تلقيح العقول في فضائل الرسول ﷺ - أبو عبد الله محمد بن محمد التميمي البصري (ت أوائل ق ٦ هـ)
٩٠ - أخبرنا عبد الباقي بن حسين، قال: حدثنا إبراهيم بن طلحة، قال: حدثنا أحمد بن عبد الرحمن، قال: حدثنا ابن حَيَّان (^١)، قال: حدثنا مُسَدَّد (^٢)، قال: حدثنا يحيى، عن زكرياء ابن أبي زائدة، عن جابر، قال: كنتُ أسير مع رسول الله ﷺ على بعير فأعي، فأردت أن أُسَيِّبَهُ (^٣)، فلحقني رسول الله ﷺ، فضرب برجله، ودعا له، وسار سيرًا لم يَسِر مثله، قال: «بعنيه» فكرهت أن أبيعه، قال: «بعه بأوقية»، قال: فبعته واشترطت حملا إلى أهلي، فلما قام أتيته بالجمل، فنقدني ثمانية، وقال: «تراني إنما حبستك لأذهبَ بِجَمَلِك، خذ جملك وثمنه فهما لك» (^٤).
٩١ - أخبرنا عبد الملك بن علي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن عبد الله البزاز، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عبد السلام، قال: حدثنا إبراهيم بن فهد، قال: حدثنا المعلّى ابن أسد العمّي، قال: حدثنا محمد بن حُمران، حدثني عطية الدعاء (^٥)، عن الحكم بن الحارث السُّلَمِي، وكان قد غزا مع النبي ﷺ ثلاث غزوات، قال: بعثني رسول الله
_________
(^١) هو أبو العباس محمد بن حيان المازني البزار البصري، الشيخ الصدوق المحدث.
(^٢) هو أبو الحسن مُسَدَّد بن مسرهد بن مسربل الأسدي البصري، ثقة حافظ، يقال اسمه عبد الملك بن عبد العزيز ومُسَدّد لقب.
(^٣) أسيبه: بتشديد الياء، أي: أتركه في محل بعينه.
(^٤) أخرجه أحمد في المسند: (٢٩٩/ ٣/ ح ١٤٢٣٣) عن يحيى بن سعيد القطان عن زكرياء بن أبي زائدة عن عامر بن شراحيل عن جابر به، وأخرجه البخاري في الصحيح: (٩٦٨/ ٢/ ح ٢٥٦٩) كتاب الشروط، باب إذا اشترط البائع ظهر الدابة إلى مكان مسمى جاز، ومسلم في الصحيح: (١٢٢١/ ٣/ ح ٧١٥) كتاب المساقاة، باب بيع البعير واستثناء ركوبه، والنسائي في المجتبى: (٢٩٧/ ٧/ ح ٤٦٣٧) كتاب البيوع، باب البيع يكون فيه الشرط فيصح البيع والشرط، وفي السنن الكبرى: (٤٤/ ٤/ ح ٦٢٣٣)، وأبو عَوَانَة في المسند: (٢٤٨/ ٣/ ح ٤٨٤١)، والبيهقي في معرفة السنن والآثار: (٣٧٣/ ٤ - ٣٧٤/ ح ٣٥٠١)، وقال: وهذا الحديث قد اختلف في ألفاظه، فمنها ما يدل على الشرط، ومنها ما يدل على أن ذلك كان من النبي ﷺ تفضلا ومعروفا بعد البيع، وفي السنن الكبرى: (٣٣٧/ ٥/ ح ١٠٦١٧)، والبغوي في شرح السنة: (١٥٨/ ٨)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٣٤/ ٣٠٨) جميعهم من طرق عن زكرياء بن أبي زائدة عن عامر بن شراحيل عن جابر به، وأخرجه أحمد في المسند: (٢٩٩/ ٣/ ح ١٤٢٣٤) بإسناده عن جابر به. وإسناد المصنف ضعيف، لأجل الانقطاع، فزكرياء بن أبي زائدة لم يسمع من جابر بن عبد الله. والحديث صحيح بطرقه.
(^٥) هو عطية بن سعد الدعاء البصري، مقبول.
٩١ - أخبرنا عبد الملك بن علي، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن عبد الله البزاز، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عبد السلام، قال: حدثنا إبراهيم بن فهد، قال: حدثنا المعلّى ابن أسد العمّي، قال: حدثنا محمد بن حُمران، حدثني عطية الدعاء (^٥)، عن الحكم بن الحارث السُّلَمِي، وكان قد غزا مع النبي ﷺ ثلاث غزوات، قال: بعثني رسول الله
_________
(^١) هو أبو العباس محمد بن حيان المازني البزار البصري، الشيخ الصدوق المحدث.
(^٢) هو أبو الحسن مُسَدَّد بن مسرهد بن مسربل الأسدي البصري، ثقة حافظ، يقال اسمه عبد الملك بن عبد العزيز ومُسَدّد لقب.
(^٣) أسيبه: بتشديد الياء، أي: أتركه في محل بعينه.
(^٤) أخرجه أحمد في المسند: (٢٩٩/ ٣/ ح ١٤٢٣٣) عن يحيى بن سعيد القطان عن زكرياء بن أبي زائدة عن عامر بن شراحيل عن جابر به، وأخرجه البخاري في الصحيح: (٩٦٨/ ٢/ ح ٢٥٦٩) كتاب الشروط، باب إذا اشترط البائع ظهر الدابة إلى مكان مسمى جاز، ومسلم في الصحيح: (١٢٢١/ ٣/ ح ٧١٥) كتاب المساقاة، باب بيع البعير واستثناء ركوبه، والنسائي في المجتبى: (٢٩٧/ ٧/ ح ٤٦٣٧) كتاب البيوع، باب البيع يكون فيه الشرط فيصح البيع والشرط، وفي السنن الكبرى: (٤٤/ ٤/ ح ٦٢٣٣)، وأبو عَوَانَة في المسند: (٢٤٨/ ٣/ ح ٤٨٤١)، والبيهقي في معرفة السنن والآثار: (٣٧٣/ ٤ - ٣٧٤/ ح ٣٥٠١)، وقال: وهذا الحديث قد اختلف في ألفاظه، فمنها ما يدل على الشرط، ومنها ما يدل على أن ذلك كان من النبي ﷺ تفضلا ومعروفا بعد البيع، وفي السنن الكبرى: (٣٣٧/ ٥/ ح ١٠٦١٧)، والبغوي في شرح السنة: (١٥٨/ ٨)، وابن عساكر في تاريخ دمشق: (٣٤/ ٣٠٨) جميعهم من طرق عن زكرياء بن أبي زائدة عن عامر بن شراحيل عن جابر به، وأخرجه أحمد في المسند: (٢٩٩/ ٣/ ح ١٤٢٣٤) بإسناده عن جابر به. وإسناد المصنف ضعيف، لأجل الانقطاع، فزكرياء بن أبي زائدة لم يسمع من جابر بن عبد الله. والحديث صحيح بطرقه.
(^٥) هو عطية بن سعد الدعاء البصري، مقبول.
117