الصحيح المأثور في عالم البرزخ والقبور - أحمد محمود الشوابكة
ذلك شهرًا، حتى حكم في بني قريظة، ومناقبه في الصِّحاح سائرة، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ - ﵁ -، أَنَّ أُنَاسًا نَزَلُوا عَلَى حُكْمِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَجَاءَ عَلَى حِمَارٍ، فَلَمَّا بَلَغَ قَرِيبًا مِنَ المَسْجِدِ، قَالَ - ﷺ -: "قُومُوا إِلَى خَيْرِكُمْ، أَوْ سَيِّدِكُمْ. فَقَالَ: ... يَا سَعْدُ إِنَّ هَؤُلاءِ نَزَلُوا عَلَى حُكْمِكَ ... " (١) الحديث، وفيه منقبة واضحة لسعد.
ومن مناقبه - ﵁ - ما أخرجه مسلم وغيره عن البَرَاء - ﵁ -، يَقُولُ: أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ الله - ﷺ - حُلَّةُ حَرِيرٍ، فَجَعَلَ أَصْحَابُهُ يَلْمِسُونَهَا وَيَعْجَبُونَ مِنْ لِينِهَا، فَقَالَ: "أَتَعْجَبُونَ مِنْ لِينِ هَذِهِ؟ لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ، خَيْرٌ مِنْهَا وَأَلْيَنُ" (٢).
ولمّا مات سعد - ﵁ - اهتزَّ له العرش فرحًا، وما علمنا عرْشَ الرَّحمنِ اهتزَّ لموت أحد إلا لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ! عَنْ جَابِرٍ - ﵁ -، قال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - ﷺ -، يَقُولُ: "اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ" (٣).
ولمَّا حُمِلَ سعد عَلَى أَعْنَاقِ الرِّجَالِ ليقبر طعن المنافقون في جنازته لخفَّتها، وما علموا أنَّ الملائكة اشتركت في حملها، عَنْ أَنَسٍ - ﵁ - أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ -، قَالَ ... - وَجِنَازَةُ سَعْدٍ مَوْضُوعَةٌ -: "اهْتَزَّ لَهَا عَرْشُ الرَّحْمَنِ" فَطَفِقَ المُنَافِقُونَ فِي جِنَازَتِهِ، وَقَالُوا: مَا أَخَفَّهَا! فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ - ﷺ -، فَقَالَ: "إِنَّمَا كَانَتْ تَحْمِلُهُ المَلَائِكَةُ مَعَهُمْ" (٤).
ومِن شمائله - ﵁ - ما أخرجه ابنُ حبَّان عَن ابْنِ عُمَرَ - ﵄ -، عَنْ
_________
(١) البخاري "صحيح البخاريّ" (ج ٥/ص ٣٥/رقم ٣٨٠٤) كتاب مَنَاقِبِ الأَنْصَارِ.
(٢) مسلم "صحيح مسلم" (ج ٤/ص ١٩١٦) كتاب فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ؟ .
(٣) البخاري "صحيح البخاريّ" (ج ٥/ص ٣٥/رقم ٣٨٠٣) كتاب مَنَاقِبِ الأَنْصَارِ.
(٤) ابن حبّان "صحيح ابن حبّان" (ج ١٥/ص ٥٠٥/رقم ٧٠٣٢) حديث صحيح.
ومن مناقبه - ﵁ - ما أخرجه مسلم وغيره عن البَرَاء - ﵁ -، يَقُولُ: أُهْدِيَتْ لِرَسُولِ الله - ﷺ - حُلَّةُ حَرِيرٍ، فَجَعَلَ أَصْحَابُهُ يَلْمِسُونَهَا وَيَعْجَبُونَ مِنْ لِينِهَا، فَقَالَ: "أَتَعْجَبُونَ مِنْ لِينِ هَذِهِ؟ لَمَنَادِيلُ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ، خَيْرٌ مِنْهَا وَأَلْيَنُ" (٢).
ولمّا مات سعد - ﵁ - اهتزَّ له العرش فرحًا، وما علمنا عرْشَ الرَّحمنِ اهتزَّ لموت أحد إلا لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ! عَنْ جَابِرٍ - ﵁ -، قال: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - ﷺ -، يَقُولُ: "اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ" (٣).
ولمَّا حُمِلَ سعد عَلَى أَعْنَاقِ الرِّجَالِ ليقبر طعن المنافقون في جنازته لخفَّتها، وما علموا أنَّ الملائكة اشتركت في حملها، عَنْ أَنَسٍ - ﵁ - أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ -، قَالَ ... - وَجِنَازَةُ سَعْدٍ مَوْضُوعَةٌ -: "اهْتَزَّ لَهَا عَرْشُ الرَّحْمَنِ" فَطَفِقَ المُنَافِقُونَ فِي جِنَازَتِهِ، وَقَالُوا: مَا أَخَفَّهَا! فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ - ﷺ -، فَقَالَ: "إِنَّمَا كَانَتْ تَحْمِلُهُ المَلَائِكَةُ مَعَهُمْ" (٤).
ومِن شمائله - ﵁ - ما أخرجه ابنُ حبَّان عَن ابْنِ عُمَرَ - ﵄ -، عَنْ
_________
(١) البخاري "صحيح البخاريّ" (ج ٥/ص ٣٥/رقم ٣٨٠٤) كتاب مَنَاقِبِ الأَنْصَارِ.
(٢) مسلم "صحيح مسلم" (ج ٤/ص ١٩١٦) كتاب فَضَائِلِ الصَّحَابَةِ؟ .
(٣) البخاري "صحيح البخاريّ" (ج ٥/ص ٣٥/رقم ٣٨٠٣) كتاب مَنَاقِبِ الأَنْصَارِ.
(٤) ابن حبّان "صحيح ابن حبّان" (ج ١٥/ص ٥٠٥/رقم ٧٠٣٢) حديث صحيح.
236