تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
الحديث، وربما كان أيضًا باعثه على وضع هذا التصنيف، ومن خلال تتبع أسانيد الكتاب يمكن بيان أنواعها عند التميمي على اعتبار علوها كالآتي:
الأسانيد الرباعية: وهو خبر واحد عن أحد الصالحين برقم (٥٤٣).
الأسانيد الخماسية: وهو حديث واحد برقم (٢٦٤) وفيه انقطاع.
الأسانيد السداسية: وهي أعلى وأصح الأسانيد عند التميمي، عددها خمسة، ولا يصح منها إلا اثنان برقمي (٢٣٤) و(٤٢٣)، أما بقيتها، فإحداهما مقطوع برقم (٤٧٧)، والآخران فيهما انقطاع برقمي (١٠ و٥٦١).
الأسانيد السباعية: وعددها (٣٩) إسنادًا.
الأسانيد الثمانية: وعددها (١٨٠) إسنادًا.
الأسانيد التساعية: وعددها (٢١٩) إسنادًا، وهي الغالبة على باقي الأسانيد.
الأسانيد العشارية: وعددها (١٠١) إسنادًا.
الأسانيد الإحدى عشرية: وعددها (٣٠) إسنادًا.
الأسانيد الإثنى عشرية: وعددها (٥) أسانيد.
وإذا اعتبرنا أسانيد المصنف العشارية فأكثر من الأسانيد النازلة، فإنه يجب التنبيه إلى أن ذلك لا يشكل قدحًا فيها، إذا كانت نظيفة ليس فيها ما يطعن في صحتها، وعلى هذا المعنى نص المحدثون من أمثال يحيى بن معين بقوله: «الحديث بنزول عن ثبت خَير من عُلوّ عن غير ذي ثبت»، وأنشد أبو بكر ابن الأَنْبَارِي
قائلا:
علم النزول اكتبوه فهو ينفعكم … وترككم كتبه ضرب من العنت
إن النزول إذا ما كان عن ثبت … أعلى لكم من علو غير ذي ثبت (^١)
_________
(^١) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع: (١٢٤/ ١).
الأسانيد الرباعية: وهو خبر واحد عن أحد الصالحين برقم (٥٤٣).
الأسانيد الخماسية: وهو حديث واحد برقم (٢٦٤) وفيه انقطاع.
الأسانيد السداسية: وهي أعلى وأصح الأسانيد عند التميمي، عددها خمسة، ولا يصح منها إلا اثنان برقمي (٢٣٤) و(٤٢٣)، أما بقيتها، فإحداهما مقطوع برقم (٤٧٧)، والآخران فيهما انقطاع برقمي (١٠ و٥٦١).
الأسانيد السباعية: وعددها (٣٩) إسنادًا.
الأسانيد الثمانية: وعددها (١٨٠) إسنادًا.
الأسانيد التساعية: وعددها (٢١٩) إسنادًا، وهي الغالبة على باقي الأسانيد.
الأسانيد العشارية: وعددها (١٠١) إسنادًا.
الأسانيد الإحدى عشرية: وعددها (٣٠) إسنادًا.
الأسانيد الإثنى عشرية: وعددها (٥) أسانيد.
وإذا اعتبرنا أسانيد المصنف العشارية فأكثر من الأسانيد النازلة، فإنه يجب التنبيه إلى أن ذلك لا يشكل قدحًا فيها، إذا كانت نظيفة ليس فيها ما يطعن في صحتها، وعلى هذا المعنى نص المحدثون من أمثال يحيى بن معين بقوله: «الحديث بنزول عن ثبت خَير من عُلوّ عن غير ذي ثبت»، وأنشد أبو بكر ابن الأَنْبَارِي
قائلا:
علم النزول اكتبوه فهو ينفعكم … وترككم كتبه ضرب من العنت
إن النزول إذا ما كان عن ثبت … أعلى لكم من علو غير ذي ثبت (^١)
_________
(^١) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع: (١٢٤/ ١).
809