلا نبيلا، انتهت إليه رئاسة أصحاب الشافعي ببغداد» (^٣)، وقال السبكي: «كان إمامًا مقدمًا، وفارسا لا يدرك السوق وراءه قدمًا وحبرًا، يتعالى قدره على السماء …» (^٤).
من تصانيفه: «الكامل» وهو أصح كتب الشافعية وأجودها في النقل وأثبتها أدلة، و«الشامل»، و«تذكرة العالم»، و«الطريق السالم» ويشتمل على مسائل وأحاديث وبعض تصوف ورقائق، وكفاية المسائل»، و«العدة في أصول الفقه»، و«الفتاوى».
كف بصره في آخر عمره، وتوفي يوم الثلاثاء ١٣ جمادى الأولى من عام ٤٧٧ هـ،
_________
(^١) سير أعلام النبلاء: (١٨/ ٤٦٤).
(^٢) وفيات الأعيان: (٣/ ٢١٧).
(^٣) المستفاد: (١٦٣).
(^٤) طبقات الشافعية الكبرى: (٥/ ١٢٣).
روى عنه ابنه أبو القاسم علي، وإسماعيل بن أحمد السَّمَرْقَنْدِي، وأبو نصر الغازي، وإسماعيل بن محمد بن الفضل التيمي، وأبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري، وأبو المحاسن هبة الله بن أحمد بن محمد السماك البروجردي، وأبو النجم بدر بن صالح بن عبد الله الرازاني، وأبو العباس أحمد بن سلامة بن عبيد الله الكرخي القاضي، وغيرهم، وروى عنه التميمي تسع روايات ببغداد.
كان يضاهي أبا إسحاق الفَيْرُوزَآبَاذِي في معرفة المذهب، وهو أعرف منه بفروعه، وكانت الرّحلة إليهما في المختلف والمتفق، ولما مات أبو إسحاق ولي ابن الصباغ بعده التدريس بالنظامية.
قال السمعاني: «كان أبو نصر ثبتا حجة دينا خيرًا» (^١)، وقال ابن خلكان: «كان تقيا صالحا» (^٢)، وقال الدمياطي: «كان إمامًا فاضلا نبيلا، انتهت إليه رئاسة أصحاب الشافعي ببغداد» (^٣)، وقال السبكي: «كان إمامًا مقدمًا، وفارسا لا يدرك السوق وراءه قدمًا وحبرًا، يتعالى قدره على السماء …» (^٤).
من تصانيفه: «الكامل» وهو أصح كتب الشافعية وأجودها في النقل وأثبتها أدلة، و«الشامل»، و«تذكرة العالم»، و«الطريق السالم» ويشتمل على مسائل وأحاديث وبعض تصوف ورقائق، وكفاية المسائل»، و«العدة في أصول الفقه»، و«الفتاوى».
كف بصره في آخر عمره، وتوفي يوم الثلاثاء ١٣ جمادى الأولى من عام ٤٧٧ هـ،
_________
(^١) سير أعلام النبلاء: (١٨/ ٤٦٤).
(^٢) وفيات الأعيان: (٣/ ٢١٧).
(^٣) المستفاد: (١٦٣).
(^٤) طبقات الشافعية الكبرى: (٥/ ١٢٣).
744